انتفاضة الأقصى

"ما بين نعمان وصالح كما بين المسافة بين بيتيهما في حارة الطحاينة من سيلتهما الأبيّة. ففي لحظةٍ فارقةٍ، أخذ كلّ واحدٍ منهما اسم الآخر، بل وحكمه. صار نعمان صالحاً، وقد أخذ مع اسمه ثلاثين عاماً". 

يتناول هذا المقال، لأحمد العاروري، إحدى المنافسات الرياضيّة الشعبيّة الأكثر انتشاراً في العقود السابقة، وهي لعبة كرة القدم السُباعيّة، والتي انتشرت في القرى والمخيّمات وبعض المدن، وحملت أبعاداً اجتماعيةً ووطنيةً وسياسيةً تتجاوز البعد الرياضيّ والشبابيّ.

إليكم ترجمةٌ ملخّصةٌ لورقةٍ بحثيّةٍ تعالج الاقتحامات المتكرّرة للمسجد الأقصى من قبل الجماعات الدينيّة اليهوديّة، بالنظر إلى هذه الجماعات كقوةٍ تنفيذيّةٍ بالوكالة لإنفاذ مخطّطات ومساعي "إسرائيل" للسيادة الفعليّة على مدينة القدس والمسجد الأقصى تحديداً.

يستعرض هذا المقال، لياسين صبيح، مكوّنات المنظومة الأمنية الصهيونية وآليات القمع ووسائل المراقبة في القدس المحتلّة، ويقدّم تاريخاً لتحوّلات هذه المنظومة بعلاقتها بالهبة الشعبية و"العمليات الفردية"، مضيئاً على أدائها من ناحية فاعليتها وقصورها.

يقدّم أحمد العاروري قراءةً نقديّةً في كتاب "الاحتجاج الشعبيّ في فلسطين: المستقبل المجهول للمقاومة غير المسلّحة، الصادر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية للباحثيْن مروان درويش وأندرو ريغبي، ويتناول تاريخ وواقع "المقاومة غير المسلّحة" في فلسطين.

في الذكرى الثامنة عشرة لانتفاضة الأقصى، يروي لنا كمال الجعبري حكاية الشهيد القائد جمال أبو سمهدانة، "أبو عطايا"، بدءاً من انخراطه النضاليّ في سنٍّ مبكرة، وارتحاله من أجل العلم الذي سخّره لفلسطين، وعودته للالتحاق بأجهزة أمن السلطة. و بينما حافظ الشهيد أبو سمهدانة على مسافةٍ متساويةٍ من الجميع، واصل دعمه لمختلف المجموعات الفدائية متمسكاً بالطابع الوحدويّ للعمل العسكري، منسجماً في ذلك مع أبرز سجاياه الشخصيّة، حيث اتّصف بالتفاني من أجل الغير والزهد الإخلاص. آمن "أبو عطايا" بضرورة إيجاد بديلٍ نضاليٍّ فاعلٍ على الأرض، فشّكل وعددٍ من رفاقه لجان المقاومة الشعبية، ولاحقاً ألوية الناصر صلاح الدين، إبّان الانتفاضة الثانية.  وظّف فيها علمه وخبرته في سلاح الدروع، وتطوير منظومة الصواريخ والأسلحة، كما قاد وشارك في العديد من عمليات الألوية النوعيّة المتميّزة، والتي باتت رقماً صعباً في التصنيع العسكريّ ومقاومة العدوّ.

يقدّم أحمد العاروري، في هذه المقالة، قراءةً سياسيّةً في عواقب نجاح حيش الاحتلال الصهيوني وأدواته في كسر صورة الضفة الغربية المحتلة، باعتبارها ساحةً لفعلٍ شعبيٍّ جماهيريٍّ واسعٍ، خصوصاً بعد انقضاء الانتفاضة الثانية. على وقع ذلك، تبحث المقالة في سؤال "هل كان بالإمكان غير الذي كان؟"، وكيف للضفة الغربية أن تعيد فرض صوتها في معادلة الردع لعدم الاستفراد بغزّة؟ كما تبحث المقالة في آفاق الحراك الحالي وممكناته.

يقدّم لكم فريق "باب الواد"، في هذه المقالة، مجموعةً من مختارات قراءاته لشهر آذار الماضي

تُعدّ انتفاضة الأقصى من الأحداث التاريخية العظمى التي لها ما بعدها في حياة الفلسطينيين على جميع الأصعدة، خصوصاً مع ما أفرزته من صعود قوى وهبوط أخرى، وخلقها أساليبَ وحيلاً جديدةً للتعامل مع العدوّ الصهيوني وأجهزته الأمنية.

Subscribe to انتفاضة الأقصى