القدس

في الذكرى الـ51 لحرب حزيران واحتلال القدس كاملةً، يقدّم لنا الباحث علاء أبو قطيش، في هذه المقالة، قراءةً في التحوّلات السياسية التي شهدتها المدينة والعصف الاجتماعي الذي حل بناسها من خلال "بوابة مندلبوم" التي شُيِّدت في عام النكبة كـ"معبرٍ" يفصل بين "الدولة الوليدة" وأراضي الضفة الغربية تحت الحكم الأردني، ليتم محوّها لاحقاً بحلول النكسة. فما الذي تمثّله هذه البوابة في زمني النكبة والنكسة على الصعيدين الماديّ والرمزيّ؟ ولماذا تم محوّها من الوعي الصهيوني، والاستعاضة عنها بمتحفٍ "حداثيٍّ" يحفر من تحته سلباً لأملاك الفلسطينيين؟ هذا ما تسعى هذه المقالة للإجابة عليه.

يأخذنا خالد عودة الله، في هذا النص، في رحلة حنينٍ إلى مشمش بيت حنينا وزمانه، حينما كان للمشمش طعمٌ، وكانت القرية تنتج حوالي طنٍّ منه، وذلك قبل أن تستنزفها الهجرة إلى بلاد الحلم الأمريكي الزائف، ويُجهز عليها الاستعمار الصهيوني.

يَتَتَبع التقرير الأول الذي بين أيدينا مسير "جوّالة الصبّار" في جولتهم الأولى حول جبل المشارف خطوةً بخطوة. أمام كل معلم وفي كل خطوة يشرح التقرير طبقات مختلفة من المعرفة وما يرتبط بها من علاقة مع الأرض، فهناك الطبيعة وما تَعرَضُه من نبات وأشجار، وهناك المعالم التاريخية وما تعكسه من روايات تاريخية سياسية أو اجتماعية أو عسكرية ذات علاقة بمعارك النكبة مثلاً، وهناك ما يتعلق بالواقع السياسي اليوم وحالة الاستيطان والتضييق على أصحاب المكان.

أوجَعَ الصمويلي مستعمري الكيانَ الناشئ ودوّخ جنودَ جيشه المُنهك بعد معارك عام 1948، والمُنشغِل بتأمين حدوده الوليدة أمام المتسللين تارةً، وبزراعة الخضروات وإسكان المُستعمرِين من المهاجرين الجدد تارة أخرى. هؤلاء المستعمرون الجدد بالذات، وجدوا أنفسهم في ورطة العيش في المستعمرات الحدودية، ودوامة القلق من "زياراته" الليلية بين الحين والآخر.

 لن يكون الفيلم "الإسرائيلي" –الفلسطيني المشترك حول الشهيد أبو خضير سوى أداةٍ أخرى في صندوق الأدوات الاستعمارية للاستحواذ على الشهيد والحرب على مجتمعنا الفلسطيني في أقدس مقدساته الوطنيّة، الشهادة والشهيد. وعلينا أن نتجاوز رفض هذا العمل وإدانته إلى منعه وتعطيله.

في السابع عشر من آذار 2017 وعلى بعد كيلومترات من مدينة القدس؛ في قرية الولجة بالتحديد، زُفَّ الشهيد باسل الأعرج إلى مثواه الأخير، منغرساً في تراب الولجة التي أحبّها وأحبّته. عند وصولنا للقرية، هالنا مشهد جدار الفصل، إذ تقبع على بُعد أمتارٍ منه بيوت مستوطنة "هار جيلو" التي ترتسم في أعلى التلة كإمارةٍ كولونيالية مخيفة؛ منازل منسلخة عمّا حولها مقارنةً بالعمارة التقليدية للقرية الفلسطينة، تنذر بالوعيد وتوحي بالغلبة.

  زاوية شهرية جديدة نقدّمها، بعنوان "رادار"، نهدف من خلالها إلى الإضاءة على بعض المقالات والدراسات التي تشكّل فتحاً لنقاشٍ جديد أو سجالٍ منطقي، وتقدّم مادة معرفية يستعصي أحياناً على المرء الإلمام بها وفقاً لمعطيات الواقع.

حملة منظمة سادت الفترة بعد إنشاء دولة الاحتلال عام 1948، وهدفها اختراع أماكن مقدسة لليهود في فلسطين، وإنشاء أساطير حولها لربط الناس بها وجلبهم للصلاة والتبرك فيها، وذلك كتعويضٍ عن النقص الذي عاشه المجتمع الصهيوني في بداية تكونه في حيازته لأماكن مقدسة.

تبقى قصة "مس كاري" غير واضحة تماماً، وتبقى قصة المعبد قصة منقوصة التفاصيل ومخبأة بين طيات التاريخ، والحقيقة الوحيدة هي تحويل المعبد إلى منطقة عسكرية مغلقة حتى يومنا هذا، وأن "مس كاري" قد تكون من أوائل من اتخذوا شعارات التقارب الديني - في بلادنا - وسيلةً للتطبيع السياسي.

تناقش هذه المقالة مسألة النخب التاريخية في القدس، والمواقف السياسية التي حملتها إزاء الانتداب البريطاني والحركة الصهيونية، إذ لم تكن كلها تسير على خطى واحدة، وكان للتباين في العلاقة مع تلك المكونات انعكاسات سياسية واجتماعية كبيرة.

Pages

Subscribe to القدس