الكتاب المقدّس

في الجزء الثاني من سلسلة "فلسطين على الخريطة"، يضيء لنا محمد مشارقة على فترة الحكم العثماني في فلسطين وبلاد الشام، كما يعرّف بأهم المحطات والشخصيات في تاريخ صناعة الخرائط العثمانيّة، ويتتبّع فلسطين على تلك الخرائط.

وعلى الرغم أنّ الدافع الاستعماريّ كان هو الأساس وراء حُمّى اكتشاف فلسطين، إلا أنّ مسألةً أوروبيةً دينيةً خاصّةً، ذات علاقةٍ بعلم الأحافير تحديداً، أضافت دافعاً آخر لهذه الحُمّى. هنا بعضٌ من فصول قصّة أحافير فلسطين، وكائناتها الحجرية، في سيرتها السياسيّة.

نضع بين أيديكم دراسةً أعدَّها، مؤخّراً، الأسيرُ  المحكوم بالمؤبّد وائل الجاغوب من خلف قضبان سجنه في معتقل نفحة "ريمون". يناقش الجاغوب، في دراسته هذه، الأيديولوجيا والممارسة الصهيونيتين اللتين تحكمان المشروع الصهيوني، بوصفه مشروعاً استعماريّاً استيطانياً قائماً على ثنائية الطرد/ الإحلال، مُستعرِضاً من خلالها أدبياتٍ عدّةً تُكثّف الوعيَ بالأدوات التوظيفيّة في سياق سعي المشروع الصهيوني لتحقيق مآربه بتملّك الأرض وتاريخها وذاكرتها والحيز الزمكاني الخاص بها. ينطلق الجاغوب من ضرورة فهم العقلية الصهيونية ليس بهدف الامتثال العاجز لها وإسكات الفعل الفلسطيني، بل بهدف التحرّر منها والانعتاق بالكامل من القبضة الاستعمارية التي تحاصر الفلسطيني على الدوام، مُقترِحاً بذلك مجموعةً من المرتكزات التي يرى أنّ بإمكانها إحياءَ فكرة المواجهة الدائمة مع المشروع الصهيوني حتى يصل الأخيرُ إلى نهايته المُستحقة.

Subscribe to الكتاب المقدّس