الحركة الصهيونية

 في رادار لهذه المرة، اخترنا لكم قراءات من مقالاتٍ نُشرت في كلٍّ من نيسان وأيار، نبتدؤه بالحديث عن تشكيل اقتصاد السلطة الفلسطينيية بحيث يكون تابعاً ومرتهناً لاقتصاد الاحتلال، ثم نعرّج على الأفكار الصهيونية المؤيدة لثنائية الدولة أو اقتصارها على كونها دولةً لقوميةٍ واحدةٍ،  ثم ننتقل للحديث عن تشكّل أجهزة الشرطة تحت الأنطمة الاستبدادية السلطوية والاستعمارية، فيما يتناول المقال الأخير أثر الجوائح الصحية في تشكيل تاريخ البشر، قراءة طيبة.

نبدأ مختاراتنا بالحديث عن اقتصاد السلطة الفلسطينيية، ثم نعرّج على الأفكار المؤيدة لدولةٍ ثنائية القومية في الحركة الصهيونية، ونلقي نظرةً على نشأة أجهزة الشرطة في المجتمعات الرأسمالية الحديثة، ونختم بأثر الجوائح في تشكيل التاريخ البشري. إعداد: أسماء عودة الله وريتا أبو غوش

نقدّم لكم في زاويتنا الشهريّة "رادار"  أربع مقالاتٍ اخترناها لكم من منصّاتٍ مختلفةٍ، كانت قد نُشرت في شهر حزيران الماضي.

لم تقتصر الرعاية الإنجليزية للمشروع الصهيونيّ على الجهود الرسميّة فحسب، وإنّما تعدّتها لتشمل مساهمةً لمجموعةٍ من الصهاينة المسيحيّين الذين حاربوا من منطلقٍ عقائديّ. مقالٌ لأحمد مصطفى جابر، عن ثلاث شخصياتٍ محوريّةٍ ساهمت في دعم المشروع الصهيوني.

نضع بين أيديكم دراسةً أعدَّها، مؤخّراً، الأسيرُ  المحكوم بالمؤبّد وائل الجاغوب من خلف قضبان سجنه في معتقل نفحة "ريمون". يناقش الجاغوب، في دراسته هذه، الأيديولوجيا والممارسة الصهيونيتين اللتين تحكمان المشروع الصهيوني، بوصفه مشروعاً استعماريّاً استيطانياً قائماً على ثنائية الطرد/ الإحلال، مُستعرِضاً من خلالها أدبياتٍ عدّةً تُكثّف الوعيَ بالأدوات التوظيفيّة في سياق سعي المشروع الصهيوني لتحقيق مآربه بتملّك الأرض وتاريخها وذاكرتها والحيز الزمكاني الخاص بها. ينطلق الجاغوب من ضرورة فهم العقلية الصهيونية ليس بهدف الامتثال العاجز لها وإسكات الفعل الفلسطيني، بل بهدف التحرّر منها والانعتاق بالكامل من القبضة الاستعمارية التي تحاصر الفلسطيني على الدوام، مُقترِحاً بذلك مجموعةً من المرتكزات التي يرى أنّ بإمكانها إحياءَ فكرة المواجهة الدائمة مع المشروع الصهيوني حتى يصل الأخيرُ إلى نهايته المُستحقة.

في يومٍ ما في بداية مشروع التشجير الاستعماري في فلسطين، قال رئيس قسم الأحراج في الصندوق القومي الصهيوني: "الأشجار هي أفضلُ مَن يحرس الأرض ويحافظ عليها". وفي الانتفاضة الأولى، تغنّى الفلسطينيون بإحراق غابات جبل الكرمل: "براس الكرمل الغابة بشرارة زرعنا جهنم الحمرا بايدينا". في القول الصهيوني والمغنّاة الفلسطينية ما يجعل الكثير من السجال الدائر اليوم بين الفلسطينيين فائضاً عن الحاجة، في زمن التيه الفلسطيني العاطل عن الفعل.

Subscribe to الحركة الصهيونية