العمليات الفردية

تشكّلت معادلة الردع المستجدّة في القدس ما بعد انتفاضة الأقصى بشكلٍ تدريجي عبر ثماني سنوات، لتستقرّ على أربعة عناصر مركزيّة وهي: العمليات الفردية والاحتجاج الشعبيّ والتفاعل الخارجي والمقاومة المسلّحة. واليوم، إذ يسعى الاحتلال لاختبار هذه المعادلة مرّةً بعد مرّة، فلا بدّ من الوقوف عندها للتفكير والتأمّل، حتى لا يتمكن المحتلّ من جرّنا إلى اختزال عناصر معادلتنا الناشئة من رحم الجماهير رغم برامج وأد المقاومة المطبّقة بأشكال متفاوتة في مختلف ثنايا جغرافيا النكبة الفلسطينية.

يستعرض هذا المقال، لياسين صبيح، مكوّنات المنظومة الأمنية الصهيونية وآليات القمع ووسائل المراقبة في القدس المحتلّة، ويقدّم تاريخاً لتحوّلات هذه المنظومة بعلاقتها بالهبة الشعبية و"العمليات الفردية"، مضيئاً على أدائها من ناحية فاعليتها وقصورها.

يقتفي عبد الجواد عمر، في هذه المقالة، مسار نوعٍ خاصٍّ من الصداقة، باعتبارها تربة الثورة ورديفتها، ليبحث في انعكاساتها وما يمكن أن تخلّفه من تجذيرٍ اجتماعيَّ عامٍ مناهضٍ للاستعمار، تعجز أحياناً الهويات الكبرى عن تحقيقه. يأخذ عمر الهبة الشعبية نموذجاً معبّراً عن ذلك، باعتبار مركَّب الثأر للصديق والثأر للوطن شكًل ركناً مقدساً فيها، فالهبّة خلقتها تلك العلاقات الحميمية، وهي بدورها أنتجت نماذجَ متعاقبةً في الوفاء والصمود والتحدي.

Subscribe to العمليات الفردية