باختصار

يقدّم لكم فريق "باب الواد"، عبر هذه الزاوية الشهرية "رادار"، ست مقالاتٍ انتقاها من منصّاتٍ إعلاميةٍ ومعرفيةٍ متنوّعةٍ، كانت قد نُشرت جميعُها في شهر أيار الماضي. تتنوّع موضوعاتها بين استعادة القائد الشهيد عماد مغنية، وترسيخ معادلة الردع في غزة تيمّناً بتجربة بلفاست، والبحث في إرهاصات مسيرة العودة الكبرى وردود الفعل حولها، فضلاً عن فحص مفهوم التمكين لدى المجموعات اللانسوية، والحديث عن الوعي المبكّر بالاشتراكية عند ثورة القرامطة، وأخيراً سؤال فيصل درّاج المفتوح "ماذا لو زرت قبور الأقربين؟".

يقدّم لكم فريق باب الواد، في هذه المساحة الصغيرة، خمسَ مقالاتٍ انتقاها من منابرَ مختلفةٍ كانت قد نُشرت في شهر نيسان الماضي، والتي يرى فيها نقاشاً جاداً وقيمةً معرفيةً تتقاطع مع الموقع.

قد يُحيل مسمى المجزرة في الذهن إلى الفعل الإجرامي المنفلت من العقلانية، أو العنف الفوضوي، ولكن ما يخبرنا به تاريخ المجازر الاستعمارية الاستيطانية بالتحديد، أنها كانت على الدوام فعلاً عقلانياً محسوب الوسائل والأهداف، وإن كانت تعبيراً عن أزمة عند جماعة المستوطنين.   

يقدّم لكم فريق "باب الواد"، في هذه المقالة، مجموعةً من مختارات قراءاته لشهر آذار الماضي

هنا تأتي مهمة كسر حصارنا- نحن- على غزة، الذي أحكمناه حولها باعتبارنا لها مختصةً- حصراً- بالتضحية غالية الثمن، فنتضامن معها كأننا نتضامن مع شعبٍ بطلٍ شقيق.

 لن يكون الفيلم "الإسرائيلي" –الفلسطيني المشترك حول الشهيد أبو خضير سوى أداةٍ أخرى في صندوق الأدوات الاستعمارية للاستحواذ على الشهيد والحرب على مجتمعنا الفلسطيني في أقدس مقدساته الوطنيّة، الشهادة والشهيد. وعلينا أن نتجاوز رفض هذا العمل وإدانته إلى منعه وتعطيله.

في السابع عشر من آذار 2017 وعلى بعد كيلومترات من مدينة القدس؛ في قرية الولجة بالتحديد، زُفَّ الشهيد باسل الأعرج إلى مثواه الأخير، منغرساً في تراب الولجة التي أحبّها وأحبّته. عند وصولنا للقرية، هالنا مشهد جدار الفصل، إذ تقبع على بُعد أمتارٍ منه بيوت مستوطنة "هار جيلو" التي ترتسم في أعلى التلة كإمارةٍ كولونيالية مخيفة؛ منازل منسلخة عمّا حولها مقارنةً بالعمارة التقليدية للقرية الفلسطينة، تنذر بالوعيد وتوحي بالغلبة.

  زاوية شهرية جديدة نقدّمها، بعنوان "رادار"، نهدف من خلالها إلى الإضاءة على بعض المقالات والدراسات التي تشكّل فتحاً لنقاشٍ جديد أو سجالٍ منطقي، وتقدّم مادة معرفية يستعصي أحياناً على المرء الإلمام بها وفقاً لمعطيات الواقع.

اُستخدمت العملات النقدية منذ آلاف السنين لتسهيل المقايضة، إذ كانت تُحدد قيمة العملة عبر قيمتها المادية، وهدفت الدولة من نقش العملات إلى السيطرة على تداول العملة وقيمتها، ومنع التلاعب في كيميائيات العملة (مقدار ما يُدمج فيها من الذهب أو المعادن الأخرى).  

تكشف لنا عملية النقب أننا ما زلنا نُعاني من قصور واضح على ما نعتبره خبراً وما لا نعتبره خبراً، وعمّا يرتقي للحديث والنقاش عنه، وعما لا يرتقي كذلك بالضرورة، وعن كيف نشاهد ومَن نشاهد، وعن طبيعة المجتمع المشهدي في السياق الفلسطيني.

Pages

Subscribe to باختصار