غزة

يقدّم لكم فريق "باب الواد"، عبر هذه الزاوية الشهرية "رادار"، ست مقالاتٍ انتقاها من منصّاتٍ إعلاميةٍ ومعرفيةٍ متنوّعةٍ، كانت قد نُشرت جميعُها في شهر أيار الماضي. تتنوّع موضوعاتها بين استعادة القائد الشهيد عماد مغنية، وترسيخ معادلة الردع في غزة تيمّناً بتجربة بلفاست، والبحث في إرهاصات مسيرة العودة الكبرى وردود الفعل حولها، فضلاً عن فحص مفهوم التمكين لدى المجموعات اللانسوية، والحديث عن الوعي المبكّر بالاشتراكية عند ثورة القرامطة، وأخيراً سؤال فيصل درّاج المفتوح "ماذا لو زرت قبور الأقربين؟".

قد يُحيل مسمى المجزرة في الذهن إلى الفعل الإجرامي المنفلت من العقلانية، أو العنف الفوضوي، ولكن ما يخبرنا به تاريخ المجازر الاستعمارية الاستيطانية بالتحديد، أنها كانت على الدوام فعلاً عقلانياً محسوب الوسائل والأهداف، وإن كانت تعبيراً عن أزمة عند جماعة المستوطنين.   

هنا تأتي مهمة كسر حصارنا- نحن- على غزة، الذي أحكمناه حولها باعتبارنا لها مختصةً- حصراً- بالتضحية غالية الثمن، فنتضامن معها كأننا نتضامن مع شعبٍ بطلٍ شقيق.

حرب غزة (2014): عمليات المقاومة وأسلحتها

ترصد هذه المقالةُ تكتيكاتِ المقاومة المتبعة خلال الحرب على مختلف مستويات العمل العسكري وأسلحته، وعملية التطور الملحوظة والكبيرة التي مرّت بها المقاومة على الصعيد التكتيكي والعملياتي، وعلى مستوى جهوزيتها لمجابهة جيش الاحتلال.

آرماندو: هل تريد الهرب يا محمود؟ محمود: نعم أريد الهرب.. مللت منكم، ألم تملّوا مني؟ آرماندو: وما رأيك بدولة "إسرائيل" وهي تكشفك قبل أن تخلعَ البلاط؟ محمود يقهقه: كشفتونا قبل خلع البلاط؟ هل أنت جاد؟ يبدو أنك لم تر النفق بعد؟ آرماندوا وقد جنّ جنونه، يصرخ: ماذا تقول؟ ... لا تمزح معي.

لطالما رافقت الحروبَ محاولاتُ الأطراف المتنازعة التّأثيرَ على الخصم من خلال استخدام أدواتٍ نفسيّةٍ تتعدى الفعل العسكريّ الماديّ. وفي هذا السّياق، تعتبر القدرة على نشر الإشاعة، أو العبث في منظومة المعلومات لدى الخصم، أو حتى الفاعلية في بناء مصداقية مع مجتمع العدوّ بهدف إخراج التناقضات الاجتماعية والسّياسية للظاهر، أو زعزعة الإرادة لديه بالاستمرار في المواجهة، هي إحدى أقدم أدوات الحرب استخدامًا وأحد أهم أبعادها.

Subscribe to غزة