قراءةٌ في خلفيّات وتداعيات ما بين سطور عملية عين بوبين وانعكاساتها، يقدّمها عبد الجواد عمر.

 

 

جاءت عملية بوبين لتقضّ مضاجع الأجهزة الأمنية وتؤرّقها، بعدما أثبتت فشلها. كما أتت امتداداً لما سبقها وتهيئةً لما جاء وسيأتي بعدها من العمليات الفدائية التي تفتح الأفق نحو فلسطين حين تبدو السبل جميعها مغلقةً. وفيها كذلك حكاية المقاوم الإنسان، الذي قرّر خوض معركةٍ سبق واستعدّ لها، ويدفع اليوم ثمن قراره الشجاع بُعداً وشوقاً وتعليقاً للوقت خلف القضبان. ولو كان الفعل المقاوم يسيراً، لامتلأ زمانُنا بالمقاومين، هؤلاء الذين يستحقون منّا أخذ ما صنعوا لمداه.

 

 

 

الولادة

تردّد الحاخام “ايتان شنرب” كثيراً قبل دخوله إلى عين بوبين، رجلٌ وُصِف بأنه حساسٌ للمعطيات الأمنية بعدما أثبت “جدارته” حين شكّ بتواجُد مقاومين بالقرب من قرية عراق بورين، وساهمت شكوكه في اعتقال مجموعةٍ كانت في طور تنفيذ عمليةٍ تستهدف القاعدة العسكرية لمستوطنة “هار براخا”. بالفعل، لم يقرّر الحاخام الدخول إلا بعد الاستفسار عن خطورة منطقة العين ومُحيطها، مُبلّغاً استعلامات الجيش أنه سيدخل برفقة ابنه وابنته دون سلاحٍ. لم يكُن الجيش ولا البنية الأمنية الاستخبارية المرافقة على علمٍ بخطورة القرار الذي اتّخذه الحاخام، ولم يكُن السلاح سيغيثه وعائلته. وفي صبيحة يوم 23 آب الماضي، وبعد الساعة العاشرة بقليل، انفجرت عبوةٌ ناسفةٌ مزروعةٌ بحِرفيةٍ عاليةٍ في منطقة العين.

اتّجهت ترجيحات الساعات الأولى بعد معاينة قيادة جيش الاحتلال لموقع العملية، بمن فيهم رئيس هيئة الأركان، نحو وقوف جهدٍ فرديّ وراء العملية. وكأنّ المنظومة الأمنية كانت تتمنى ألا تنذر بوبين بما هو أسوأ. ومع تطوّر مُجريات التحقيق ومتابعة التحرّكات، بدأ الحديث يدور حول وقوف جهدٍ تصنيعيٍّ منظّم خلفها. أتى وقْعُ ذلك ثقيلاً على استخبارات الاحتلال ومجتمع المستوطنين، بمن فيه النخبة السياسية الصهيونية. فسارع “ليبرمان” مثلاً لخرق حظر الشاباك في ظلّ الأجواء الصهيونية الانتخابية، وأعلن عن اعتقال “الخلية” المسؤولة عن عملية بوبين مُخاطباً القاعدة الانتخابية القلقة من العملية وانعكاساتها على أمنها.

يقول الجنرال والمنظّر العسكري “كلاوزفيتز” إنّ “موهبة الخبير الاستراتيجي هي تحديد النقطة الحاسمة وتركيز كلّ شيءٍ عليها”. فما يجعل عقلاً ما استراتيجياً هو تحويل المعرفة إلى صيغةٍ عمليةٍ، وتحويل الإرادة المترتبة على وعيٍ وعاطفةٍ إلى فعلٍ. ويبدو أنّ العبوة لم تأتِ لعدم توفّر أدواتٍ أخرى؛ إذ يزعم الاحتلال أنّ الخلية المتّهمة نفّذت عملياتٍ أخرى بالسلاح الناري. وبحسب “كلاوزفيتز”، تعتبر العبوة هنا “اقتراحاً” وتصميماً جديداً للفعل المقاوم.

