عابرون

حملة منظمة سادت الفترة بعد إنشاء دولة الاحتلال عام 1948، وهدفها اختراع أماكن مقدسة لليهود في فلسطين، وإنشاء أساطير حولها لربط الناس بها وجلبهم للصلاة والتبرك فيها، وذلك كتعويضٍ عن النقص الذي عاشه المجتمع الصهيوني في بداية تكونه في حيازته لأماكن مقدسة.

تسعى هذه المقالة إلى الإجابة على تساؤلات عدة؛ منها: لماذا فشلت مساعي جابوتنسكي ووايزمان وبن غوريون في إنشاء جيش يهودي وتعبئة اليهود الأمريكيين في الحركة الصهيونية؟ وكيف بالمقابل ساهمت هذه الزيارات في تعبئة يهود أمريكا لمصلحة أهداف الحركة الصهيونية، على مستويي "إنقاذ يهود أوروبا" وهزيمة هتلر، وترسيخ الدولة اليهودية في فلسطين؟

تبقى قصة "مس كاري" غير واضحة تماماً، وتبقى قصة المعبد قصة منقوصة التفاصيل ومخبأة بين طيات التاريخ، والحقيقة الوحيدة هي تحويل المعبد إلى منطقة عسكرية مغلقة حتى يومنا هذا، وأن "مس كاري" قد تكون من أوائل من اتخذوا شعارات التقارب الديني - في بلادنا - وسيلةً للتطبيع السياسي.

تهدفُ عروضُ المتحف، التي تَجمعُ بين عروض الفيديو والمؤثرات الصوتية والبصرية والعروض ثلاثية الأبعاد، إلى الاحتفاء بـ"أصدقاء الصهاينة"، أي ممن خدموا المشروع الصهيوني من غير اليهود، إما من خلال الدعم العسكري المباشر، أو الدعم المادي، أو حتى عن طريق أداء الصلاة كل يوم أحد "للدعاء للربّ بأن يُعيدَ اليهودَ إلى أرضِ الميعاد".

القانون والعنف: مصادرة الأراضي نموذجاً

سأتناول في هذه المقالة مسألة مصادرة أراضي الفلسطينيين بموجب المنظومة القانونية الصهيونية، وسأعرج كذلك على الإرث القانوني العثماني والبريطاني بخصوص مسألة الأراضي، والذي كان أشبه بـ"حصان طروادة" للمؤسسات الصهيونية ما قبل "الدولة" وحتى يومنا هذا

تمثيلات الشخصية اليهودية في السينما الصهيونية: تحولات أساطير البطولة

تنبني المقولة التأسيسية لهذه الورقة على فكرةٍ مفادُها أن الإنتاج الثقافي الصهيوني، والسينمائي بشكل خاص، لازمَ السرديات الصهيونية الكبرى على نحو دعائي رافد في بدايات المشروع، وانعكاسي لتحولات المجتمع بعد إقامة "الدولة". 

اجتهد الباحثون الصهاينة من أجل لتأكيد الحق اليهودي في فلسطين من خلال أبحاثهم الأركيولوجية وعبر الحفر والتنقيب اللذين أجروهما في فلسطين وجوارها، ساعين إلى تأويل كل المعلومات المستجدة لمصلحة أفكارهم التوراتية.

اختلاق تاريخ وجغرافيا "إسرائيل"

يتناول الجزء الأول مسألتين أساسيتين؛ وهما انتهاك طابع التنقيب الأثري الصهيوني، والمرتبط عضويًا بالتوراة، الجغرافيا الفلسطينية، فضلاً عن الإضاءة على أهم الجمعيات والصناديق الأوروبية والصهيونية التي ضخّت كادرها البشري ومواردها المالية في ذلك المجال الذي لا يزال نشطاً حتى يومنا هذا. 

عن نشأة "تيفع" وأزمتها الأخيرة

تأسست شركة "تيفع" في العام 1901 كمُوزّع دوائي في القدس، وكان الإعلان الفعلي عنها في العام 1904 بعد اندماج ثلاثة موزّعين للأدوية بشركة واحدة حملت اسم (SLE) كاختصار للأحرف الأولى من أسماء عائلات الموزعين الثلاثة Salmon و Levin و Elstein.

لطالما اعتبرت "أغاني أرض إسرائيل" ضرباً ثقافياً من كتابة التاريخ فوق تاريخ ماديّ فلسطيني، بل هي تشتمل على سلطة الإجهار والإسكات في الآن ذاته؛ الصمت والثرثرة، والرمز الاستعماري الطوباوي، وذاكرة المكان والبطل والضحية. 

Pages

Subscribe to عابرون