إنّها الحرب

تُسائل المقالة امتداد النظريّات الفلسفيّة إلى ميدان المعركة، ودورها في نحت المحارب كمرجعيّةٍ عليا، واقتحامها نطاقَ "الحروب القانونيّة" للكيان الصهيوني، بغية إعادة تشكيل الميدان الفارغ افتراضيّاً، والإفلات من العقاب (غزّة نموذجاً).

تشكّل هذه الدراسة فرصةً للاطّلاع على النقاشات الحاليّة في حقل الدراسات الأكاديميّة في المؤسّسات البحثية الصهيونيّة في مجال علم الاستخبارات؛ هذا المجال الذي شهد تحوّلاتٍ عديدةً ساهمت في تغيير أساليب وطرائق العمل الاستخباريّ. ترجمة مهند أبو غوش

يستعرض هذا المقال، لياسين صبيح، مكوّنات المنظومة الأمنية الصهيونية وآليات القمع ووسائل المراقبة في القدس المحتلّة، ويقدّم تاريخاً لتحوّلات هذه المنظومة بعلاقتها بالهبة الشعبية و"العمليات الفردية"، مضيئاً على أدائها من ناحية فاعليتها وقصورها.

يسعى أحمد العاروري في هذا المقال لدراسة الظروف والنتائج التي ترتّبت على البُنى التنظيمية والإدارية، فضلاً عن الرؤى السياسية،  لقيادة منظّمة التحرير الفلسطينية، وأثرها على الأداء العسكريّ الفلسطينيّ في حرب لبنان عام 1982. 

أعلن جيش الاحتلال عن اكتمال التدريب الأمريكيّ الصهيونيّ المشترك لعملية الانتشار السريع، والتي يقوم عليها نظام الدفاع الجويّ النهائيّ للارتفاعات العالية، أو ما يُعرف بمنظومة "ثاد" الصاروخيّة الدفاعيّة. حول هذه المنظومة ومنطقها وآلية عملها، مقالٌ لأحمد النمر.   

يبحث محمد قعدان في التغيّر الذي فرضته المقاومة التاريخيّة، وصولاً إلى لبنان وفلسطين، على مفاهيم المكان والزمن والحركة المرتبطة بالمعركة العسكريّة غير المتكافئة، سعياً للإجابة على آفاق مواجهة النفق المُقاوم أتمتةَ المعركة، حجر أساس صناعة الحروب الغربيّة.

تقدّم لنا آيات عفيفي ترجمةً ملخّصةً لدراسةٍ،  للباحثة "لاله خليلي"، تتناول فيها الممارسات الاستعمارية في توظيف المشاعر، خاصةً السعادة، في تكتيكات مكافحة التمرّد وطمس علاقات القوّة مع الشعوب المستعمَرة.

تهدف هذه المقالة إلى رسم تطوّر القوة الجوية الصهيونية، والتحوّل من أشكال الحرب التكاملية المتمركزة حول الدعم الجوي للقوات البرية، وتحقيق التفوق الجوي السريع على أرض المعركة ضمن إطار عقيدة "المناورة الهجومية"، إلى استخدام القوة الجوية في عملياتٍ مستقلةٍ؛ أي بعيداً عن العمليات المرافقة للحرب البرية، وذلك في تأطيرٍ تاريخيٍّ لمثل هذه التحوّلات وأسبابها وآثارها.

يناقش هذا المقال المُترجم عناصرَ نجاح حرب العصابات، مع التركيز على أفغانستان كحالة دراسية. لا يغطي المقال جوانبَ معمّقةً للحروب التي دارت في أفغانستان، بقدر ما يتحدث باختصارٍ عن أدبيات "مكافحة التمرد" التي تم البدء في إعدادها في ستينيات القرن الماضي.

يقارب عبد الجواد عمر، في هذه المقالة، تجربة الحرب السوفييتية على أفغانستان مع تجربة الهزيمة الأمريكية في فيتنام، مقتفياً أوجه التشابه بين الحالتين على الصعيدين العسكري والسياسي، ومستكشفاً دور الحرب السوفييتية في انهيار الاتحاد السوفييتي.

Pages

Subscribe to إنّها الحرب