عملية بوبين كجهدٍ منظّمٍ

في ظلّ شبكةٍ بنيوية من التعاون والتماهي مع المُستعمِر، اتّهم الاحتلال خليةً تابعةً لتنظيم الجبهة الشعبية بالوقوف خلف العملية، أحد أكثر التشكّلات التنظيمية والاجتماعية الخاضعة للمراقبة في الضفة الغربية. لذا، قرّر العدوّ خلع “القفازات” في التحقيق موظّفاً أساليب قديمةً وأخرى مُطوّرةً في التعذيب. كما لم تقتصر ردّة فعله على المجموعة المباشرة المتّهمة بتنفيذ العملية، بل طالت بنية التنظيم بمختلف أذرعها.

عكس التصعيد في التحقيق سرعة العدوّ في استحضار التعذيب كأداةٍ هجومية، في محاولةٍ للمبادرة في “الحوار” بعد الفشل في ردع المنفّذين أو إحباط العملية. فلم يهدف لانتزاع المعلومات فقط، بل لكسر نماذج الجرأة والاستعداد للتضحية التي قدّمها المنفّذون أيضاً. كما عمد إلى هزّ التنظيم والمجتمع معنويّاً، وكسرهما نحو إنكار الفعل وقتل التجربة، وإن فشل في منعها من النمو.

ولم يكُن توكيل مهمة التحقيق المباشر للأجهزة الأمنية الفلسطينية وارداً، نظراً لتحميل العدوّ السلطة مسؤولية هذا الفشل الاستخباراتي، فضلاً عن حساسية العلاقة بين تنظيم الجبهة الشعبية وقيادة منظمة التحرير؛ يتمّ تمرير وتبرير تعذيب المقاومين في أقبية السلطة ضمن تصفيات حساب الانقسام السياسي، ولا يمكن توظيف هذا المبرّر في سياق تنظيمٍ في منظمة التحرير.

ومن أسباب “الجنون” والتوحّش في التحقيق أيضاً ما قد يكون متصلاً بإرث وطبيعة التنظيم المنتِج للعبوة، فكانت وما تزال الجبهة الشعبية إحدى التنظيمات الرائدة في تطوير آليات المواجهة خلف القضبان وتعزيز قدرات الكادر للصمود في التحقيق، والارتقاء بالصمت لحماية النفس والبناء التنظيمي. هذا بالإضافة لمعرفة العدوّ المسبقة بالمنفّذين وتاريخهم النضالي وتجربتهم في الأسر، وإدراكه صعوبة استخراج المعلومات، فضلاً عن أثر العملية في أوساط بنى اجتماعيةٍ معيّنة لها دورٌ مهم في كسر هيمنة السلطة الفلسطينية على المجتمع.

كما تفاوتت أجيال المتّهمين بتنفيذ العمليّة، فيحضر جيل الانتفاضتين بقوةٍ ليقول إنّه ورغم احتواء كثيرٍ من كوادر اليسار الفلسطيني في المؤسّسات الأهلية، لا يمكن أن يكون السعي وراء لقمة العيش مبرّراً للابتعاد عن روح المقاومة. ويلتقي جيل محمد سعدات الذي استُشهد مُشتبكاً في البيرة، وجيل عيسى أبو سريع قائد مواجهات المدينة وعلى أطرافها وحواجزها، مع جيلٍ متمرّد لا يكبر “أوسلو” بكثير، لتلتحم هذه الأجيال جميعها مع العمليات الفردية المتتابعة.

الصراع على العين 

تقع عين بوبين في أراضي قرية دير ابزيع غرب رام الله، وفي قلب الأطماع الاستيطانية ومخطّطات السيطرة على مصادر المياه في المنطقة. كما تمثّل نقطة التقاءٍ اجتماعي وجغرافي بين القرى المحيطة، والتي تقع أيضاً ضمن نقاط الاحتكاك الدائمة مع قوات الاحتلال والمستوطنات المجاورة.

