غسان كنفاني

في رادار لشهر حزيران الفائت، انتقينا لكم قراءاتٍ تتناول أوّلها مشاكل المياه في العراق وتأثيرها على الثقافة العراقية، ثمّ للحديث في المقال الثاني عن التناقضات التي يعيشها الفلسطيني في ظل الاحتلال متمثّلة بأدب غسان كنفاني وإميل حبيبي، وأخيراً للحديث عن هشاشة الهوية في المقال الأخير وتوظيف الأيديولوجيا من قبل السلطة لخدمتها. قراءة طيبة

نبدأ مختاراتنا بالحديث عن وثائقي "نتفليكس" الجديد الذي يُعيد التحقيق في قضية اغتيال "مالكوم إكس"، ثمّ ننتقل لمكانة الأرض في صراعنا مع العدوّ الصهيوني باعتبارها جوهر الصراع ومحرّك الروح المقاومِة، ونختم بمقالٍ يتتبّع ثنائية الذات والجماعة في الشعر العربيّ. إعداد: شذى حمّاد

يقدّم لكم فريق "باب الواد" أربعَة مقالاتٍ حجزت مكانها على "رادار" لشهر تموز، أوّلها قراءة في مفهوم الحقّ الفلسطينيّ الأصيل من خلال رواية "عائدٌ إلى حيفا"، انطلاقاً من أنّ الحقّ الثوريّ لا يُستجدى ولا يُقدّم، بل يُنتَزع انتزاعاً، ولا يكون سداده إلا بالقتال. ثمّ نعرّجُ على علاقة المسجد الأقصى بالهبّات الشعبية وضرورة العودة لدراستها بتطوُّراتِها الدقيقة لإدراك صورة أيّةِ مُواجهةٍ مُستقبليةٍ مُتوقّعةٍ. وانتقالاً إلى الطبيب المتطوّع غسان أبو ستّة، يحدثنا عن تجربته الطبية في معاينة جرحى مسيرات العودة في غزة، والتي بلغت أعداداً كبيرةً احتاج معظمها إلى ترميمٍ وتجميلٍ، في حين اقتصرت الإمكانيات الطبية على تقديم الإسعافات الأولية ووقف النزيف. وأخيراً، نلقي نظرةً على منظّر الحرب البروسي كارل كلازوفيتز وقوانين الحرب التي تحتّم معرفة أرض المعركة، وأهمية العامل البشري والمعنوي في حسم الحروب والمعارك، فضلاً عن تشكُّل هويةٍ جماعيةٍ وإرادةٍ للمقاومة، وهو ما تفتقده المجتمعات "ما بعد البطولية".

في قصة المدفع، كان على سعيد الحمضوني أن يبذل دمه "الجيّد" مرتين؛ الأولى ببيعه لمشفى السلّ في أبو "كبير،" ليجمع ثمن المدفع الرشاش؛ أمل قرية سلمة اليافيّة الأخير لصد الهجوم الصهيوني في عام النكبة، والثانية عندما ثبّت ماسورة المدفع المعطوبة بكفيّه العاريتين في أوج المعركة: "وعلى صوت الطلقات المتقطعة بانتظامٍ وعنفٍ.. أحسّ سعيد الحمضوني بأشياءَ كثيرةٍ .. كأنها ملايين الإبر تدخل في شرايينه، فتسلُبه ما تبقّى من دمِه".

Subscribe to غسان كنفاني