الهبة الشعبية

كما كان الحال في كلّ الحالات الاستعمارية، لم تقتصر عملياتُ القمع على الأحياء من أهل البلاد، وإنّما امتدت لتبطِش "بالأجساد الميتة"، وخاصّةً جثامين المُقاومين، إذ مارست الجيوش الاستعمارية عبر التاريخ تمثيلاً منظَّماً بأجساد المُقاتلين، بتشويهها وبتْر أجزاءٍ منها وحرْقِها، وتحديداً جثامين الشهداء الذين آلموها؛ أو كما يُطلَقُ عليهم في لغة العدو القانونية الحالية "مُنفّذو العمليات النوعية".

أصدرت دائرة سليمان الحلبي للدراسات الاستعمارية والتحرر المعرفي ورقة ثالثة للحديث عن الهبة الشّعبية الحاليّة. وتختص هذه الورقة في الحديث عن معاني الفعل الثوري وفاعليته متمثلاً في عمليات الطعن بالسّكاكين التي اتسمت بها هذه الهبّة.

الأداء الإعلامي الفلسطيني خلال الهبة الشعبية 2015

أصدرت دائرة سليمان الحلبي للدراسات الاستعمارية والتحرر المعرفي ورقة تطرح فيها ملاحظات أوليّة حول الأداء الإعلامي الفلسطيني خلال الهبة الشّعبية الحالية. وبعد عرض بعض المقدمات التي تتعلق بالسّياق الإستعماري الذي تعيشه فلسطين وعرض معلومات حول البيئة الإعلامية الفلسطينية وأنواع وسائل الإعلام فيها، تطرح الورقة الملاحظات الأوليّة التي تتعلق بأداء الإعلام.

أصدرت دائرة سليمان الحلبي للدراسات الاستعمارية والتحرر المعرفي ورقة تقدير موقف بعنوان "الهبة الفلسطينية: تحديات وفرص"، تحاول الورقة استعراض الأوضاع في مختلف أماكن الجغرافيا الفلسطينية، مع عرض لأهم التحديات والفرص المتعلقة بهذه الهبة وإمكانيات تطورها إلى انتفاضة واسعة.

( هناك سلاحان يهددان "العالم الحر" في عالمنا اليوم. يتطلب الأول (وهو القنبلة الهيدروجينية من وزن 100 ميغا طن) تحتاج مصادر هائلة من التكنولوجيا والجهد والمال. يمثل هذا السّلاح ذروة ما أنتجه الرجلُ العلميُّ المُتحضر. أمّا السّلاح الآخر المخادع في بساطته؛ فهو عبارة عن مسمارٍ مثبّتٍ بقطعةِ خشبٍ مغروسةٍ في حقل أرز، وهو يمثل سلاحَ الفلاحين).

الكولونيل ت.ن غرين ( 1962).

كثرت المقالات والنقاشات والوثائقيات التي تناولت وحدات المستعربين، وأصبحت السّرديات التاريخية حول أصول هذه الوحدات (القسم العربيّ في عصابات البلماخ الصّهيونية) وطرق عملها محل نقاش اجتماعي وإعلامي، وهذا النقاش والتعريف -على أهميته- بقي قاصراً عن مواجهة الحرب النّفسيّة الصّهيونية على المجتمع الفلسطينيّ من خلال عمل هذه الوحدات.

Subscribe to الهبة الشعبية