حيفا

يتتبع أحمد العاروري في هذا المقال تفاعل الجنوبيّ مع شتلة التبغ، أو "شتلة الهموم"، كما يسميها، وتاريخ علاقة الناس معها وتداخلها بحياتهم في جبل عامل، وتعلق شتلة التبغ بحكايا القهر والحبّ والعلاقات بين القرى والبلدات، وكيف رزح التبغ تحت وطأة الدولة والبرجوازية البيروتية، وتلك القادمة من جبل لبنان، فضلاً عن الانتفاضات التي ساهم التبغ في إشعالها.

تكشف لنا عملية النقب أننا ما زلنا نُعاني من قصور واضح على ما نعتبره خبراً وما لا نعتبره خبراً، وعمّا يرتقي للحديث والنقاش عنه، وعما لا يرتقي كذلك بالضرورة، وعن كيف نشاهد ومَن نشاهد، وعن طبيعة المجتمع المشهدي في السياق الفلسطيني.

ويعتبر القائد الجزائري الفلاح موسى حج حسين الكبير من قرية تليل أحد أبرز القادة خلال فترة الانتداب البريطاني، والذي يوصف بأنه المنظم البارز للثورة في الجليل الشرقي. في تقرير "الشاي" بتاريخ 4 أيلول 1938 ذُكِرَ: "نجح موسى حاج حسين في حشد المتخاصمين المختلفين والآن كلهم يتجمعون تحت إمرته وكل شيء يجري بعلمه".

بعد عشرة أيام من الهجوم على قافلة الشّهيد الحنيطي، أي في السابع والعشرين من آذار عام 1948، عادت المقاومة وضربت عُمق المستعمرات واستهدفت قافلة صهيونية كانت في طريقها لكسر الحصار عن مستعمرة "يحيعام" بالقرب من قرية الكابري، قضاء عكا.

"مالك وللفلسطينيين؟"، كان هذا السؤال الذي سأله "جلوب باشا" - المعروف شعبيًا بلقب "أبو حنيك" - للمناضل الأردنيّ محمد حمد الحنيطي، عندما رأى منه شدّة اهتمامه وصدقه في القتال في فلسطين خلال حرب عام 1948. كان الحنيطي رافضًا للصهيونية والاستعمار البريطاني، منطلقًا من قلب الأمة العربية دفاعًا عن فلسطين، ومحمّلًا بإرث رفض تقسيم الوطن العربي إلى دويلاتٍ.

 
Subscribe to حيفا