المسجد الأقصى

جهاد بدر.. شهيد نداء الأقصى

رصاصة واحدة، دخلت الصدر واخترقت القلب، فانفجرت منه نافورة دم سخين يتدفق قوياً، ومن حيث تدفق الدم من قلب جهاد صعدت روحه إلى بارئها في سيارة الإسعاف، وصل جهاد إلى مستشفى المقاصد شهيداً، فسُجّي بجوار الحاج صالح اليماني، وانشغلت طواقم المشفى في معالجة ستين جريحاً وصلوا للمشفى.

عاد الهتاف الفلسطيني في باب الأسباط هتافاً حيّاً فاعلاً وسلاحاً نفسيّاً مهماً، يرفع من الروح المعنوية للمعتصمين من جهةٍ، وقادرٌ على التأثير في نفسيّة العدوّ من جهةٍ أخرى.

كان الناس يقاتلون بشراسة عن حيزهم ومكانهم الخاص، وما تبقى لهم بعد أن ضاع كل شيء، "هو الأقصى اللي ضايلنا اذا راح ما ضل النا اشي"، وكانت الجماهير تدافع عن كرامتها المُهددة، وقد كانت مقولة "خسران الكرامة" هي أكثر المقولات تداولاً بين الناس>

محمد الجواودة: شهيداً في سفارة العدو

في العام 2008، نشر عالم الاجتماع الصهيوني نيسيم مزراحي ورقة بحثية حول طرق بناء الثقة بين الصهيوني والعربي، كانت الورقة تلخيصاً لعمل فريق بحثي من جامعة تل أبيب لدراسة العلاقة ما بين أصحاب المصانع الصهاينة والعمال الأردنيين في المصانع الصهيونية في الأردن.

المكان كنصّ، والجسد كحرف؛ كيف نكتب مقاومتنا وصلاتنا؟

شكلت نكبة 1948 حدثًا مفصليًا في التاريخ والذاكرة والهويّة الفلسطينية، إذ لم تعرّض تلك الكارثة الشعب الفلسطيني إلى قتل مادي فحسب، وإنما إلى قتل اجتماعي وهوياتي كذلك، فنشأ مفهوم "الشتات" (اللجوء فعليًا) نتيجة انتشار الشعب الفلسطيني في أصقاع الأرض، الأمر الذي أدى إلى ما يمكن تسميته بـ"القضاء على الجماعية الفلسطينية"، كنتيجة طبيعية للوجود الاستعماري، الذي لا يقوم إلا على نفي الآخر.

عن الكاميرات الذكية على أبواب المسجد الأقصى

من المهم هنا التنبيه إلى أن دور تقنيات المراقبة بالتصوير، لا يقتصر على الكشف والإنذار، وإنما دورها الأساسي هو استدخال السيطرة الاستعمارية في عقل الفلسطيني ليشعر دائماً بأنه مكشوف، وفِي حالة الكاميرات الذكية بأن نواياه مكشوفة وليس فقط وجوده وتحركاته.

لم يكن يدرك أبناء أمّ الفحم، الجبارين الثلاثة، بالضرورةً أن استشهادهم ستتبعه تداعياتٌ على الوضع القائم في القدس، بل وربما سيكون فاتحةً لاندلاع انتفاضةٍ شعبيةٍ واسعةٍ ذات أبعادٍ سياسيةٍ واجتماعيةٍ لا يمكن التكهن بها حالياً.

Subscribe to المسجد الأقصى