عابرون

في الذكرى الـ51 لحرب حزيران واحتلال القدس كاملةً، يقدّم لنا الباحث علاء أبو قطيش، في هذه المقالة، قراءةً في التحوّلات السياسية التي شهدتها المدينة والعصف الاجتماعي الذي حل بناسها من خلال "بوابة مندلبوم" التي شُيِّدت في عام النكبة كـ"معبرٍ" يفصل بين "الدولة الوليدة" وأراضي الضفة الغربية تحت الحكم الأردني، ليتم محوّها لاحقاً بحلول النكسة. فما الذي تمثّله هذه البوابة في زمني النكبة والنكسة على الصعيدين الماديّ والرمزيّ؟ ولماذا تم محوّها من الوعي الصهيوني، والاستعاضة عنها بمتحفٍ "حداثيٍّ" يحفر من تحته سلباً لأملاك الفلسطينيين؟ هذا ما تسعى هذه المقالة للإجابة عليه.

"خريطة القدس من "صندوق استكشاف فلسطين

يتتبّع البحث النشاط البريطاني في فلسطين في منتصف القرن التاسع عشر من خلال النشاط التبشيري والمباحث الأثرية. وتركز الدراسة على البعثات البروتستانتية التبشيرية كإطارٍ مرجعيٍّ لاهوتيٍّ يرى في إرث فلسطين المسيحي واليهودي مسوغاً للادعاء السياسي البريطاني في "الأرض المقدسة".

تقدم هذه المقالة مجموعةً من الملاحظات حول دراسة "إسرائيل"، ضمن السياق الفلسطيني أساساً، وتاريخ هذه الدراسة وتحوّلاتها، والقضايا السياسية والمنهجية المتعلقة بهذه الدراسة، منحازةً لنموذج "معرفة العدو" كمنهجيةٍ بحثيةٍ في دراسة "إسرائيل" مقابل نموذج "الدراسات الإسرائيلية".

حول دور مشروع "روتنبرغ" لكهربة فلسطين ودوره في استعمار فلسطين ورسم حدودها، وعن الفعل السياسي الاقتصادي للتقنيات الحديثة، مراجعة إبراهيم مصري لكتاب "رونين شامير": (Current Flow The electrification of Palestine).
 

 يشكّل هذا المقال مناسبةً لإعادة التأكيد على أن التطبيع الإعلامي، بالتحديد، ليس فقط جريمةً أخلاقيةً عنوانها قبول العدو كـ"آخرَ" للحوار، وإنما هو حقيقة تعاون مع العدو في وقت الحرب ومساهمةٌ في عملياته العسكرية.

حملة منظمة سادت الفترة بعد إنشاء دولة الاحتلال عام 1948، وهدفها اختراع أماكن مقدسة لليهود في فلسطين، وإنشاء أساطير حولها لربط الناس بها وجلبهم للصلاة والتبرك فيها، وذلك كتعويضٍ عن النقص الذي عاشه المجتمع الصهيوني في بداية تكونه في حيازته لأماكن مقدسة.

تسعى هذه المقالة إلى الإجابة على تساؤلات عدة؛ منها: لماذا فشلت مساعي جابوتنسكي ووايزمان وبن غوريون في إنشاء جيش يهودي وتعبئة اليهود الأمريكيين في الحركة الصهيونية؟ وكيف بالمقابل ساهمت هذه الزيارات في تعبئة يهود أمريكا لمصلحة أهداف الحركة الصهيونية، على مستويي "إنقاذ يهود أوروبا" وهزيمة هتلر، وترسيخ الدولة اليهودية في فلسطين؟

تبقى قصة "مس كاري" غير واضحة تماماً، وتبقى قصة المعبد قصة منقوصة التفاصيل ومخبأة بين طيات التاريخ، والحقيقة الوحيدة هي تحويل المعبد إلى منطقة عسكرية مغلقة حتى يومنا هذا، وأن "مس كاري" قد تكون من أوائل من اتخذوا شعارات التقارب الديني - في بلادنا - وسيلةً للتطبيع السياسي.

تهدفُ عروضُ المتحف، التي تَجمعُ بين عروض الفيديو والمؤثرات الصوتية والبصرية والعروض ثلاثية الأبعاد، إلى الاحتفاء بـ"أصدقاء الصهاينة"، أي ممن خدموا المشروع الصهيوني من غير اليهود، إما من خلال الدعم العسكري المباشر، أو الدعم المادي، أو حتى عن طريق أداء الصلاة كل يوم أحد "للدعاء للربّ بأن يُعيدَ اليهودَ إلى أرضِ الميعاد".

القانون والعنف: مصادرة الأراضي نموذجاً

سأتناول في هذه المقالة مسألة مصادرة أراضي الفلسطينيين بموجب المنظومة القانونية الصهيونية، وسأعرج كذلك على الإرث القانوني العثماني والبريطاني بخصوص مسألة الأراضي، والذي كان أشبه بـ"حصان طروادة" للمؤسسات الصهيونية ما قبل "الدولة" وحتى يومنا هذا

Pages

Subscribe to عابرون