حرب لبنان الثانية

تهدف هذه المقالة إلى رسم تطوّر القوة الجوية الصهيونية، والتحوّل من أشكال الحرب التكاملية المتمركزة حول الدعم الجوي للقوات البرية، وتحقيق التفوق الجوي السريع على أرض المعركة ضمن إطار عقيدة "المناورة الهجومية"، إلى استخدام القوة الجوية في عملياتٍ مستقلةٍ؛ أي بعيداً عن العمليات المرافقة للحرب البرية، وذلك في تأطيرٍ تاريخيٍّ لمثل هذه التحوّلات وأسبابها وآثارها.

في عصر الحروب غير المتكافئة اليوم، لم تعد الحرب تدور حول الابتكارات العسكرية والقوّة المادية والتكتيكية فحسب، بل هي أيضاً صراع مستمر بين العقول والقلوب والرسائل المتبادلة.

Subscribe to حرب لبنان الثانية