نصوص

عندما كان رفع العلم الفلسطيني يُعلّم الفتية درساً حول الفرق بين الشجاعة والخوف، قرّر الشهيد ماهر عبد الجواد صالح وصديقه هشام حسن مصيطف خوض التجربة غضباً وتحدياً، متسللين بدفاترهم المدرسية بين أحياء مدينة البيرة إلى جامع العين حيث رفعوا العلم لأوّل مرةٍ.

يقدّم ياسر المعادات في هذه المقالة مراجعةً موسّعةً لكتاب "آثار استعماريّة: تشكّل الهويّة الوطنيّة في الأردن" لجوزيف مسعد. يتقفّى الكتاب الآثار الاستعمارية التي حفرت عميقاً في بنية الدولة الوطنيّة الأردنية، تحديداً على صعيد المؤسّستين العسكريّة والقانونيّة. 

يناقش عبد الله سامي أبو لوز في هذه المقالة الإشكال الهوياتي لدى الفلسطينيين المقيمين في السعودية، تحديداً في ضوء قوانين النظام الأخيرة، وتداعياتها في إنتاج صياغاتٍ جديدةٍ من الهويّة والوعي بالنكبة الفلسطينيّة. 

إنّ انتشار النيران سيغيّر تشيلي إلى الأبد. ولكن، وبعدما ينقشع الدخان، كيف سنرى تشيلي الجديدة؟ المزيد في هذا المقال، ترجمه لنا فارس جقمان

نقدّم لكم ترجمةً لنصٍّ يبحث في الأصل الاجتماعيّ للمرض وعلاجه. يتناول النصّ، على وجه الخصوص، موقع "سلفادور أليندي" التحليليّ في طبّ المجتمع، وترجمته إلى سياساتٍ تطال هيكل السلطة والاقتصاد في تشيلي، بغية تحسين الصحة المجتمعيّة العامة.

نعيد نشر هذا النصّ الرهيف للشهيد العلّامة حسين مروّة، والذي يتجاوز زمانه ومكانه، يأخذنا فيه الشهيد مروّة إلى عالم الحزن الذي بإمكانه أن يبني تاريخاً ويهدم آخرَ؛ الحزن الذي بمكنته أن يكون سلاحاً ضدّنا يحمله العدوّ بوجهنا، أو سلاحاً نشحذه بوجهه.

يكتب قسّام معدي حكاية الثائر "سيمون بوليفار" في أمريكا اللاتينيّة باعتباره رمزاً جرى الاستحواذ عليه وتصنيعه من قبل رؤىً سياسيّةٍ مختلفةٍ في القارة، وكيف باتت صورته اليوم محلّ صراعٍ تتنازعه أطرافٌ عدّةٌ لتبني طموحها السياسيّ من نسخته الرمزيّة التي شكّلتها.

يقدّم لنا قسّام معدي لمحةً عن تاريخ لاهوت التحرير، والدور المحوريّ الذي لعبه في عملية التحوّل السياسي والاجتماعي في القارة اللاتينيّة، من خلال استدخال واقع الشعوب المستعمَرة في الفهم المسيحيّ واسترجاع الإيمان كأداةٍ للتحرّر. 

من مصر، يقدّم لنا مصطفى شلش قراءةً في كتاب "الأرض والفلاح والمستثمر- دراسةٌ في المسألة الزراعيّة والفلاحيّة في مصر"، باعتباره "سؤالاً" حول موقع الفلاحين داخل المنظومة الرأسماليّة الزراعيّة المعاصرة في ظلّ عصر العولمة النيبوليبراليّة.

تنطلق هذه الورقة من ادّعاءٍ أساسيٍّ مفادُه أن تشخيص علي شريعتي الأيديولوجي كمؤدلجٍ سَلَبه جوهر أعماله ورسالته وشخصيته. وبلغة فوكو، فإنّ الخطاب حول شريعتي كمؤدلجٍ قد أسكت العديد من الجوانب لِما كانَهُ شريعتي، وما أراد أن يفعله ويؤسّس له. ستستكشف هذه الورقة ذوات شريعتي، الفكرية والشخصية، من خلال تتبّع منهجية شريعتي ذاته، فتحرير علي شريعتي معرفياً، كمقدمةٍ لهذه الورقة، أمرٌ لا مفرَّ منه، فقد خطّ طريقاً عندما قال: "هناك فرقٌ بين المعرفة التي تُفهم، والمعرفة التي تُعلّم، فستلحظ وتعرف أناساً واسعي المعرفة حول شخصٍ أو كتابٍ أو مدرسةٍ فكريةٍ، لكنهم في الوقت ذاته لا يفهمونها جيداً". بهذا القول، أرسى شريعتي فرقاً بين المعرفة التقنيّة المبنيّة على سعة المعرفة من جهةٍ، والفهم المبنيّ على التعاطف الفكري والروحاني من جهةٍ أخرى، ما يفسّر أيضاً التناقضات التي وقعت فيها النماذج التفسيرية لعلي شريعتي. 

Pages

Subscribe to نصوص