كسر الحصار

تستعرض هذه المقالة لمحاتٍ من تاريخ غزّة في المقاومة والحصار، حتى يومنا هذا، محاولةً الإجابة على سؤال "لماذا شكّل قطاع غزّة، تاريخياً، حالةً نضاليةً متقدمةً على غيره من المكانيات الفلسطينية؟"، وما دلالات المعركة المستمرة التي تخوضها غزّة.

يقدّم لكم فريق "باب الواد"، عبر هذه الزاوية الشهرية "رادار"، ست مقالاتٍ انتقاها من منصّاتٍ إعلاميةٍ ومعرفيةٍ متنوّعةٍ، كانت قد نُشرت جميعُها في شهر أيار الماضي. تتنوّع موضوعاتها بين استعادة القائد الشهيد عماد مغنية، وترسيخ معادلة الردع في غزة تيمّناً بتجربة بلفاست، والبحث في إرهاصات مسيرة العودة الكبرى وردود الفعل حولها، فضلاً عن فحص مفهوم التمكين لدى المجموعات اللانسوية، والحديث عن الوعي المبكّر بالاشتراكية عند ثورة القرامطة، وأخيراً سؤال فيصل درّاج المفتوح "ماذا لو زرت قبور الأقربين؟".

قد يُحيل مسمى المجزرة في الذهن إلى الفعل الإجرامي المنفلت من العقلانية، أو العنف الفوضوي، ولكن ما يخبرنا به تاريخ المجازر الاستعمارية الاستيطانية بالتحديد، أنها كانت على الدوام فعلاً عقلانياً محسوب الوسائل والأهداف، وإن كانت تعبيراً عن أزمة عند جماعة المستوطنين.   

هنا تأتي مهمة كسر حصارنا- نحن- على غزة، الذي أحكمناه حولها باعتبارنا لها مختصةً- حصراً- بالتضحية غالية الثمن، فنتضامن معها كأننا نتضامن مع شعبٍ بطلٍ شقيق.

Subscribe to كسر الحصار