خالد عودة الله


كلمة خالد عودة الله في إطلاق كتاب "وجدت أجوبتي": هكذا تكلم الشهيد باسل الأعرج
(في إحياء الذكرى السنوية الأولى للشهيد باسل الأعرج، الولجة 10 آذار 2018)
بِسْم الله الرحمن الرحيم

أُحيطت "هوّاية محاجر علي الدر" بالأسلاك الشائكة، ولا زالت منطقةً محظورةً على أهل البلاد إلى يومنا هذا. وقد توالت عليها البعثات العلمية كانت أهمها بعثة الجامعة العبرية الاستكشافيّة في العام ١٩٩٨، بالإضافة إلى العديد من رحلات  الاستغوار (استكشاف المُغر) من قبل هواة استكشاف المُغر من الصهاينة، ومن دوائر الجغرافيا والجيولوجيا في الجامعات الصهيونية. ومما يجدر ذكره، أنّ المغارة من ضمن المواقع المُرشحة لإعلانها "حديقةً قوميّة" صهيونية، وقد تمّ تأجيل هذا الإعلان عدة مرات "لأسباب أمنيّة" بحسب المصادر الصهيونية.

في صباح الجمعة، كُنّا في طريقنا إلى شمال فلسطين، لنسلّم على بعض قرانا المهجرة في بيسان والحولة: زرعين ونورس وكوكب الهوا ويَردا وقُباعه. كانت سيارتنا هي الأخيرة التي مرت، قبل إغلاق طريق باب الواد، لكي تَمرّ مواكب المشاركين في جنازة "شمعون بيريز" من مطار اللدّ إلى القدس. الطريق السريعة شبه خالية، والغربان تتمختر بخفتها المعهودة في وسط الشارع ما بين الموكب والموكب، وبالقرب من بيت نبالا أمكننا رؤية طائرة الرئيس الأمريكي أوباما تعبُر من فوق رؤوسنا في طريقها للهبوط في مطار اللدّ.

Pages

Subscribe to خالد عودة الله