جامعة بيرزيت

فلسطين-الهويَّة والقضيَّة: الجامعة وإعادة بناء السَّرديَّة الوطنيَّة الفلسطينيَّة

قد لا يكون مساق "فلسطين: الهويَّة والقضيَّة"، وما تناتج بعد تكريسه كمساق إلزاميٍّ، وما تبعه من مساقات رديفة تعيد الاعتبار للجغرافيات المهمَّشة والخطابات المهمَّشة، وتحِّرر الحواسَّ من الرُّضوض ِالاستعماريَّة التي حلَّت بها… قد لا يكون ذلك كافياً لتدشين سرديَّة وطنيَّة فلسطينيَّة في إطار الجامعة كموقع لإنتاج المعرفة، وممارستها، والمشاركة، نقديّاً، في صنع سياساتها.

يمكن القول أنه لا يوجد حلّ متناول للمشكلة ليس لأن الحل ليس موجودًا، بل لأنّنا غير معنيين بالحل من جهة، ولأنّنا لا نبحث، من جهة أخرى، عن حلولٍ جذريّة تحول دون إضراب الطلبة، وإغلاق الجامعة والتأثير على نوعية التعليم. هل لوم الطلبة هو نتيجة لرفضهم لفكرة التعايش مع الأزمة ولرفضهم أن يدفع الطلّاب وحدهم ضريبتها؟ اليوم، تضعنا الحركة الطلابية أمام منعطف حادّ: الحلّ الجذري أم السقف الذي تضعه الإدارة بالدينار أو الأربعة؟

Subscribe to جامعة بيرزيت