إنّها الحرب

إن المقاومة صيرورة مستمرة، تتخذ شكل انبثاق دائم في سياق استعماري عنيف يحاول التوسّع والتوغّل وإحلال المستوطِن مكان الفلسطيني، انبثاق قادر على دفع عجلة الاستمرارية وتكثيفها وإيصالها إلى حدّ ولادة الجديد، وإعادة رسم الممكن من خلال هبّات ومواجهات عارمة ومتعددة تُبنى على تاريخ متراكم من المواجهة.

إن المقاومة صيرورة مستمرة، تتخذ شكل انبثاق دائم في سياق استعماري عنيف يحاول التوسّع والتوغّل وإحلال المستوطِن مكان الفلسطيني، انبثاق قادر على دفع عجلة الاستمرارية وتكثيفها وإيصالها إلى حدّ ولادة الجديد، وإعادة رسم الممكن من خلال هبّات ومواجهات عارمة ومتعددة تُبنى على تاريخ متراكم من المواجهة.

كيف صعدت هذه الهبّة الشعبية وتضمّنت مشاركة واسعة التحمت فيها القرى والبلدات والمدن الفلسطينية، محولةً جغرافيا التقطيع والتقسيم إلى جغرافيا التنوع في أدوات وتكتيكات واستراتيجيات المواجهة؟ سؤال تحاول ميرون جرار الإجابة عليه في هذا المقال.

ستتناول هذه الورقة الاختلاف الصارخ ما بين توظيف القوة الجوية في إطار الحرب التقليدية وتلك المرتبطة بمكافحة التمرُّد. وسيُشكل تاريخ استخدامها منذ توظيفها في بلاد الرافدين من قبل سلاح الجو البريطاني وصولاً إلى استخدامها في حروب غزة المتتابعة مدخلنا إلى إيضاح طبيعة توظيفات القوة الجوية في مكافحة التمرُّد.

يعرّفنا أحمد النمر في هذا المقال على صاروخ الاغتيالات الأمريكي الجديد، الشهير بـ "صاروخ النينجا"، وذلك بالاعتماد على النتائج التي نجمت عنه في المرات التي استُخدم فيها في كلّ من سوريا واليمن، مناقشاً الهدف من ورائه وموقعه في المنظومة العسكرية الأمريكية. 

يناقش عبد الجواد عمر مفهوم التعاقب الجيلي للحرب وإشكالاته، تحديداً في ضوء ما تُعرف بـ"حروب الجيل الرابع".  يفنّد الكاتب افتراضات الانتقال الخطيّ للحروب، ونفي انطباق "ثالوث كلاوزفيتز" على الحروب الجديدة لاعتباراتٍ أيديولوجيةٍ وسياسيّةٍ.

يتتبّع عبد الجواد عمر في هذا النص بدايات دخول القوة الجوية في تشكيلات الحروب، كما يتناول تنظير "جوليو دوهيت" لأهميتها وضرورة جعلها قسماً مُستقلاً عن أقسام الجيش الأخرى تتضمّن إفراد ميزانيةٍ خاصّةٍ لها، ثمّ ينتقل للحديث عن ظروف الحرب التي عاشها "دوهيت" ودعته للإيمان العميق بالقوة الجوية وقدرتها على حسم الحرب وجعلها قصيرةً. وتظهر الآراء بين مؤيّدٍ ومعارضٍ لتنظيراته، لم تحسم الخلاف حول نقاط الضعف والقوة إلا حروبٌ فعليةٌ خاضتها قوى عظمى مع حركات مقاومةٍ تحرّريةٍ متواضعة التسليح.

يتتبّع عبد الجواد عمر في هذا النص بدايات دخول القوة الجوية في تشكيلات الحروب، كما يتناول تنظير "جوليو دوهيت" لأهميتها وضرورة جعلها قسماً مُستقلاً عن أقسام الجيش الأخرى تتضمّن إفراد ميزانيةٍ خاصّةٍ لها.

هل يُمكن تجاوز الفجوة بين المتخيّل والحقيقي؟ ما المقصود بـ "الصدفة" عند دراسة الحرب؟ وما مدى تأثير الظروف الصغيرة على مجرياتها؟ هذا ما يناقشه مجدي عطية وعنان الحمدلله في الجزء الثاني من سلسلة "البحث عن اليقين".

يناقش عبد الجواد حمايل في هذا المقال أسباب عجز القوى الاستعمارية الغربية عن تحقيق الانتصار على القوى التحرّرية التي تعدّ أضعف منها عسكرياً بكثير، ويعرض عدداً من النظريات الرائجة في الأكاديميا الغربية لتفسير ذلك. 

 

يسائل عياد البطنيجي في هذه المقالة امتداد النظريّات الفلسفيّة إلى ميدان المعركة، ودورها في نحت المحارب كمرجعيّةٍ عليا، واقتحامها نطاقَ "الحروب القانونيّة" للكيان الصهيوني، بغية إعادة تشكيل الميدان الفارغ افتراضيّاً، والإفلات من العقاب (غزّة نموذجاً).

تشكّل هذه الدراسة فرصةً للاطّلاع على النقاشات الحاليّة في حقل الدراسات الأكاديميّة في المؤسّسات البحثية الصهيونيّة في مجال علم الاستخبارات؛ هذا المجال الذي شهد تحوّلاتٍ عديدةً ساهمت في تغيير أساليب وطرائق العمل الاستخباريّ. ترجمة مهند أبو غوش

Pages

Subscribe to إنّها الحرب