الثورة في الشؤون العسكرية

الخوارزميات في مواجهة الإرادة

تشكّل عملية اليوم في القدس نقلةً نوعيةً على صعيد العمل المقاوم، ليس من ناحية الفشل الاستخباراتي الذي مني به الكيان الصهيوني فقط، وإنما أيضاً في مساهمتها في إفشال بناء أيّ تحديدٍ نمطيٍّ للعمل الشعبي المقاوم عبر إرباك نماذجه الإحصائية.

الجنديّة كحرفة: عن التحولات في الحرب والثورة في الشؤون العسكرية

إنّ الجيش المحترف هو قبل كل شيء ردة فعل على فشل المؤسسة العسكرية الكلاسيكية في حروب جديدة، وهو أيضًا ذروة الحاجة إلى جيش عملياتي، أكثر أتمتًة وأقل اعتمادًا على الإنسان، بمعنى تشكيل جيش مرن وخفيف، سريع وأكثر سهولة في انتشاره أو اشتباكه في أكثر من موقع وبأكثر من قوة. بالطبع، يمكن تحقيق كلّ ذلك من خلال التكنولوجيات العالية، دون إغفال أن المعلومة والسرعة هما سلاحهما الأساسيان قبل الحديد والنار..

الثورة في الشؤون العسكرية

نحاول هنا الإضاءة على إحدى إصدارات هذه الأكاديميا الصهيونية، وهي مقالة للجنرال الصهيوني "إيتاي برن" (Itai Brun)، بعنوان: "بينما كنا مشغولين في تخطيط أمور أخرى- الثورة الأخرى في الشوؤن العسكرية"، ونشرت في المجلة المحكمة للدراسات الإستراتيجية في آب من العام 2010.

Subscribe to الثورة في الشؤون العسكرية