الاستعمار

يستعرض رادار ثلاث مقالات نُشرت خلال شهر شباط تناقش نضال المُستَعمَرين المستمر في المعارك المختلفة التي يشنها المستعمر. إذ يتحدث الأول عن المشاريع الاستعمارية المستمرّة التي ينفذها الكيان الصهيوني. فيما يناقش المقال الثاني ممارسات الاحتلال المستمرّة الساعية لتفكيك العلاقات الاجتماعية الفلسطينية وعزل الفلسطيني عن محيطه. أما المقال الثالث يناقش خلاله المفكر مهدي عامل ما نظر له فرانز فانون من فكر وممارسةٍ للتحرر الثوري.

يستعرض رادار ثلاث مقالات نُشرت خلال شهر شباط تناقش نضال المُستَعمَرين المستمر في المعارك المختلفة التي يشنها المستعمر. إذ يتحدث الأول عن المشاريع الاستعمارية المستمرّة التي ينفذها الكيان الصهيوني. فيما يناقش المقال الثاني ممارسات الاحتلال المستمرّة الساعية لتفكيك العلاقات الاجتماعية الفلسطينية وعزل الفلسطيني عن محيطه. أما المقال الثالث يناقش خلاله المفكر مهدي عامل ما نظر له فرانز فانون من فكر وممارسةٍ للتحرر الثوري.

يقدّم لكم فريق "باب الواد"، في هذه المقالة، مختارات قراءاته لشهر نيسان الماضي، والتي وقعت على أربع مقالاتٍ انتقيناها لكم من منابر مختلفة. 

نعيد في "باب الواد" نشر مقال "دموع الطبيب الأبيض" للراحل جوزيف سماحة. وبالرغم من أنّ المقال نُشر في العام 1985، وقد جرت مياهٌ كثيرةٌ في النهر العربيِّ منذ ذاك التاريخ، إلا أنه لا يزال يحتفظ براهنيّته في مسألتين؛ الأولى: سِجالُه الموسوعيُّ مع "المثقّفين البيض" المتضامنين مع قضايا العالم الثالث والمُنقلبين عليه لاحقاً، والثانية: في كونه علامةً في فنّ كتابة المقال السياسيِّ المُكتِنز بالثقافة الموسوعية للكاتب في زمن غلبة مقال الرأي برصيدٍ معرفيٍّ هزيلٍ. 

توجّه هذه المقالة نقداً إلى النظام التربوي القائم على الاستلاب والاضطهاد، وتبحث في آفاق الانعتاق من هذا النظام لبناء منهج تربوي تحرري، خاصةً في سياق الشعوب التي تصبو للتحرّر من الاستعمار.

إن الفاشية الأبدية لا تزال بيننا، وأحيانا تظهر في زيّ غير زيّها، ولا شك أنه سيكون من الأسهل لنا لو أن أحدهم ظهر على الساحة وقال: "أريد إعادة فتح معسكر أوشفيتز، أريد أن ينظم ذوو القمصان السوداء مسيرات في ساحات ايطاليا من جديد"، لكن الأمر ليس بهذه البساطة فقد تعود الفاشية الأبدية متسترة بأكثر أشكال التنكر براءة، وواجبنا أن نفضحها وأن نشير بالإصبع إلى أي من أشكالها الجديدة كل يوم وفي كل مكان في العالم". أمبريتو إيكو.

Subscribe to الاستعمار