اليشوف

يتناول هذا المقال المترجم قصّة القائد الأوّل لـ "الهاجناه"، "يوسيف هخت"، ودوره في إرساء قوات العدو المسلحة. حُذف اسمه من السجلّات الصهيونية العامة، لا مشروع تذكاريٍّ يخلده، وصُنّفت المقابلات التي أجراها على أنّها سريةٌ، فيما لم يكشف هو يوماً عن ماضيه. من هو الصهيوني "يوسف هِخت"؟ وما هي دوافع العدوّ لمحوِ اسم أحد جنود المؤسّسين من تاريخه؟ هذا ما يناقشه هذه المقال المترجم عن صحيفة "هآرتس" الصهيونية.

 حُذف اسمه من السجلّات الصهيونية العامة، وصُنّفت المقابلات التي أجراها على أنّها سريةً. من هو الصهيوني "يوسف هِخت"؟ وما هي دوافع العدوّ لمحوِ اسم أحد جنود المؤسّسين من تاريخه؟ هذا ما يناقشه هذا المقال، ترجمه لنا سعيد الغامدي عن صحيفة "هآرتس" الصهيونية.

يلقي ضياء علي نظرةً على صورة العربيّ الفلسطينيّ في السينما الصهيونيّة من خلال قراءةٍ تحليليّةٍ في الفيلم الصهيوني "من وراء القضبان" (عام 1984) مُراجِعاً تاريخَ السينما الصهيونيّة ومراحل تطوّرها حتى سنوات الثمانينيات، ويحاول فهم السياق السياسيّ التي يظهر الفلسطيني فيها. 

في يومٍ ما في بداية مشروع التشجير الاستعماري في فلسطين، قال رئيس قسم الأحراج في الصندوق القومي الصهيوني: "الأشجار هي أفضلُ مَن يحرس الأرض ويحافظ عليها". وفي الانتفاضة الأولى، تغنّى الفلسطينيون بإحراق غابات جبل الكرمل: "براس الكرمل الغابة بشرارة زرعنا جهنم الحمرا بايدينا". في القول الصهيوني والمغنّاة الفلسطينية ما يجعل الكثير من السجال الدائر اليوم بين الفلسطينيين فائضاً عن الحاجة، في زمن التيه الفلسطيني العاطل عن الفعل.

Subscribe to اليشوف