الناصرة

يقدّم لنا قسّام معدي لمحةً عن تاريخ لاهوت التحرير، والدور المحوريّ الذي لعبه في عملية التحوّل السياسي والاجتماعي في القارة اللاتينيّة، من خلال استدخال واقع الشعوب المستعمَرة في الفهم المسيحيّ واسترجاع الإيمان كأداةٍ للتحرّر. 

"إحكيلي عن بلدي"؛ زاويتنا المصوّرة الجديدة على باب الواد، نروي فيها حكايا الناس والأمكنة وسيرة الأشياء في بلادنا فلسطين، في نصوصٍ قصيرةٍ مُعشّقة بالصورٍ، وبلغةٍ مُتقشّفةٍ. وأولُ نصوص هذه الزاوية نصٌّ لأسماء عودة الله تروي لنا فيه حكاية الحدّاد وصانع السكاكين أسعد شاهين، من ترشيحا. 

تطرح هذه المقالة سؤالاً أساسيّاً حول العوائق الاجتماعيّة التي تفرض فشل تجربة المجالس المحلّية في الداخل. ومن أجل الإجابة عن هذا السؤال، يجب أن نوضّح مفهوم فشل التجربة، كونها لم تُحقق أيّ فارقٍ في الانتماء السياسيّ الوطنيّ الجامع عند الفلسطينيين في الداخل. تعالج المقالة ثلاثة محاور متعلّقة بهذا الفشل: العشائرية، والعائليّة ومقوّماتها المادّية، والأحزاب العربية في الدولةِ الاستعماريّة، والأسرلة والمُنظّمات الإجراميّة، والتي بدورها تعيق تشكّل علاقاتٍ اجتماعيةٍ جديدةٍ بالداخل على أساسٍ تعاونيٍّ وطنيٍّ مُستقلٍّ. ستمكّننا المحاورُ الثلاثةُ هذه من اختراق بنية الانتخابات المحلّية كما أرستها الكولونيالية، إضافةً إلى ديناميكية تشكّلها وتطوّرها.

أبو شادي يدخن خلسةً، هكذا يبدأ الـ"واجب"، ثم ينطلق أبو شادي مع شادي في رحلة توزيع دعوات حفل زفاف الابنة آمال، ليكون هذا الفعل إطاراً زمنياً، ذا خفةٍ لطيفةٍ، يعكس من خلال محطاته واقعيةً...

Subscribe to الناصرة