فلسطين

حاتم طحّان
أخذ نفساً عميقاً، عميقاً جداً، ونظر إلى الأفق. تأمّل تلك المنطقة الجبلية الوعرة غرب الخليل، أراضي دولته الخاصة "شِعْب المِلح"، [1] دولة عبد الحليم الجولاني (الجيلاني) الملقّب بـ"الشَلَف".

عابرون

أحمد سلامة
يُفترض بالدراسات الأكاديمية حول العالم قدرتُها على إنتاج خطابٍ يتجاوز القناعات الأسطورية الشائعة خارج الفضاء الجامعي، غير أنّ العلوم الإنسانية في الجامعات "الإسرائيلية" تتبنَّى خطاباً يتوافق، في معظمه، مع نظرة دولة العدوّ لنفسها، ومع الهُوية المُتَخيلة للتجم

إنّها الحرب

لاله خليلي
تقدّم لنا آيات عفيفي ترجمةً ملخّصةً لدراسةٍ، للباحثة "لاله خليلي"، بعنوان "توظيفات السعادة في مكافحة التمرّد"، كانت قد نشرت في عام 2014، وتستعرض أهمّ ما جاء في فصولها. تتناول الدراسة توظيف المشاعر، خاصةً السعادة، في تكتيكات مكافحة التمرد وحرب العصابات، وتقييم نتائجها، من خلال استدخال الثقافة والمعرفة الحيّة والبداهة في الممارسات الاستعماريّة، انطلاقاً من وعي مكافحي التمّرد بمركزية دور المجتمع المقابل في تحقيق الأهداف المرجوّة من مكافحة التمرّد. تناقش الدراسة مفهوم الحميميّة الاستعماريّة، والممارسات والأدوات الاستعمارية المتعلّقة بتوظيف مشاعر السعادة والعاطفة، وتحلّلها استناداً إلى كتابات ومذكّرات بعض حركات التحرّر، ووثائق رسميّةٍ للجيش الأميركي. كما تقارب الكاتبة بين الممارسات الأمريكية الحديثة في مكافحة التمرّد والخطابات الاستعماريّة التقليديّة، وكيفية توظيف اللغة العاطفية في طمس علاقات القوّة بين الشعوب المستعمِرة والمستعمَرة، وإلغاء السياسة من الحروب. 

باختصار

شذى حماد وريتا أبو غوش
يقدّم لكم فريق "باب الواد"، في هذه المساحة الصغيرة، مختارات قراءاتٍ نُشرت في شهر كانون الأول الماضي في منابر مختلفة، تنوّعت بين حكاية مدفع "بابا مرزوق" الذي تحاول الجزائر استعادته من فرنسا، انتقالاً إلى العنف الثوري كشرطٍ للتحرّر، دفاعاً عن الحياة لا تعطّشاً للموت، ومن ثمّ قراءتين في الاحتجاجات الشعبيّة في السودان والريف المغربي.
Subscribe to باب الواد RSS