غزة

ستتناول هذه الورقة الاختلاف الصارخ ما بين توظيف القوة الجوية في إطار الحرب التقليدية وتلك المرتبطة بمكافحة التمرُّد. وسيُشكل تاريخ استخدامها منذ توظيفها في بلاد الرافدين من قبل سلاح الجو البريطاني وصولاً إلى استخدامها في حروب غزة المتتابعة مدخلنا إلى إيضاح طبيعة توظيفات القوة الجوية في مكافحة التمرُّد.

  "من المفهوم أن تتّجه كلّ الجهود في هذه اللحظة نحو حصر انتشار الوباء ضمن حالة الطوارئ، ولكنّنا في فلسطين لا نملك ترف التعامل مع الأوبئة بفصلها عن صراعنا مع المستعمِرين وتأثيرات هذا الصراع على انتشار الأوبئة ومواجهتها".

تواصل سجى الطرمان في هذا المقال البحثَ في سياسات الجسد الفلسطينيّ، متتبّعةً الحركات السياسية التي يمارسها الجسد الفلسطيني، أو تمارَس عليه، بوصفها عدسةً تلتقط التحوّلات السياسية والاجتماعية التي يمرّ بها الصراع.

يقدّم عرفات الحاج في هذا المقال قراءةً في المواجهة الأخيرة مع المقاومة في غزة وتأثيراتها المحتمَلة، محاولاً الإصغاء لنبض المقاومة الحي الذي عبّر عنه شارعها، ومعتمداً الالتزام تجاه المقاومة كبوصلةٍ للكتابة، والثقة في قدرتها على تجاوز أيّ عثراتٍ أو كمائن.

ما مدى جديّة المعارك والصراعات التي تمرّ بها، أو تفتعلها، السلطة الفلسطينية، في الآونة الأخيرة، وما علاقة كلّ ذلك بصراعنا الأساسي مع العدوّ الصهيونيّ؟ المزيد في هذا المقال، لعبد الجواد عمر

أعلن جيش الاحتلال عن اكتمال التدريب الأمريكيّ الصهيونيّ المشترك لعملية الانتشار السريع، والتي يقوم عليها نظام الدفاع الجويّ النهائيّ للارتفاعات العالية، أو ما يُعرف بمنظومة "ثاد" الصاروخيّة الدفاعيّة. حول هذه المنظومة ومنطقها وآلية عملها، مقالٌ لأحمد النمر.   

منذ السنوات الأولى لانتفاضة الأقصى، ظلّ ما يُعرَف صهيونياً بـ"غلاف غزة"- أيّ المستوطنات التي أُقيمت على أنقاض عشرات القرى الفلسطينية في قضاء غزة، التي دمّرتها وهجّرتها العصاباتُ الصهيونيةُ في عام النكبة- تحت نار المقاومة الفلسطينية التي طوَّرت أدواتها تصاعديّاً، لتصل إلى معادلةٍ تفرض على المستوطنين، من خلالها، البقاءَ لأيامٍ طويلةٍ في الملاجئ والتفكير باتّجاه خيار الهجرة الداخلية.

 تسلّلت قوّةٌ صهيونيةٌ خاصّةٌ مُتخفّيةً في داخل سيارةٍ محليّةٍ، من نوع "فورد ترانزيت"، حسب بعض المصادر، إلى المنطقة الشرقيّة من مدينة خانيونس بعمق 3 كم، بالقرب من مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب. وأثناء عملية تقدُّمِها نحو هدفها، تمّ اكتشافها من قبل قوّةٍ أمنيّةٍ تابعةٍ للمقاومة، ومن ثمّ جرى الاشتباك مع الوحدة، فارتقى في لحظة الاشتباك الأولى الشهيد القائد نور الدين بركة والشهيد محمد الفرا.

في هذا النص، يسرُد لنا سعد الوحيدي بعضاً مما رأت عينُه وعاشه بالتجربة في مسيرات العودة الكبرى، وما سبَق هذه المسيرات من تخطيطٍ وتفكيرٍ مُستنِدٍ على إرادة العودة الحقيقية، وسقفٍ عالٍ؛ فكانت النيّة منذ البداية اختراقَ الحدود، والتوغّل إلى الداخل قدر الإمكان. ينتقِلُ بنا لاحقاً لمواجهات الميدان، والفعل الحقيقيِّ على الأرض في أيام الجُمَع، مُأخوذاً بشجاعة الشبّان وتضحيات الأهالي، وتأهُّبهم للتخفيف من وطأة الغاز. والأهمّ من كلّ هذا؛ قدرتهم على التكيّف مع ساحة المواجهة باختراع أساليب تُربك القناصة والجيش على الطرف الآخر من الخطّ الزائل.

يقدّم لكم فريق "باب الواد"، عبر هذه الزاوية الشهرية "رادار"، ست مقالاتٍ انتقاها من منصّاتٍ إعلاميةٍ ومعرفيةٍ متنوّعةٍ، كانت قد نُشرت جميعُها في شهر أيار الماضي. تتنوّع موضوعاتها بين استعادة القائد الشهيد عماد مغنية، وترسيخ معادلة الردع في غزة تيمّناً بتجربة بلفاست، والبحث في إرهاصات مسيرة العودة الكبرى وردود الفعل حولها، فضلاً عن فحص مفهوم التمكين لدى المجموعات اللانسوية، والحديث عن الوعي المبكّر بالاشتراكية عند ثورة القرامطة، وأخيراً سؤال فيصل درّاج المفتوح "ماذا لو زرت قبور الأقربين؟".

Pages

Subscribe to غزة