الحرب على الوعي العربي: الجيش الصهيوني كـ ” إنفلونسر” (مقال مترجم)

الحرب على الوعي العربي: الجيش الصهيوني كـ ” إنفلونسر” (مقال مترجم)

 يشكّل هذا المقال مناسبةً لإعادة التأكيد على أن التطبيع الإعلامي، بالتحديد، ليس فقط جريمةً أخلاقيةً عنوانها قبول العدو كـ”آخرَ” للحوار، وإنما هو حقيقة تعاون مع العدو في وقت الحرب ومساهمةٌ في عملياته العسكرية.

 
تمثيلات الشخصية اليهودية في السينما الصهيونية: تحولات أساطير البطولة

تمثيلات الشخصية اليهودية في السينما الصهيونية: تحولات أساطير البطولة

تنبني المقولة التأسيسية لهذه الورقة على فكرةٍ مفادُها أن الإنتاج الثقافي الصهيوني، والسينمائي بشكل خاص، لازمَ السرديات الصهيونية الكبرى على نحو دعائي رافد في بدايات المشروع، وانعكاسي لتحولات المجتمع بعد إقامة “الدولة”. 

 
الجامعة المُذاعة: الجيش الصهيوني “مُثقفاً عُضويّاً”

الجامعة المُذاعة: الجيش الصهيوني “مُثقفاً عُضويّاً”

عدا عن ذلك، وربما الأهم، إن ما ساهم في الحفاظ على بقاء هذا البرنامج هو وظيفته كبرنامج إعلامي معرفي شعبي يساعد في تعميق الصلة بين عموم الشعب وبين مجالات المعرفة وفقاً لشعار “المعرفة للجميع”. إن تلك الوظيفة تتلاءم وتتصل بشكل

 
مسلسل “فوضى”: المُستعرِب الصهيوني مُتلفزاً

مسلسل “فوضى”: المُستعرِب الصهيوني مُتلفزاً

يحاول المسلسل أنسنة المستعرب وأنسنة الفلسطيني الفدائي في ذات الوقت. وبهذا يدعي كاتبو المسلسل أنه مسلسل “أكشن” لا يحمل أي بعدٍ سياسيٍّ أو أيديولوجي. بالنسبة للمشاهد فهو  يرى جندياً في وحدات المستعربين، يعود بعد دوامه إلى بيته بين امرأته وأطفاله،

 
حراس البوابة Gatekeepers

حراس البوابة Gatekeepers

يحاول الفيلم تصوير جهاز الشاباك على أنه جهاز لحماية أمن كل من الفلسطينيين والصهاينة على حد سواء. وذلك بادّعاء مسؤولية الجهاز عن إيقاف عدد من العمليات المنوي تنفيذها من قبل صهاينة ضد الفلسطينيين. في حين يستغل قادة الجهاز عملية اغتيال

 
التطبيع في الإعلام: “إسرائيل” في صالون بيتنا

التطبيع في الإعلام: “إسرائيل” في صالون بيتنا

في السّنوات الأخيرة، وفي ظلّ وجود قنوات عربية كبيرة كالجزيرة والعربية، يستغلّ ناطقو العدوّ الصّهيوني هذا الأمر للمُشاركة بمقابلات تلفزيونية فيها، والوصول إلى العرب والفلسطينيين وإقناع العالم العربي والإسلامي بأكاذيبهم عبر التحايل والخداع الإعلامي. وهو نموذج شبيه بعمليات تدمير الصّحف