باب العامود

إن المقاومة صيرورة مستمرة، تتخذ شكل انبثاق دائم في سياق استعماري عنيف يحاول التوسّع والتوغّل وإحلال المستوطِن مكان الفلسطيني، انبثاق قادر على دفع عجلة الاستمرارية وتكثيفها وإيصالها إلى حدّ ولادة الجديد، وإعادة رسم الممكن من خلال هبّات ومواجهات عارمة ومتعددة تُبنى على تاريخ متراكم من المواجهة.

إن المقاومة صيرورة مستمرة، تتخذ شكل انبثاق دائم في سياق استعماري عنيف يحاول التوسّع والتوغّل وإحلال المستوطِن مكان الفلسطيني، انبثاق قادر على دفع عجلة الاستمرارية وتكثيفها وإيصالها إلى حدّ ولادة الجديد، وإعادة رسم الممكن من خلال هبّات ومواجهات عارمة ومتعددة تُبنى على تاريخ متراكم من المواجهة.

المسخرة، في فلسطين، فعل جمال ثوري. والناس، في فلسطين، "بيرشُّوا ع الموت سُكَّرْ" إن استطاعوا. والقيادة، في فلسطين، منكفئة، وجعلت من نفسها، حرفياً، مسخرة. والشعب، في فلسطين، مشتبك مع العدوِّ وجعله، حرفياً، مسخرة. .. وهذه مناسبةٌ لمديح الفكاهة الحمراء التي أمَّنت أداءَها للفلسطينيين حميمةُ المسافة- صفر من العدو.

 

كيف صعدت هذه الهبّة الشعبية وتضمّنت مشاركة واسعة التحمت فيها القرى والبلدات والمدن الفلسطينية، محولةً جغرافيا التقطيع والتقسيم إلى جغرافيا التنوع في أدوات وتكتيكات واستراتيجيات المواجهة؟ سؤال تحاول ميرون جرار الإجابة عليه في هذا المقال.

إنّ القيمة التي يشعر بها المقدسيون بتحرير مدينتهم، هو كابوس هذه السلطة الاستعمارية التي تحاول بكلّ استطاعتها فتك هذه القيمة بمزيدٍ من الأفكار لاجتثاث مقاومة الناس وثقافتهم وحلمهم بالتحرّر والتحرير. ليصدّوا بصمودهم كابوس التوغّل الصهيوني هذا على المدينة.

إنّ القيمة التي يشعر بها المقدسيون بتحرير مدينتهم، هو كابوس هذه السلطة الاستعمارية التي تحاول بكلّ استطاعتها فتك هذه القيمة بمزيدٍ من الأفكار لاجتثاث مقاومة الناس وثقافتهم وحلمهم بالتحرّر والتحرير. ليصدّوا بصمودهم كابوس التوغّل الصهيوني هذا على المدينة.

 

انطلقت هبّة باب العامود بمبادرةٍ ذاتيّة دفاعاً عن أرضها ومكانها وبيتها في مدينتها، وبقيت صامدةً في وجه القمع والإرهاب الصهيوني من جهة، وفي وجه التثبيط والتشكيك من جهةٍ أخرى. ومع صمودها وعنفوانها، زاد الالتفاف الشعبيّ حولها إلى أن كسرت الجموع إرادة العدوّ. 

عاد مشهد المدينة بعد الهبّة إلى حقيقته التي أراد الاحتلال حجبها؛ مدينة محتلّة تضجّ بأصوات القنابل والرصاص وثُكنة عسكريّة ومتاريس وحرائق ومواجهات وهتافات.. ملاحظات أوّلية حول هبّة باب العامود يقدّمها خالد عودة الله. قراءة طيبة. 

كانت هذه الأخبار آخر ما ينقص المقدسيون بعد الحرب النفسيّة التي مارسها الاحتلال بسحب الحواجز الحديديّة ظهراً وما تبعه من فرحة الناس بكسر إرادة الاحتلال ليعاود نصبها ويغلق ساحة باب العامود قبيل المغرب، لتبدأ بعدها جولةٌ أخرى من المواجهة لاستعادة الساحة..

يستعرض هذا المقال، لياسين صبيح، مكوّنات المنظومة الأمنية الصهيونية وآليات القمع ووسائل المراقبة في القدس المحتلّة، ويقدّم تاريخاً لتحوّلات هذه المنظومة بعلاقتها بالهبة الشعبية و"العمليات الفردية"، مضيئاً على أدائها من ناحية فاعليتها وقصورها.

كانت عصا الشيخ زكريا "تُطقطق" في طرقات القرية، وهو في طريقه إلى المسجد ليرفع آذان المغرب، عندما جاءت زينب إلى أمّي تشكو إليها هيجان وجع الحرمان من الولد. كلّ ما كانت ترجوه زينب من الله أن يرزقها ولداً "تطلع فيه من هذه الدنيا"...

بعد مضي أكثر من أسبوعين على إعلان ترامب القدس عاصمةً للعدو، لا زال الحراك الشعبيّ مستمراً ضدّ هذا الإعلان، وذلك على الرغم من كون المجتمع الفلسطيني وخاصة المقدسي، منهكاً من إجراءات العدو القمعية والتي يساندها الدور الوظيفي الأمني لسلطة الحكم الذاتي المحدود.

Pages

Subscribe to باب العامود