ونظراً لحساسيّتها والحاجة لتأمين وحماية تحرّكات المستوطنين الدورية فيها، يولي العدوّ اهتماماً أمنياً جيّداً بالعين، بما يشمل تواجد وحداتٍ عسكرية وأبراج مراقبةٍ وتوفّر تقنيات رصدٍ متطوّرة.  ولا يُمكن هنا إلّا الالتفات إلى ما تغلّبت عليه خلية عملية بوبين في الإعداد والتنفيذ.

وللموقع خصوصيةٌ إضافية، إذ شهدت العين عملية إطلاقٍ للنار في عام 2015 أدّت إلى مقتل مستوطنٍ وجرح آخر، ليطلق الصهاينة عليها لاحقاً اسم القتيل؛ “عين داني”. وبدوره، أصبح النصب التذكاري عنواناً للصراع مع أهل المنطقة وتمّ تدميره أربع مراتٍ، ما دفع بأم المستوطن لتوجيه رسالة توبيخٍ للجيش تقول فيها إنّ ابنها “يموت من جديد” في كلّ مرةٍ يُدمّر فيها النصب.

السياق الاجتماعي للعمليّة

تأتي العملية في عصرٍ يحيلنا إلى الاستحالة،  أيّ في ظلّ انسداد إمكانيات الفعل وتشرّب فكرة الهزيمة بعد تراجع مشروع الثورة، وانحسارها في محاولات احتواء القيادة للهزيمة عبر التماهي والتعاون مع المستعمِر على قاعدة: “تاريخي النضالي يتيح لي الخيانة”. ولتكون الخيانة ممكنةً، استطاع “الفلسطيني الجديد” تطوير شعارٍ جديدٍ ينزع السياسي وينحاز للاقتصادي، ويصوّر المقاومة وكأنّها تحيلنا إلى الموت لا الدفاع عن حياةٍ نتوق لعيشها.

ورافقت هذه الهيمنة الأيديولوجية قدرةٌ معقّدةٌ على القمع والإخضاع، في ظل الاستحواذ النيو-ليبرالي الاقتصادي على شكل الحياة الاجتماعية والسياسية، بالإضافة إلى الاستقطاب الطبقيّ الحاد وهيمنةٍ في تحديد وتشكيل الرغبات، والذي يتجلّى في الطقوس والبُنى المصاحبة لعمليات الاستهلاك. [1]  ولم يتشّكل هذا نتاج تطورٍ “اجتماعي” طبيعي، بل يتمّ فرضه وإعادة إنتاجه عبر منظومةٍ أمنيّةٍ ثنائيةٍ مترابطة، يتقاسم أعباءها الفلسطيني والصهيوني، وتعمل على إفشال واحتواء إمكانيّات “التمرّد” في الضفة الغربية، في مقابل تعزيز التحالف بين رجال الأعمال والأمن. 

جسّدت “فكرة الدولة” مهزلةً جعلت من تثبيط الفعل المقاوم هدفاً قائماً بحدّ ذاته، فالسلطة قبل أيّ شيءٍ هي سلطة يأسنا، وتعتاش على إغلاق الإمكانيات وتولّد ذاتها من خلال ما تصنعه من “حزنٍ قاتلٍ” بتعبير حسين مروة.  وفي هذا السياق، تأتي العملية أيضاً لرفض الهزيمة كمقولةٍ سياسيةٍ شكّلت أساس مشاريع التسوية والتطبيع في العقد الأخير، وكصفعةٍ في وجه من يتعاون مع العدوّ ويرى بالفعل المقاوم ضدّه خطراً وجودياً عليه، كما صرّح مسؤولٌ فلسطينيّ لقناةٍ صهيونية بالقول: “إنّ وجود هذه الخلايا يشكّل خطراً ليس فقط على الإسرائيليين ولكن على السلطة الفلسطينية أيضاً”.

