كلاوزفيتز

يسائل عياد البطنيجي في هذه المقالة امتداد النظريّات الفلسفيّة إلى ميدان المعركة، ودورها في نحت المحارب كمرجعيّةٍ عليا، واقتحامها نطاقَ "الحروب القانونيّة" للكيان الصهيوني، بغية إعادة تشكيل الميدان الفارغ افتراضيّاً، والإفلات من العقاب (غزّة نموذجاً).

منذ الإعلان عن اختيار اللواء "أفيف كوخافي" رئيساً جديداً لهيئة أركان الجيش الصهيونيّ، تكاثرت الكتابات الصحافيّة الصهيونيّة والعربيّة مُعرِّفةً بـ "كوخافي" وتاريخه العسكريّ الممتدّ 35 عاماً في الخدمة العسكريّة، بما فيه من إخفاقاتٍ في جنوب لبنان وغزّة، و"إنجازات" اجتياح البلدة القديمة في نابلس ومخيّم بلاطة، وتطوير عمل وحدة "السايبر" خلال رئاسته الحالية لشُعبة الاستخبارات العسكرية "أمان".

يقدّم لكم فريق "باب الواد" أربعَة مقالاتٍ حجزت مكانها على "رادار" لشهر تموز، أوّلها قراءة في مفهوم الحقّ الفلسطينيّ الأصيل من خلال رواية "عائدٌ إلى حيفا"، انطلاقاً من أنّ الحقّ الثوريّ لا يُستجدى ولا يُقدّم، بل يُنتَزع انتزاعاً، ولا يكون سداده إلا بالقتال. ثمّ نعرّجُ على علاقة المسجد الأقصى بالهبّات الشعبية وضرورة العودة لدراستها بتطوُّراتِها الدقيقة لإدراك صورة أيّةِ مُواجهةٍ مُستقبليةٍ مُتوقّعةٍ. وانتقالاً إلى الطبيب المتطوّع غسان أبو ستّة، يحدثنا عن تجربته الطبية في معاينة جرحى مسيرات العودة في غزة، والتي بلغت أعداداً كبيرةً احتاج معظمها إلى ترميمٍ وتجميلٍ، في حين اقتصرت الإمكانيات الطبية على تقديم الإسعافات الأولية ووقف النزيف. وأخيراً، نلقي نظرةً على منظّر الحرب البروسي كارل كلازوفيتز وقوانين الحرب التي تحتّم معرفة أرض المعركة، وأهمية العامل البشري والمعنوي في حسم الحروب والمعارك، فضلاً عن تشكُّل هويةٍ جماعيةٍ وإرادةٍ للمقاومة، وهو ما تفتقده المجتمعات "ما بعد البطولية".

إنّ دراسة الحروب الجوّيّة ومداخلها النّظرية، والاطلاع على التّغيرات التّكنولوجية والعملياتية، هي خطوةٌ بالغةُ الأهمية في محاولة فهم وتفكيك آليات التّحكم الاستعماريّة، وطرق وسبل مواجهتها المختلفة. 

Subscribe to كلاوزفيتز