نصوص

ضمن سلسلة "إضاءات على المعرفة الغربية والحروب الاستعمارية" يعيد عنان الحمد الله موضعة المعرفة الحديثة والإنتاج المعرفي الاستعماري من خلال التأطير التاريخي لـ"النظام العالمي" للحداثة الاستعمارية، وتحويل المؤسسة العسكرية الغربية ثقافة الخصم إلى سلاح موجّه ضدّه، وتوظيفها في مكافحة التمرد.

يجيب حذيفة جاموس، في هذه المقالة، عن سؤال الفاعلية الأكثر حضوراً للإنسان البسيط في أيّ حالة ثورية، متخذاً من فلسطين نموذجاً لتحليل ذلك.

توجّه هذه المقالة نقداً إلى النظام التربوي القائم على الاستلاب والاضطهاد، وتبحث في آفاق الانعتاق من هذا النظام لبناء منهج تربوي تحرري، خاصةً في سياق الشعوب التي تصبو للتحرّر من الاستعمار.

في مواجهة كبح العلم؛ هل على العلماء المقاومة، أم إكمال عملهم بهدوء؟ المقاومة تبدو أساسية؛ فحقيقة أنَّ قيامَ مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بتأجيل المؤتمر دفعت إلى انشاء اتفاق لتنظيم لقاءٍ بديل، يذكرنا بأن المقاومة هنا لا تتوقف على الاستمرار في المسيرة العلمية فحسب، وإنما تعتمد أيضاً على ضمان الانتشار الفعّال للاكتشافات العلمية.

يتعين على العالم العلماني فهم أنَّ ما يمكن أن "يحررنا من كل القلق" هو الانفتاح أمام الفقراء وإعطاء الفرصة للمهمشين بالازدهار.وهذا لا يمكن له أنْ يحدث إنْ كان ثمة جوعٌ وترتيباتٌ سياسية ٌغيرُ عادلةٍ، واعتداءاتٌ مستمرةٌ على البيئة، وانعدام شبكة الأمان لحماية المرضى والعاطلين عن العمل، والضعفاء.

إن التواطؤ مع الأجنبي ضد مصالح وطن أو شعب يرتبط منذ القدم بظاهرة أعم هي الفتوحات. فقد واجه الفاتحون حاجة ماسة إلى أعوان من الأقاليم التي تستهدفها نشاطاتهم التوسعية لتأمين غايتين متكاملتين في الغالب: تسهيل اجتياح الإقليم-الهدف، وذلك باستثمار جزء من القوى المحلية لمصلحة الفاتح، وهو الجزء الذي يكون في وسع العميل تسخيره لهذا الغرض، وإدامة السيطرة على الإقليم المحتل بجعل العميل واجهة أهلية للحكم الأجنبي.

"لأن الحب أمواج
كموج البحر يلثم بعضه بعضاً
ويفنى في غريب الشط *
في ذكراك، أبحر في شرايين زرنوقة المفتوحة، ليفنى جرحي في جرحك، وغربتي في غربتك، يا غريب مالطا وقتيلها

المبدأ الذي يجب أن نبني عليه عملنا في محاربة الأمراض هو خلق جسد قوي. لا أعني خلق جسد قوي من خلال تفنن الأطباء في ممارستهم الطبية على كائن ضعيف وتقويته، بل أعني تكوين جسد قوي من خلال عمل الجميع متحدين لخدمة المجتمع كاملاً بمجموعه.

ثورات الجنوب (1): الثورة الصينية وإنهاء قرن الذل

يستعرض الجزء الأول من هذه السلسلة بعض المحطات المفصلية من تاريخ الصين على مدار مئة عام، بدايةً من الاستعمار الأجنبي للصين في منتصف القرن التاسع عشر، وانتهاءً بالثورة الشيوعية الصينية عام 1949.

الدراسات الانثربولوجية للمؤسسات السرية (مادة مترجمة)

يقدّم غونزالس بسطاً تاريخياً لبحث المجتمعات السرية، ومن ثمّ يعرض لمجموعة من التقنيات البحثية البديلة للحصول على بيانات ومعلومات "من داخل" المؤسسات السريّة وصولاً إلى التفريق ما بين البحث الانثروبولوجي والصحافة الاستقصائية، كل ذلك من خلال عرض لأمثلة حيّة لتجارب بحثية لأنشطة حكومية سريّة.

Pages

Subscribe to نصوص