وعلى الرغم من كون مدينة رام الله رمزاً لمشروع الدولة، لم تتوقّف المدينة وريفها عن تصدير الفعل المقاوم. ولعلّ المفارقة الملفتة للانتباه في سياق عملية بوبين أنّه، وفي أعقاب حملة الاعتقالات الواسعة، تحوّل تمثال “نيلسون مانديلا” إلى متراسٍ خلال المواجهات التي اندلعت في حي الطيرة برام الله؛ هذا الحي الذي نما مع “أوسلو” وأصبح فضاءً لقيادات السلطة وعائلاتها، ومؤخراً زيارات مستوطنين.

وبينما تبدو قوى التعاون قويةً ومستقرّةً، بل وتتصدّر المشهد من خلال ثنائية القمع والتطبيع في السياسة والإتاحة في الاقتصاد، تعود إرادة السلاح مجدّداً، وتعود معها هذه المرة العبوة الناسفة بعد طول غيابٍ، لتذكّر الصهيونيّ بإمكانيّاتها في دحر مشاريعه التوسعيّة واحتوائها كما فعلت في لبنان وغزة.

الفعل المقاوم كتصميم

إنّ التعاطي الجاد مع الفعل الفلسطيني على أنه نتاج عمليةٍ تقنيةٍ تصميميةٍ يطرح العديد من الإشكاليات، ولكنّه يفتح أيضاً مجالاتٍ جديدة من التفكير حول العلاقة بين التقنية والإنسان وبين البنى الاضطهادية والتصاميم المضادة، وخاصةً المكوّنات التي تدخل في تصاميم الفعل المقاوم وفعاليته.

ولا يمكن اختصار الفعل المقاوم، بما يعنيه من استحضارٍ لمعانٍ وقيم في الحياة الاجتماعية، في كُلْفته أو الخسائر التي ألحقها في صفّ العدوّ فحسب؛ للفعل ضروراته وتفصيلاته التقنية ومكوّناته الاجتماعية والعاطفية، عدا عن كونه بياناً سياسياً بذاته يتعدّى التقنية إلى الرؤية والحاجة التي يلبّيها.

اخترق الفعل في عملية بوبين جغرافية يتوفّر فيها عنصر الاحتكاك بين المستعمِر والمستعمَر، وتوفّر فيها أيضاً عنصر الابتكار والحرفية في الإعداد والتصنيع، فضلاً عن القدرة على تكرار الفعل والانسحاب بأمان.  وبهذا المعنى، فإنّ العملية نتاج “عقلية” مصمّمٍ وجد في ثنايا العبوة إجابةً على سؤال جدوى الفعل في زمن التشظي، مثبتاً قدراته كـ”خزان ألمٍ”. [2] 

العبوة الناسفة: خزانة الألم

مع تطوّر العدو وتقدّمه في ميادين القتال، واكبت المقاومة تطوير أنماط وأطوار مختلفةٍ ومعقّدةٍ من العبوات، فتمكّنت من تحطيم صورة المركبة الأهم في ترسانة العدوّ؛ دبابة “الميركافا”، وذلك قبل امتلاكها لصواريخ أرض-أرض. ويُمكن القول إنّ الصراع التكتيكي بين المقاومة وسلاح الهندسة الصهيوني يدور حول التقنية والتقنية المضادة، وبين تصاميم التحصينات وتصاميم العبوات ما يُمكنه أن يروي قصة تحرير جنوب لبنان، موقعاً هذا الجدل الاستراتيجي في عمق المسألة والإشكالية التي واجهت العدوّ.

وللعبوة الناسفة تاريخٌ طويلٌ ومؤلم للعدوّ. فقد كان لها دورٌ في دحره وتكثيف الأهداف السياسية في حالة المقاومة اللبنانية، مثبتةً قدرتها على قطع الطرق والإمدادات اللوجستية، والذي ساهم في تأزيم المنظومة العسكرية الصهيونية، سواءً من حيث الأضرار والخسائر التي سبّبتها، أو الأثر الذي تركته في نفوس جنود جيش المقاومة وجنود العدوّ. كما ساهمت كفاءة المقاومة اللبنانية في زراعة وتمويه العبوات الناسفة في تحسين قدراتها في الاستطلاع والتسلّل، حتى تمكّنت من زراعة عبواتٍ على بعد أقل من 15 متراً من البوابة الأمامية لقاعدةٍ عسكريةٍ تابعةٍ لجيش العدو، ودبّ الرعب في جنوده وعملائهم. وفي عام 1998 مثلاً، قُتل أكثر من 16 جندياً صهيونياً من أصل 24 استهدفتهم العبوات الناسفة.  

