خالد عودة الله

يقدّم خالد عودة الله سيرة مختصرة لمصطفى مراد الدباغ، مُركّزاً على بعدها السياسيّ، ويعرضُ السياق التاريخيّ الذي بدأ خلاله كتابة موسوعته بلادنا فلسطين، كما يُناقش ما قالته دراسات الكتابة التاريخيّة عنها، ويضيء على حال راهن الكتابة التاريخيّة في فلسطين.

يقوم خالد عودة الله بموضعة مشروع "رامي ليفي" التجاريّ شرق القدس، المقام على أراضي بلدة بيت حنينا، ضمن السياق التاريخيّ للاستيطان الصهيونيّ شمال القدس، وصراعنا الممتدّ معه منذ مئة عامٍ، كانت فيها مستوطنة "عطروت" بؤرةً مركزيّةً لهذا الصراع.

وعلى الرغم أنّ الدافع الاستعماريّ كان هو الأساس وراء حُمّى اكتشاف فلسطين، إلا أنّ مسألةً أوروبيةً دينيةً خاصّةً، ذات علاقةٍ بعلم الأحافير تحديداً، أضافت دافعاً آخر لهذه الحُمّى. هنا بعضٌ من فصول قصّة أحافير فلسطين، وكائناتها الحجرية، في سيرتها السياسيّة.

رحلةٌ جديدةٌ لخالد عودة الله إلى ديار بير السبع، تبدأ بتخشيبة "بن غوريون"، والتي انتقل للعيش فيها باحثاً عن أرضٍ "طاهرةٍ" بلا آخرين، وتطلّ بنا على قصة فريج بن عودة من المطرادة، وتحطّ رحالها في مساجد بير السبع المفتوحة والمنسيّة. 

( عن أحداثٍ حقيقيةٍ وقعت في قريةٍ مقدسيّةٍ في شتاء النكبة)

في ليلةٍ مُمطرةٍ باردةٍ من ليالي كانون، كانت بيوتُ القرية قد أغلقت أبوابها على ناسها. جلست خضرا تُجدِّل ضفيرتها على ضوء اللامضة، (1) عندما سمع حسين صوتَ صهيل فرسه! 

عرف العرب كما كلّ الأمم، الحكيم الشعبيّ؛ وهو شخصيةٌ تجمّعت في حوضها جداولُ الحكمة وروافد التجربة؛ فنطقت بكلامٍ يحكي بلسان الواحد ما خَبِرته الجماعة في معاشها وصراعها في الحياة، مُعبرّةً عن  آلام الناس وآمالهم، وأشواقهم وشكواهم، ومعارفهم وعِرفانهم، تَغرِف من نهر الحياة وتسقي الجموع حكمةً مُحلّاةً ببلاغة الإيجاز وموسيقى الكلمات. وقد تكون هذه الشخصية من لحمٍ ودمٍ عاشت بين الناس في زمانٍ ومكانٍ مُحدّديْن، فقالت ما خَبِرته في حياتها، وروت ما سمعته من حِكايات الأسلاف، وقد تكون شخصيةً أسطوريةً صنعتها مُخيّلة الجماعة البشرية وأنطقتها بلسان المفرد ما تفرّق على ألسنتها.

منذ الإعلان عن اختيار اللواء "أفيف كوخافي" رئيساً جديداً لهيئة أركان الجيش الصهيونيّ، تكاثرت الكتابات الصحافيّة الصهيونيّة والعربيّة مُعرِّفةً بـ "كوخافي" وتاريخه العسكريّ الممتدّ 35 عاماً في الخدمة العسكريّة، بما فيه من إخفاقاتٍ في جنوب لبنان وغزّة، و"إنجازات" اجتياح البلدة القديمة في نابلس ومخيّم بلاطة، وتطوير عمل وحدة "السايبر" خلال رئاسته الحالية لشُعبة الاستخبارات العسكرية "أمان".

 تسلّلت قوّةٌ صهيونيةٌ خاصّةٌ مُتخفّيةً في داخل سيارةٍ محليّةٍ، من نوع "فورد ترانزيت"، حسب بعض المصادر، إلى المنطقة الشرقيّة من مدينة خانيونس بعمق 3 كم، بالقرب من مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب. وأثناء عملية تقدُّمِها نحو هدفها، تمّ اكتشافها من قبل قوّةٍ أمنيّةٍ تابعةٍ للمقاومة، ومن ثمّ جرى الاشتباك مع الوحدة، فارتقى في لحظة الاشتباك الأولى الشهيد القائد نور الدين بركة والشهيد محمد الفرا.

يمثّل رمضان دبش الشخصيّة الوصوليّة التي تسعى إلى الزعامة، بعدما تضخّم شعورها بأهميةِ ذاتِها لكثرة ما كال أسيادُه المستعمرون له من مديحٍ، مُشعرينه بالأهمية. ولكن، تجيء وصوليّتهُ المريضةُ هذه في وقتٍ تعيشُ فيه القدس أحلك أوقاتها. ومن هنا، تأتي خطورة أن يتحوّل دبش من حالةٍ شاذةٍ إلى "نموذجٍ للخلاص"، في ظلِّ الفراغ السياسيّ النضاليّ في القدس. ولا تتوقف خطورة هذا النموذج عند خرق الإجماع الوطنيّ، وإنّما تتعداها، إذا لم يتمّ وقفُه عند حدّه بمقاطعة الانتخابات، إلى إسقاطٍ جماعيٍّ سياسيٍّ للمجتمع المقدسي.

نظّمت دائرة سليمان الحلبي للدراسات الاستعماريّة والتّحرر المعرفي - الجامعة الشعبيّة محاضرة ًبعنوان: "الصوفيّة الوطنيّة: الوطن طريقاً إلى الله"، قدّمها لنا الأستاذ خالد عودة الله. 

Pages

Subscribe to خالد عودة الله