القسطل

يروي لنا مهند عناتي سيرة بلدةٍ يافيّةٍ حمل ناسها وعياً مبكّراً بالصراع على اسمها قبل حدودها، فذهبوا إلى خلع الاسم الأصلي لبلدتهم، وأبدلوه بآخر يقطع على الصهاينة ومشروعهم أيّ سبيل إلى الاتصال ببلدتهم أو الانتماء إليها. 

يقوم خالد عودة الله بموضعة مشروع "رامي ليفي" التجاريّ شرق القدس، المقام على أراضي بلدة بيت حنينا، ضمن السياق التاريخيّ للاستيطان الصهيونيّ شمال القدس، وصراعنا الممتدّ معه منذ مئة عامٍ، كانت فيها مستوطنة "عطروت" بؤرةً مركزيّةً لهذا الصراع.

Subscribe to القسطل