نصوص

 يُطلعنا الباحث فائق مرعي على مركزية الخيال في إنتاج واقعٍ مغايرٍ لنظيره المعيش في السياقات الاستعمارية. ينطلق من التجربة البرازيلية "فلاحون بلا أرض"، ثمّ ينقلنا إلى جامعة بيرزيت وبعض مشاريع الطلاب المعمارية تحت عنوان "واقع مغاير".

رحلةٌ إلى فلسطين في عشرينيّات القرن الماضي، بدأها الأديب اليوناني "كازانتزاكي" متعاطفاً مع الصهيونية وأنهاها في موقفٍ مخالفٍ لها، ولكن ليس رفضاً لجوهرها الاستعماري. ما الذي قاده لهذا الموقف؟ وكيف نظر إلى البلاد وأهلها؟ مقال لخالد بشير 

تقدّم لنا آيات عفيفي ترجمةً تلخيصيةً لدراسةٍ تستعرض وقائع انتشار "الانفلونزا الإسبانية" في فلسطين وبلاد الشام، تزامناً مع انتشار جيوش الاستعمار البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى، متتبّعةً تمدّدها وتأثيراتها على بلاد الشام عشيّة تنفيذ المشروع الصهيوني.

يقدّم أحمد الشولي في هذا المقال نقداً للتحفظّات المتعلّقة بـ "ساندرز" والقضية الفلسطينية، مجادلاً أنّ التغيير الذي طرحه المرشح الديمقراطي في المبنى الكليّ للدولة الأمريكية من شأنه تقويض أساسات المبنى الإمبريالي الشامل.

مقالٌ لموسى السادة يغوص عميقاً في تاريخ العلاقات السعودية الصهيونية، يحاجج فيه أنّ المشهد الراهن ليس وليد تجربةٍ ووعيٍ معاصرَيْن، إنّما تتويجٌ لسياقٍ تاريخي طويل من تمثيل السعودية دولةً وظيفيةً تخدم المصالح الغربية. قراءة مثرية

لن أقول لك ما الذي يجعلنا باسلاً أكثر أو باسلاً أقل؛ فلعلّك تعرفه .. لكنّ ما يشغلني حقّاً هو ما يميّز باسل .. ما يجعل باسل باسلنا؟

يسلّط الباحث قسّام معدي في هذا المقال الضوء على تجربتين مميّزتين في البناء الاجتماعي التحرّري، وهما ثورة 1936 في كاتالونيا والانتفاضة الأولى عام 1987، ويقتفي سنين البناء الصامت للبنى الاجتماعية.

"ما الذي فعله المجنون بعد يومين من إشهار صفقة القرن؟ قبل يومٍ من خطاب عباس عن ثلاثمئة ضابطٍ "إسرائيلي"ّ؟ قبل أسبوعٍ من عزومة الهبّاش في الماصيون؟ قبل شهرٍ من انتخابات الكنيست؟"

تسعى هذه الورقة لدراسة الدور الذي لعبته السوسيولوجيا في صعود الفكر النيوليبرالي، هذا الدور الذي طالما تمّ إهماله، مستعرضةً الجذور التاريخية والمعرفية للنيوليبرالية، في علاقتها وتماسّها بعلم الاجتماع.

عندما كان رفع العلم الفلسطيني يُعلّم الفتية درساً حول الفرق بين الشجاعة والخوف، قرّر الشهيد ماهر عبد الجواد صالح وصديقه هشام حسن مصيطف خوض التجربة غضباً وتحدياً، متسللين بدفاترهم المدرسية بين أحياء مدينة البيرة إلى جامع العين حيث رفعوا العلم لأوّل مرةٍ.

Pages

Subscribe to نصوص