معهد أبحاث الأمن القومي

يناقش هذا المقال المُترجم عناصرَ نجاح حرب العصابات، مع التركيز على أفغانستان كحالة دراسية. لا يغطي المقال جوانبَ معمّقةً للحروب التي دارت في أفغانستان، بقدر ما يتحدث باختصارٍ عن أدبيات "مكافحة التمرد" التي تم البدء في إعدادها في ستينيات القرن الماضي.

 يشكّل هذا المقال مناسبةً لإعادة التأكيد على أن التطبيع الإعلامي، بالتحديد، ليس فقط جريمةً أخلاقيةً عنوانها قبول العدو كـ"آخرَ" للحوار، وإنما هو حقيقة تعاون مع العدو في وقت الحرب ومساهمةٌ في عملياته العسكرية.

معهد أبحاث الأمن القومي الصهيوني في تل أبيب

تعتبر حرب أكتوبر في العام 1973 بين مصر ودولة الاحتلال عاملاً مهمًا في تحديد تطورات ومسارات جديدة في المجتمع الصّهيونيّ، وكثيرًا ما يدرس الباحثون الصّهاينة آثار وتبعات هذه "الصّدمة" اجتماعيًا وأمنيًا وسياسيًا. وكان من نتائجها على الصّعيد الأمنيّ – البحثيّ، الشّعور بالحاجة إلى تأسيس مركز أبحاث متخصص في أمور الأمن، نظرًا لأن المقولة السّائدة بعد الحرب كانت أنه لم يكن هناك من "يتنبأ بها ويقدر جيدًا احتمالات نشوبها بناء على دراسات وأبحاث استراتيجية وأمنية".

 
Subscribe to معهد أبحاث الأمن القومي