فيتنام

يتتبّع عبد الجواد عمر في هذا النص بدايات دخول القوة الجوية في تشكيلات الحروب، كما يتناول تنظير "جوليو دوهيت" لأهميتها وضرورة جعلها قسماً مُستقلاً عن أقسام الجيش الأخرى تتضمّن إفراد ميزانيةٍ خاصّةٍ لها، ثمّ ينتقل للحديث عن ظروف الحرب التي عاشها "دوهيت" ودعته للإيمان العميق بالقوة الجوية وقدرتها على حسم الحرب وجعلها قصيرةً. وتظهر الآراء بين مؤيّدٍ ومعارضٍ لتنظيراته، لم تحسم الخلاف حول نقاط الضعف والقوة إلا حروبٌ فعليةٌ خاضتها قوى عظمى مع حركات مقاومةٍ تحرّريةٍ متواضعة التسليح.

يتتبّع عبد الجواد عمر في هذا النص بدايات دخول القوة الجوية في تشكيلات الحروب، كما يتناول تنظير "جوليو دوهيت" لأهميتها وضرورة جعلها قسماً مُستقلاً عن أقسام الجيش الأخرى تتضمّن إفراد ميزانيةٍ خاصّةٍ لها.

يناقش عبد الجواد حمايل في هذا المقال أسباب عجز القوى الاستعمارية الغربية عن تحقيق الانتصار على القوى التحرّرية التي تعدّ أضعف منها عسكرياً بكثير، ويعرض عدداً من النظريات الرائجة في الأكاديميا الغربية لتفسير ذلك. 

 

تقدّم لنا آيات عفيفي ترجمةً ملخّصةً لدراسةٍ،  للباحثة "لاله خليلي"، تتناول فيها الممارسات الاستعمارية في توظيف المشاعر، خاصةً السعادة، في تكتيكات مكافحة التمرّد وطمس علاقات القوّة مع الشعوب المستعمَرة.

يناقش هذا المقال المُترجم عناصرَ نجاح حرب العصابات، مع التركيز على أفغانستان كحالة دراسية. لا يغطي المقال جوانبَ معمّقةً للحروب التي دارت في أفغانستان، بقدر ما يتحدث باختصارٍ عن أدبيات "مكافحة التمرد" التي تم البدء في إعدادها في ستينيات القرن الماضي.

يقارب عبد الجواد عمر، في هذه المقالة، تجربة الحرب السوفييتية على أفغانستان مع تجربة الهزيمة الأمريكية في فيتنام، مقتفياً أوجه التشابه بين الحالتين على الصعيدين العسكري والسياسي، ومستكشفاً دور الحرب السوفييتية في انهيار الاتحاد السوفييتي.

فاز الضعفاء في هذه الحرب لأسباب متعددة، بعضها تاريخي، وبعضها متعلق بطبيعة القادة المعنيين، وبعضها متجسد في التكتيكات والاستراتيجيات المتبعة من قبل الطرفين، ولكن في نهاية المطاف ما ثبت حاسماً هو القدرة المهولة على التحمل عند شعب فيتنام من ناحية الخسائر البشرية الهائلة، والمراهنة على عدم قدرة الجيش الأمريكي على تحمل نفس العبء.

Subscribe to فيتنام