أحمد العاروري

يتتبع أحمد العاروري في هذا المقال تفاعل الجنوبيّ مع شتلة التبغ، أو "شتلة الهموم"، كما يسميها، وتاريخ علاقة الناس معها وتداخلها بحياتهم في جبل عامل، وتعلق شتلة التبغ بحكايا القهر والحبّ والعلاقات بين القرى والبلدات، وكيف رزح التبغ تحت وطأة الدولة والبرجوازية البيروتية، وتلك القادمة من جبل لبنان، فضلاً عن الانتفاضات التي ساهم التبغ في إشعالها.

يقدّم أحمد العاروري، في هذه المقالة، قراءةً سياسيّةً في عواقب نجاح حيش الاحتلال الصهيوني وأدواته في كسر صورة الضفة الغربية المحتلة، باعتبارها ساحةً لفعلٍ شعبيٍّ جماهيريٍّ واسعٍ، خصوصاً بعد انقضاء الانتفاضة الثانية. على وقع ذلك، تبحث المقالة في سؤال "هل كان بالإمكان غير الذي كان؟"، وكيف للضفة الغربية أن تعيد فرض صوتها في معادلة الردع لعدم الاستفراد بغزّة؟ كما تبحث المقالة في آفاق الحراك الحالي وممكناته.

تناقش هذه المقالة مسألة النخب التاريخية في القدس، والمواقف السياسية التي حملتها إزاء الانتداب البريطاني والحركة الصهيونية، إذ لم تكن كلها تسير على خطى واحدة، وكان للتباين في العلاقة مع تلك المكونات انعكاسات سياسية واجتماعية كبيرة.

تُعدّ انتفاضة الأقصى من الأحداث التاريخية العظمى التي لها ما بعدها في حياة الفلسطينيين على جميع الأصعدة، خصوصاً مع ما أفرزته من صعود قوى وهبوط أخرى، وخلقها أساليبَ وحيلاً جديدةً للتعامل مع العدوّ الصهيوني وأجهزته الأمنية.

Subscribe to أحمد العاروري