جنين

يتناول المقال تجربة هيئة السلم الأهليّ في مدينة جنين، وبالتحديد في قرية السيلة الحارثيّة، والتي تشكّلت في عام 2016، بمبادرةِ عددٍ من الشخصيّات المقبولة اجتماعياً في القرية، بهدف حلّ مشاكل الدمّ والثأر وإصلاح ذات البين.

يقدّم أحمد العاروري، في هذه المقالة، قراءةً سياسيّةً في عواقب نجاح حيش الاحتلال الصهيوني وأدواته في كسر صورة الضفة الغربية المحتلة، باعتبارها ساحةً لفعلٍ شعبيٍّ جماهيريٍّ واسعٍ، خصوصاً بعد انقضاء الانتفاضة الثانية. على وقع ذلك، تبحث المقالة في سؤال "هل كان بالإمكان غير الذي كان؟"، وكيف للضفة الغربية أن تعيد فرض صوتها في معادلة الردع لعدم الاستفراد بغزّة؟ كما تبحث المقالة في آفاق الحراك الحالي وممكناته.

حافظت السيلة الحارثية على إرث شهيدها أبو درّة، وعلى نهجه الثوري وعلى بيته وخنجره. خنجره ما زال موجوداً وتحتفظ به مسنةً تُكنّى بأم عطا. خيرية جرادات (أم عطا) لم تقابل أبو درّة بل ولدت بعد وفاته بعشر سنوات، لكنها حفظت أدواته ونهجهه جيداً؛ إذ تربطها علاقة وثيقة بالثوار، فكما حافظت على خنجر أبو درّة، أرادت أن تحيي اسم "عطا الزير" فسمّت ابنها الأول على اسمه.

Subscribe to جنين