المسجد الأقصى

في رادار لشهر أيار الفائت، انتقينا لكم خمس قراءاتٍ تتناول معركة سيف القدس والهبة الشعبية الفلسطينية، بمشاركة الفلسطينيّين في مختلف أمكان تواجدهم، في صورة ملحمية أعادت أمل التحرير وخيار المقاومة إلى الواجهة. إعداد عبد الله سامي أبو لوز. 

المسخرة، في فلسطين، فعل جمال ثوري. والناس، في فلسطين، "بيرشُّوا ع الموت سُكَّرْ" إن استطاعوا. والقيادة، في فلسطين، منكفئة، وجعلت من نفسها، حرفياً، مسخرة. والشعب، في فلسطين، مشتبك مع العدوِّ وجعله، حرفياً، مسخرة. .. وهذه مناسبةٌ لمديح الفكاهة الحمراء التي أمَّنت أداءَها للفلسطينيين حميمةُ المسافة- صفر من العدو.

 

  "من المفهوم أن تتّجه كلّ الجهود في هذه اللحظة نحو حصر انتشار الوباء ضمن حالة الطوارئ، ولكنّنا في فلسطين لا نملك ترف التعامل مع الأوبئة بفصلها عن صراعنا مع المستعمِرين وتأثيرات هذا الصراع على انتشار الأوبئة ومواجهتها".

إليكم ترجمةٌ ملخّصةٌ لورقةٍ بحثيّةٍ تعالج الاقتحامات المتكرّرة للمسجد الأقصى من قبل الجماعات الدينيّة اليهوديّة، بالنظر إلى هذه الجماعات كقوةٍ تنفيذيّةٍ بالوكالة لإنفاذ مخطّطات ومساعي "إسرائيل" للسيادة الفعليّة على مدينة القدس والمسجد الأقصى تحديداً.

كانت عصا الشيخ زكريا "تُطقطق" في طرقات القرية، وهو في طريقه إلى المسجد ليرفع آذان المغرب، عندما جاءت زينب إلى أمّي تشكو إليها هيجان وجع الحرمان من الولد. كلّ ما كانت ترجوه زينب من الله أن يرزقها ولداً "تطلع فيه من هذه الدنيا"...

يقدّم لكم فريق "باب الواد"، في هذه المقالة، مجموعةً من مختارات قراءاته لشهر آذار الماضي

لا يبني التناول الموسميّ معرفةً واضحةً وتراكميةً حول القدس، لأنه تناولٌ يأتي على عجالة وبروح المنافسة في بعض الأحيان، منشغلٌ بالمسارعة إلى بثّ ما لديه "كي لا نغيب عن التغطية"، ومأخوذٌ بتصاعد الأحداث وتسارعها، ولا يبني على تراكماتٍ طويلةٍ من التغطية والسعي للبحث عميقاً في قضايا المدينة.

تاريخ مختصر لقرّاء القرآن في المسجد الأقصى المبارك

وقرأ في المسجد الأقصى الشيخ مصطفى إسماعيل ذائع الصيت خلال عدة زيارات متفاوتة في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، كانت آخرها حين اصطحبه الرئيس المصري محمد أنور السادات عام 1977 خلال زيارته للقدس قُبيل توقيعه اتفاقية "كامب ديفيد". 

جهاد بدر.. شهيد نداء الأقصى

رصاصة واحدة، دخلت الصدر واخترقت القلب، فانفجرت منه نافورة دم سخين يتدفق قوياً، ومن حيث تدفق الدم من قلب جهاد صعدت روحه إلى بارئها في سيارة الإسعاف، وصل جهاد إلى مستشفى المقاصد شهيداً، فسُجّي بجوار الحاج صالح اليماني، وانشغلت طواقم المشفى في معالجة ستين جريحاً وصلوا للمشفى.

عاد الهتاف الفلسطيني في باب الأسباط هتافاً حيّاً فاعلاً وسلاحاً نفسيّاً مهماً، يرفع من الروح المعنوية للمعتصمين من جهةٍ، وقادرٌ على التأثير في نفسيّة العدوّ من جهةٍ أخرى.

Pages

Subscribe to المسجد الأقصى