نصوص

 وفقاً لوالتر منيولو، تعتبر الحرب العالمية الثانية اللحظة التاريخية الثانية التي ساهمت في تشكيل الحداثة/الاستعماريّة/الرأسمالية، أي عندما توّلت الولايات المتحدة الأمريكية زمام قيادة النظام العالمي بعد هزيمة القوى الاستعمارية التقليدية (أوروبا) وتحصيل المستعمرات السابقة استقلالها. ولعّل أبرز مثال على هذا التحول وعلاقته بعملية الإنتاج المعرفي، هو انتقال أحد أهم المستشرقين، هاميلتون جيب، من جامعة أوكسفورد في بريطانيا إلى جامعة هارفرد في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1955.

وحتى في تلك النظرة التي ما زالت ترى في صيرورة أوروبا نموذجًا يحتذى به، تم تهميش الحرب ودورها في بعث الحياة الغربية، والتغطية على اعتبار الحرب البنية التحتية لأي معرفةٍ جديّة وتجديدية قابلة للحياة وملبيّة لضرورات الواقع. وما أكثر دلالة على ذلك، إلا استمرار تهاوي مئات آلاف المؤلفات حول النهضة العربية والإسلامية وآفاقها المحتملة منذ الانكسار إلى عصرنا الحالي،وهذا لا يعني بالطبع نفي أهمية المعرفة ودورها.

مما لا شك فيه أن الاهتمام بالفلكلور لم يكن معزولا عن الحركة التاريخية الاجتماعيةوالسياسيّة للشعوب والباحثين؛ ولأن أهميته في الحالة الفلسطينية مستقاة من أهمية القضية سياسيا ومعرفيا، نقدم في الجزء الثاني من المقال قراءة نقديّة لأبرز الباحثين الاثنوغرافيين للفلكلور الفلسطيني؛ توفيق كنعان؛ محاولا موضعته ضمن البراديغم التوراتي السائد في حينه

 حَول براديغم الدراسات التوراتية يشتغل البراديغم[1]، حسب توماس كُون، كدليل إرشادي؛ إلا أنه من الصعب وعلى وجه الدقة تحديده وحصره في مجموعة من القواعد والنظريات المحددة سلفًا. ما يمتاز به البراديغم تباعًا هو انبناؤه على رؤية أو رؤى مركزية تشتمل، فيما تشتمل عليه، على القوانين والنظريات والمناهج التي تتسيد النظرة التحليلية والتفسيرية لمجتمع من العلماء. وتمتاز طبيعة البراديغم بقدرته على تحديد الموضوعات التي يجب على العلماء الاشتغال عليها، وتلك التي يجب استثناؤها.

الأداء الإعلامي الفلسطيني خلال الهبة الشعبية 2015

أصدرت دائرة سليمان الحلبي للدراسات الاستعمارية والتحرر المعرفي ورقة تطرح فيها ملاحظات أوليّة حول الأداء الإعلامي الفلسطيني خلال الهبة الشّعبية الحالية. وبعد عرض بعض المقدمات التي تتعلق بالسّياق الإستعماري الذي تعيشه فلسطين وعرض معلومات حول البيئة الإعلامية الفلسطينية وأنواع وسائل الإعلام فيها، تطرح الورقة الملاحظات الأوليّة التي تتعلق بأداء الإعلام.

ركض النّاسُ على صوت الرصاص. تدخلوا في المعركة، لم يسألوا لماذا وكيف. أبناء البلد في معركة مع الفرنسيين، كلُّ شيءٍ إذن واضح، وكلُ شيءٍ يصير حتى لو كان الخلاف على شيءٍ تافه أو كانت المعركة بين سكارى. الفرنسيّ المحتل هو عدو إذن، ومقاومة العدوّ واجبة.

أصدرت دائرة سليمان الحلبي للدراسات الاستعمارية والتحرر المعرفي ورقة تقدير موقف بعنوان "الهبة الفلسطينية: تحديات وفرص"، تحاول الورقة استعراض الأوضاع في مختلف أماكن الجغرافيا الفلسطينية، مع عرض لأهم التحديات والفرص المتعلقة بهذه الهبة وإمكانيات تطورها إلى انتفاضة واسعة.

كثرت المقالات والنقاشات والوثائقيات التي تناولت وحدات المستعربين، وأصبحت السّرديات التاريخية حول أصول هذه الوحدات (القسم العربيّ في عصابات البلماخ الصّهيونية) وطرق عملها محل نقاش اجتماعي وإعلامي، وهذا النقاش والتعريف -على أهميته- بقي قاصراً عن مواجهة الحرب النّفسيّة الصّهيونية على المجتمع الفلسطينيّ من خلال عمل هذه الوحدات.

Pages

Subscribe to نصوص