عابرون

مع التطور التكنولوجيّ المتصاعد الذي يحققه الكيان الصهيوني، انزلقت بعضُ الدول العربية نحو التطبيع التكنولوجيِّ مع الكيان لتستفيد من التكنولوجيا الصهيونية كي تتجاوزَ أزماتها الداخلية والأمنية النابعة من الأخطار المُتصاعِدة.
 

 يقدّم لنا إسلام موسى (عطالله) في هذا الجزء من بحثه نظرةً على التطوّر التكنولوجيِّ الكبير الذي حقّقه وما زال يحقِّقه الكيان الصهيوني، والذي تستدعيه طبيعة هذا الكيان المختلفة عن غيره؛ من ناحية نشأته المُصطنعة في بيئةٍ تفرضُ عليه التصرّف بحذرٍ تجاه أيّة مخاطرَ أو أعداءَ مُحتَملين. ولعلّ ما يُعزّز هذا النموّ التكنولوجي المتصاعد: ثُلّةٌ من خرّيجي الوحدات العسكرية في جيش الاحتلال الصهيونيِّ؛ فهم يتلقّون كثيراً من التدريبات في هذا المجال أثناء فترة الخدمة الإلزامية. ثمّ بعد انتهائهم من الخدمة، يستغلّون خبراتهم في

يقدّم لنا إسلام موسى (عطالله) في هذا الجزء من بحثه نظرةً على التطوّر التكنولوجيِّ الكبير الذي حقّقه وما زال يحقِّقه الكيان الصهيوني، والذي تستدعيه طبيعة هذا الكيان المختلفة عن غيره؛ من ناحية نشأته المُصطنعة في بيئةٍ تفرضُ عليه التصرّف بحذرٍ تجاه أيّة مخاطرَ أو أعداءَ مُحتَملين. ولعلّ ما يُعزّز هذا النموّ التكنولوجي المتصاعد: ثُلّةٌ من خرّيجي الوحدات العسكرية في جيش الاحتلال الصهيونيِّ؛ فهم يتلقّون كثيراً من التدريبات في هذا المجال أثناء فترة الخدمة الإلزامية. ثمّ بعد انتهائهم من الخدمة، يستغلّون خبراتهم في إنشاء مشاريعَ ابتكاريةً تكنولوجيةً تُحسَبُ على الكيان الصهيونيَّ وتجعله متصدّراً على مقاييس التكنولوجيا العالمية.

يشكل الأمنُ بالنسبة للكيان الصهيونيٍّ عامل وجودٍ وتمكينٍ واستقرارٍ؛ فللأمن مفهومُه الخاص والمختلف لدى "إسرائيل"؛ إذ تمتلكُ إرادةً متجدّدةً لتجنيد جميع الطاقات لتطويره، مُعتمدةً على كلِّ ما يمكنُ أن يدعم أمنها اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً ورقمياً، وذلك لن يكون إلا من خلال اختراق كمٍّ كبيرٍ من مصادر المعلومات في المنطقة والعالم.  فيما أتاحت لها قدراتها التكنولوجية أن تكون نواة سوقٍ شرق أوسطيةٍ تتوسّع بالتدريج، إضافةً لكونها قوةً جاذبةً ومُهيمنةً اقتصادياً وتكنولوجياً وأمنياً. سمح ذلك كلّه أن بتقدُّمها وفق إستر

في هذا الجزء من المادّة، يعطي الكاتب مدخلاً للتكنولوجيا ودورها في جمع المعلومات، ومنحها قوّةً سياسيةً للدول والكيانات، تُقدّمُ للتكنولوجيا الصهيونية والتطبيع العربي في جزئيها اللاحقين.

في الذكرى الـ51 لحرب حزيران واحتلال القدس كاملةً، يقدّم لنا الباحث علاء أبو قطيش، في هذه المقالة، قراءةً في التحوّلات السياسية التي شهدتها المدينة والعصف الاجتماعي الذي حل بناسها من خلال "بوابة مندلبوم" التي شُيِّدت في عام النكبة كـ"معبرٍ" يفصل بين "الدولة الوليدة" وأراضي الضفة الغربية تحت الحكم الأردني، ليتم محوّها لاحقاً بحلول النكسة. فما الذي تمثّله هذه البوابة في زمني النكبة والنكسة على الصعيدين الماديّ والرمزيّ؟ ولماذا تم محوّها من الوعي الصهيوني، والاستعاضة عنها بمتحفٍ "حداثيٍّ" يحفر من تحته سلباً لأملاك الفلسطينيين؟ هذا ما تسعى هذه المقالة للإجابة عليه.

"خريطة القدس من "صندوق استكشاف فلسطين

يتتبّع البحث النشاط البريطاني في فلسطين في منتصف القرن التاسع عشر من خلال النشاط التبشيري والمباحث الأثرية. وتركز الدراسة على البعثات البروتستانتية التبشيرية كإطارٍ مرجعيٍّ لاهوتيٍّ يرى في إرث فلسطين المسيحي واليهودي مسوغاً للادعاء السياسي البريطاني في "الأرض المقدسة".

تقدم هذه المقالة مجموعةً من الملاحظات حول دراسة "إسرائيل"، ضمن السياق الفلسطيني أساساً، وتاريخ هذه الدراسة وتحوّلاتها، والقضايا السياسية والمنهجية المتعلقة بهذه الدراسة، منحازةً لنموذج "معرفة العدو" كمنهجيةٍ بحثيةٍ في دراسة "إسرائيل" مقابل نموذج "الدراسات الإسرائيلية".

حول دور مشروع "روتنبرغ" لكهربة فلسطين ودوره في استعمار فلسطين ورسم حدودها، وعن الفعل السياسي الاقتصادي للتقنيات الحديثة، مراجعة إبراهيم مصري لكتاب "رونين شامير": (Current Flow The electrification of Palestine).
 

 يشكّل هذا المقال مناسبةً لإعادة التأكيد على أن التطبيع الإعلامي، بالتحديد، ليس فقط جريمةً أخلاقيةً عنوانها قبول العدو كـ"آخرَ" للحوار، وإنما هو حقيقة تعاون مع العدو في وقت الحرب ومساهمةٌ في عملياته العسكرية.

حملة منظمة سادت الفترة بعد إنشاء دولة الاحتلال عام 1948، وهدفها اختراع أماكن مقدسة لليهود في فلسطين، وإنشاء أساطير حولها لربط الناس بها وجلبهم للصلاة والتبرك فيها، وذلك كتعويضٍ عن النقص الذي عاشه المجتمع الصهيوني في بداية تكونه في حيازته لأماكن مقدسة.

تسعى هذه المقالة إلى الإجابة على تساؤلات عدة؛ منها: لماذا فشلت مساعي جابوتنسكي ووايزمان وبن غوريون في إنشاء جيش يهودي وتعبئة اليهود الأمريكيين في الحركة الصهيونية؟ وكيف بالمقابل ساهمت هذه الزيارات في تعبئة يهود أمريكا لمصلحة أهداف الحركة الصهيونية، على مستويي "إنقاذ يهود أوروبا" وهزيمة هتلر، وترسيخ الدولة اليهودية في فلسطين؟

Pages

Subscribe to عابرون