تعلم “إسرائيل” جيداً أنّ تطوير العبوة وإعادة إحيائها في الضفة الغربية يُشكّل تحدياً تكتيكياً يصل إلى مستوى الاستراتيجي. فما يُميّزها أيضاً هو القدرة على تمويهها وجعلها جزءاً من البيئة الطبيعية للبلاد، وفي شوارع وفضاءاتٍ تشهد احتكاكاً مباشراً مع العدو الصهيوني، وليس هناك أكثر خطورةً من الفعل النوعيّ الذي يفتح الإمكانيات.

خاتمة

“إنّ القرن العشرين هو قرن أيدولوجيات المستقبل”. يبدو ما يقوله الفيلسوف الإيطالي “فرانكو بيفو بيراردي” في مفتتح كتابه حول المستقبل بديهياً للوهلة الأولى، بمعنى أنّ القرن الذي شهد حربين عالميّتين وتنافساً شرساً بين المعسكرين الشرقي والغربي هو قرن الصراع على المستقبل وإمكانياته، والمادّة التي يتألف منها.

تُحيلنا مقاربة “بيراردي” إلى واقع اللحظة الراهنة، والتي يصفها أنّها تحتوي على الاعتلال والتدهور في الإمكانيات. فبعد انهيار الاتحاد السوفيتي، تحوّل المستقبل إلى مادّةٍ نهائيةٍ، أو على الأقل حاولت الرأسمالية المتأخّرة صياغة ذاتها كأعلى مراحل التنظيم الاجتماعي والسياسي، فنهاية التاريخ تعني أيضاً نهاية إمكانيات التغيير. هنا، تحديداً، تبرز أهمية الفعل المقاوم وما يفتحه من إمكانياتٍ. وفي هذا “الحوار” الجدلي، ليست المقاومة ممكنةً فحسب بل بإمكانها إنتاج تصميمٍ نوعيّ للفعل يفتح على احتمالاتٍ أوسع للمستقبل.

في السادس من شباط 2020، وفي وضح النهار مجدداً، فُتحت ثغرةٌ جديدةٌ في الجدار..

****

الهوامش:

[1]  بالفعل، دخلت فلسطين عصر الرأسمالية المتأخّرة من بوابة الفروع البنكيّة المنتشرة في أنحاء الضفة الغربية ليتحوّل البنك إلى العلاقة الأيديولوجية الوحيدة لشرائح طبقيةٍ واسعة. واستفادت الطبقات العليا والمتوسطة من اتّساع رقعة القدرة الشرائية المرتبطة ببنيةٍ متطوّرة من الإقراض وحركة النشاط الاقتصادي المبنيّ على ضخّ المانح العربي والغربي.  وتُقدّر سلطة النقد الفلسطيني، المنظّم الأول للبُنية البنكية الفلسطينية -بناءً على توصيات صندوق النقد الدولي- حجم الودائع في البنوك الفلسطينية بما يوازي 14 مليار دولارٍ، بينما قدّرت حجم القروض إلى القطاع الخاص بما يتضمّن القروض الشرائية بما يوازي 8 مليار دولارٍ، حصة غزة منها لا تتجاوز المليار الواحد.

[2]  كانت العبوة أداةً مهمةً في مواجهة الجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان، والذي قُتل منه نحو 64٪ جندياً بفعل  العبوات الناسفة حسب “واشنطن بوست”. يتناول الفيلم “الهوليوودي” “خزانة الألم” (Hurt Locker) أثرها النفسي، ويتّخذ منّها مدخلاً لسرد حيثيات وتناقضات الحرب على العراق من خلال تتبّع وحدات إبطال مفعول العبوات الناسفة في الجيش الأمريكي.