انتفاضة الأقصى

تشكّلت معادلة الردع المستجدّة في القدس ما بعد انتفاضة الأقصى بشكلٍ تدريجي عبر ثماني سنوات، لتستقرّ على أربعة عناصر مركزيّة وهي: العمليات الفردية والاحتجاج الشعبيّ والتفاعل الخارجي والمقاومة المسلّحة. واليوم، إذ يسعى الاحتلال لاختبار هذه المعادلة مرّةً بعد مرّة، فلا بدّ من الوقوف عندها للتفكير والتأمّل، حتى لا يتمكن المحتلّ من جرّنا إلى اختزال عناصر معادلتنا الناشئة من رحم الجماهير رغم برامج وأد المقاومة المطبّقة بأشكال متفاوتة في مختلف ثنايا جغرافيا النكبة الفلسطينية.

في ذكرى العملية، نعيد نشر مقاطع من كتاب "مجدٌ صنع في الخليل"، يوثّق بعض تفاصيل عملية زقاق الموت النوعية، والتي وقعت في وادي النصارى في الخليل عام 2002، سارداً تفاصيل الإعداد والتنفيذ، وردود الأفعال حولها، فضلاً عن وصايا الشهداء الثلاثة: ولاء سرور، أكرم الهنيني، وذياب المحتسب.

"ما بين نعمان وصالح كما بين المسافة بين بيتيهما في حارة الطحاينة من سيلتهما الأبيّة. ففي لحظةٍ فارقةٍ، أخذ كلّ واحدٍ منهما اسم الآخر، بل وحكمه. صار نعمان صالحاً، وقد أخذ مع اسمه ثلاثين عاماً". 

يتناول هذا المقال، لأحمد العاروري، إحدى المنافسات الرياضيّة الشعبيّة الأكثر انتشاراً في العقود السابقة، وهي لعبة كرة القدم السُباعيّة، والتي انتشرت في القرى والمخيّمات وبعض المدن، وحملت أبعاداً اجتماعيةً ووطنيةً وسياسيةً تتجاوز البعد الرياضيّ والشبابيّ.

إليكم ترجمةٌ ملخّصةٌ لورقةٍ بحثيّةٍ تعالج الاقتحامات المتكرّرة للمسجد الأقصى من قبل الجماعات الدينيّة اليهوديّة، بالنظر إلى هذه الجماعات كقوةٍ تنفيذيّةٍ بالوكالة لإنفاذ مخطّطات ومساعي "إسرائيل" للسيادة الفعليّة على مدينة القدس والمسجد الأقصى تحديداً.

يستعرض هذا المقال، لياسين صبيح، مكوّنات المنظومة الأمنية الصهيونية وآليات القمع ووسائل المراقبة في القدس المحتلّة، ويقدّم تاريخاً لتحوّلات هذه المنظومة بعلاقتها بالهبة الشعبية و"العمليات الفردية"، مضيئاً على أدائها من ناحية فاعليتها وقصورها.

يقدّم أحمد العاروري قراءةً نقديّةً في كتاب "الاحتجاج الشعبيّ في فلسطين: المستقبل المجهول للمقاومة غير المسلّحة، الصادر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية للباحثيْن مروان درويش وأندرو ريغبي، ويتناول تاريخ وواقع "المقاومة غير المسلّحة" في فلسطين.

في الذكرى الثامنة عشرة لانتفاضة الأقصى، يروي لنا كمال الجعبري حكاية الشهيد القائد جمال أبو سمهدانة، "أبو عطايا"، بدءاً من انخراطه النضاليّ في سنٍّ مبكرة، وارتحاله من أجل العلم الذي سخّره لفلسطين، وعودته للالتحاق بأجهزة أمن السلطة. و بينما حافظ الشهيد أبو سمهدانة على مسافةٍ متساويةٍ من الجميع، واصل دعمه لمختلف المجموعات الفدائية متمسكاً بالطابع الوحدويّ للعمل العسكري، منسجماً في ذلك مع أبرز سجاياه الشخصيّة، حيث اتّصف بالتفاني من أجل الغير والزهد الإخلاص. آمن "أبو عطايا" بضرورة إيجاد بديلٍ نضاليٍّ فاعلٍ على الأرض، فشّكل وعددٍ من رفاقه لجان المقاومة الشعبية، ولاحقاً ألوية الناصر صلاح الدين، إبّان الانتفاضة الثانية.  وظّف فيها علمه وخبرته في سلاح الدروع، وتطوير منظومة الصواريخ والأسلحة، كما قاد وشارك في العديد من عمليات الألوية النوعيّة المتميّزة، والتي باتت رقماً صعباً في التصنيع العسكريّ ومقاومة العدوّ.

يقدّم أحمد العاروري، في هذه المقالة، قراءةً سياسيّةً في عواقب نجاح حيش الاحتلال الصهيوني وأدواته في كسر صورة الضفة الغربية المحتلة، باعتبارها ساحةً لفعلٍ شعبيٍّ جماهيريٍّ واسعٍ، خصوصاً بعد انقضاء الانتفاضة الثانية. على وقع ذلك، تبحث المقالة في سؤال "هل كان بالإمكان غير الذي كان؟"، وكيف للضفة الغربية أن تعيد فرض صوتها في معادلة الردع لعدم الاستفراد بغزّة؟ كما تبحث المقالة في آفاق الحراك الحالي وممكناته.

يقدّم لكم فريق "باب الواد"، في هذه المقالة، مجموعةً من مختارات قراءاته لشهر آذار الماضي

Pages

Subscribe to انتفاضة الأقصى