اتفاقية أوسلو

"ما بين نعمان وصالح كما بين المسافة بين بيتيهما في حارة الطحاينة من سيلتهما الأبيّة. ففي لحظةٍ فارقةٍ، أخذ كلّ واحدٍ منهما اسم الآخر، بل وحكمه. صار نعمان صالحاً، وقد أخذ مع اسمه ثلاثين عاماً". 

مقالٌ لموسى السادة يغوص عميقاً في تاريخ العلاقات السعودية الصهيونية، يحاجج فيه أنّ المشهد الراهن ليس وليد تجربةٍ ووعيٍ معاصرَيْن، إنّما تتويجٌ لسياقٍ تاريخي طويل من تمثيل السعودية دولةً وظيفيةً تخدم المصالح الغربية. قراءة مثرية

عن محمد عزيز رشدي، "الحاج بركات"، أحد قادة بواكير العمل العسكريّ لكتائب الشهيد عز الدين القسّام في جنوب الضفة الغربيّة، القائد العسكريّ الذي أعدّ وأشرف على عشرات العمليّات الفدائية، وارتقى شهيداً في اشتباكٍ مسلّحٍ بعد ساعاتٍ من توقيع اتفاقيّة أوسلو.

يقدّم لكم فريق "باب الواد" أربعَة مقالاتٍ حجزت مكانها على "رادار" شهر حزيران، والتي تأخذنا إلى عالمٍ مؤلمٍ في انتظار حكم الإعدام في مصر الكسولة الذكريّة المثيرة للجنون التي استحالت ماكينةً لإنتاج الأجساد "المستحقة" للقتل، انتقالاً إلى التوصية بضرورة إعادة كتابة التاريخ لتجاوز النكبة والتأسيس لمسارٍ ينذر بنهاية الكيان الصهيوني، ومروراً بدور الاستعمار والأيديولوجيا الكولونيالية في تقسيم الصحراويين عبر تشييد الجدار المغربي، وانتهاءً بالبحث في استراتيجية العدوّ في إعادة الإنتاج المستمرة للجغرافيا والديمغرافيا في الجولان السوري المحتل، وما يتعدّى ذلك باستهدف المعرفة والهوية للسكان الأصليين.

يقدّم أحمد العاروري، في هذه المقالة، قراءةً سياسيّةً في عواقب نجاح حيش الاحتلال الصهيوني وأدواته في كسر صورة الضفة الغربية المحتلة، باعتبارها ساحةً لفعلٍ شعبيٍّ جماهيريٍّ واسعٍ، خصوصاً بعد انقضاء الانتفاضة الثانية. على وقع ذلك، تبحث المقالة في سؤال "هل كان بالإمكان غير الذي كان؟"، وكيف للضفة الغربية أن تعيد فرض صوتها في معادلة الردع لعدم الاستفراد بغزّة؟ كما تبحث المقالة في آفاق الحراك الحالي وممكناته.

Subscribe to اتفاقية أوسلو