نصوص

في مواجهة كبح العلم؛ هل على العلماء المقاومة، أم إكمال عملهم بهدوء؟ المقاومة تبدو أساسية؛ فحقيقة أنَّ قيامَ مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بتأجيل المؤتمر دفعت إلى انشاء اتفاق لتنظيم لقاءٍ بديل، يذكرنا بأن المقاومة هنا لا تتوقف على الاستمرار في المسيرة العلمية فحسب، وإنما تعتمد أيضاً على ضمان الانتشار الفعّال للاكتشافات العلمية.

يتعين على العالم العلماني فهم أنَّ ما يمكن أن "يحررنا من كل القلق" هو الانفتاح أمام الفقراء وإعطاء الفرصة للمهمشين بالازدهار.وهذا لا يمكن له أنْ يحدث إنْ كان ثمة جوعٌ وترتيباتٌ سياسية ٌغيرُ عادلةٍ، واعتداءاتٌ مستمرةٌ على البيئة، وانعدام شبكة الأمان لحماية المرضى والعاطلين عن العمل، والضعفاء.

إن التواطؤ مع الأجنبي ضد مصالح وطن أو شعب يرتبط منذ القدم بظاهرة أعم هي الفتوحات. فقد واجه الفاتحون حاجة ماسة إلى أعوان من الأقاليم التي تستهدفها نشاطاتهم التوسعية لتأمين غايتين متكاملتين في الغالب: تسهيل اجتياح الإقليم-الهدف، وذلك باستثمار جزء من القوى المحلية لمصلحة الفاتح، وهو الجزء الذي يكون في وسع العميل تسخيره لهذا الغرض، وإدامة السيطرة على الإقليم المحتل بجعل العميل واجهة أهلية للحكم الأجنبي.

"لأن الحب أمواج
كموج البحر يلثم بعضه بعضاً
ويفنى في غريب الشط *
في ذكراك، أبحر في شرايين زرنوقة المفتوحة، ليفنى جرحي في جرحك، وغربتي في غربتك، يا غريب مالطا وقتيلها

المبدأ الذي يجب أن نبني عليه عملنا في محاربة الأمراض هو خلق جسد قوي. لا أعني خلق جسد قوي من خلال تفنن الأطباء في ممارستهم الطبية على كائن ضعيف وتقويته، بل أعني تكوين جسد قوي من خلال عمل الجميع متحدين لخدمة المجتمع كاملاً بمجموعه.

ثورات الجنوب (1): الثورة الصينية وإنهاء قرن الذل

يستعرض الجزء الأول من هذه السلسلة بعض المحطات المفصلية من تاريخ الصين على مدار مئة عام، بدايةً من الاستعمار الأجنبي للصين في منتصف القرن التاسع عشر، وانتهاءً بالثورة الشيوعية الصينية عام 1949.

الدراسات الانثربولوجية للمؤسسات السرية (مادة مترجمة)

يقدّم غونزالس بسطاً تاريخياً لبحث المجتمعات السرية، ومن ثمّ يعرض لمجموعة من التقنيات البحثية البديلة للحصول على بيانات ومعلومات "من داخل" المؤسسات السريّة وصولاً إلى التفريق ما بين البحث الانثروبولوجي والصحافة الاستقصائية، كل ذلك من خلال عرض لأمثلة حيّة لتجارب بحثية لأنشطة حكومية سريّة.

المكان كنصّ، والجسد كحرف؛ كيف نكتب مقاومتنا وصلاتنا؟

شكلت نكبة 1948 حدثًا مفصليًا في التاريخ والذاكرة والهويّة الفلسطينية، إذ لم تعرّض تلك الكارثة الشعب الفلسطيني إلى قتل مادي فحسب، وإنما إلى قتل اجتماعي وهوياتي كذلك، فنشأ مفهوم "الشتات" (اللجوء فعليًا) نتيجة انتشار الشعب الفلسطيني في أصقاع الأرض، الأمر الذي أدى إلى ما يمكن تسميته بـ"القضاء على الجماعية الفلسطينية"، كنتيجة طبيعية للوجود الاستعماري، الذي لا يقوم إلا على نفي الآخر.

تشهد السنوات العشر الأخيرة اهتماماً بحثيّاً متزايداً بإرث وفلسفة المحقق "هانس شَّارف" Hanns Scharf في حقل دراسات الاستجواب والاستخبارات. يُطلق الباحثون على هذه االفلسفة في استخراج المعلومات من الأسرى والمستجوبين اسم "تقنية شارف"، وتقوم على بناء علاقة وديّة بين المحقق والأسير، والابتعاد عن الضغط الجسدي، واستخراج المعلومات بطريقة غير مباشرة، بالاعتماد على استراتيجية مركبة للاستجواب.

يُحتفى بهذا النموذج وهذا الفهم للاستعمار الاستيطاني مؤخراً من قبل العديد من الباحثين الفلسطينيين والصهاينة وغيرهم، على اعتبار أنّه النموذج الأفضل الذي جادت به الأكاديميا "أخيراً" لفهم ماضي وحاضر ومستقبل فلسطين. ويقترحون مشاريع وطنية ووسائل نضال جديدة بناءً على هذا الفهم المدعّم بدراسات وتنظيرات من باترك وولف نفسه، بالإضافة إلى الباحث الأسترالي الأبيض لورينزو فيراتشيني، والذي له العديد من الكتابات عن فلسطين، يحاول من خلالها تطوير إطار نظري للاستعمار الاستيطاني، وتقديم اقتراحات وحلول "لحل النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني"، كما يقول.

Pages

Subscribe to نصوص