عبد الجواد عمر

تعالج هذه الورقة عملية الانتقال من الريف إلى المدينة، والاضطرابات التي تخلّفها تلك العملية، لتشكّل أحد أهم العوامل في فهم دينامية الثورات العربية المعاصرة ومساراتها. وتبحث الورقة في واقع المدينة العربية قبل الثورات العربية والتطورات التي حصلت في داخل حيزها، وتعالج التحولات التي رافقت النيوليبرالية على وجه الخصوص. كما تناقش الورقة المدينة كحيز صراع دموي يشكل فضاء للصراع، وتحاول تأطير عملية الانتقال بأبعادها النفسية وأثرها على طبيعة وبنى العلاقات الاجتماعية. قراءة طيبة

تهدف هذه المقالة إلى رسم تطوّر القوة الجوية الصهيونية، والتحوّل من أشكال الحرب التكاملية المتمركزة حول الدعم الجوي للقوات البرية، وتحقيق التفوق الجوي السريع على أرض المعركة ضمن إطار عقيدة "المناورة الهجومية"، إلى استخدام القوة الجوية في عملياتٍ مستقلةٍ؛ أي بعيداً عن العمليات المرافقة للحرب البرية، وذلك في تأطيرٍ تاريخيٍّ لمثل هذه التحوّلات وأسبابها وآثارها.

يقارب عبد الجواد عمر، في هذه المقالة، تجربة الحرب السوفييتية على أفغانستان مع تجربة الهزيمة الأمريكية في فيتنام، مقتفياً أوجه التشابه بين الحالتين على الصعيدين العسكري والسياسي، ومستكشفاً دور الحرب السوفييتية في انهيار الاتحاد السوفييتي.

تكشف لنا عملية النقب أننا ما زلنا نُعاني من قصور واضح على ما نعتبره خبراً وما لا نعتبره خبراً، وعمّا يرتقي للحديث والنقاش عنه، وعما لا يرتقي كذلك بالضرورة، وعن كيف نشاهد ومَن نشاهد، وعن طبيعة المجتمع المشهدي في السياق الفلسطيني.

يمتدّ شارع 60 من بئر السبع جنوباً، مروراً بالخليل والقدس، ووصولاً إلى مدينة الناصرة شمالاً، وقد كان وما زال هذا الشارع محطة موت متكررة للمستوطن الصهيوني؛ ففي منطقة جبل الخليل لوحدها قتل ما يزيد عن 25 صهيونياً منذ العام 1993 في منطقة لا تزيد مساحتها عن 16 كيلومتراً مربعاً تصل شارع 60 بمستوطنة "كريات أربع".

فاز الضعفاء في هذه الحرب لأسباب متعددة، بعضها تاريخي، وبعضها متعلق بطبيعة القادة المعنيين، وبعضها متجسد في التكتيكات والاستراتيجيات المتبعة من قبل الطرفين، ولكن في نهاية المطاف ما ثبت حاسماً هو القدرة المهولة على التحمل عند شعب فيتنام من ناحية الخسائر البشرية الهائلة، والمراهنة على عدم قدرة الجيش الأمريكي على تحمل نفس العبء.

نمر الجمل: العامل الفلسطيني مقاتلاً

صباح الثلاثاء الماضي، عقد الشهيد نمر الجمل العزم على أن يكون اصطفافه الصباحي المعتاد قُبيل الدخول إلى مستوطنة "هار أدار"، المقامة على أراضي قطنة وبيت سوريك وبدو شمال غرب القدس، مختلفاً هذه المرة. ثوانٍ معدودة كانت كفيلة بقلب المشهد رأساً على عقب؛ من روتين يومي خانق إلى ساحةٍ دموية لم تهدأ تداعياتها بعد.

Subscribe to عبد الجواد عمر