منظمة التحرير الفلسطينية

يقدّم بهاء جرادات في هذا المقال قراءةً في رسالة ماجستير للباحث عمر صالح بشير، والتي أُنجزت في عام 2014 بعنوان "إسرائيل" وروابط القرى: من نشأتها إلى حلّها" مستعرضاً أبرز ما جاء في الرسالة وما توصّل إليه الباحث حول مراحل تأسيس الروابط وبنيتها التنظيمية، و يتطرّق إلى أبرز الأحداث والشخوص الذين صنعوا تلك المرحلة.

يقدّم فارس جقمان خلفية تاريخية لروابط القرى، ويرصد تطوّر مشاريع "الحكم الذاتي"، محاججاً أنّه كان للفعل الفلسطيني دورٌ أساسي في تحديد شكل وطرح تلك المشاريع الاستعمارية، كما كان من شأن الانتفاضات الشعبية المتعدّدة إحباط مشاريع العمالة البنيوية.

تعالج شذى حمّاد مفهوم "التضامن" مع القضية الفلسطينية، متتبعةً تحوّله من انخراطٍ فعليّ في النضال ضدّ العدوّ الصهيوني ورافعةٍ مهمةٍ في إسناد المقاومة، إلى فعالياتٍ شكليةٍ ومظهريةٍ تمسّ جوهر القضية، وصولاً إلى الشكل المدجّن للتضامن باعتباره فعاليةً ليومٍ واحدٍ في السنة.

تستعرض قسم الحاج تجربة فرقة العاشقين الفلسطينية، كمشروعٍ غنائيٍّ وأدائيٍّ جماعيّ، صدح مسانداً الفدائي وموثقاً تاريخ الثورة الفلسطينية، قبل أن يخفت الصوت شيئاً فشيء، ويتقهقر المغني انعكاساً لارتباكٍ فرضه السياسيّ الذي أجهض الثورة.

في هذا النص، يحدّثنا محمد قعدان عن الظروف التي نشأت منظّمة التحرير الفلسطينية في خضمّها، وعن الرياح التي عصفت بها في أماكن وجودها في الشتات، التي وضعت المنظّمة تحت سيادتها وفي قالبها. وصولاً للحديث عن أزمة المنظّمة ضمن الشروط المادية والسياسية.

في هذا النص، يحدّثنا محمد قعدان عن الظروف التي نشأت منظّمة التحرير الفلسطينية في خضمّها، وعن الرياح التي عصفت بها في أماكن وجودها في الشتات التي وضعت المنظّمة تحت سيادتها وفي قالبها. وصولاً للحديث عن أزمة المنظّمة ضمن الشروط المادية والسياسية. 

تستعيد الباحثة قسم الحاج تجربةً مفصليّةً في تاريخ الثورة الفلسطينية، ألقت بظلالها على صناعة الهويّة الوطنيّة. إنّها إذاعة صوت العاصفة التي ارتحلت من مكانٍ إلى آخر، متمسّكةً بسردية الثورة المسلّحة. قراءة طيّبة.

يقدّم ياسر المعادات في هذه المقالة مراجعةً موسّعةً لكتاب "آثار استعماريّة: تشكّل الهويّة الوطنيّة في الأردن" لجوزيف مسعد. يتقفّى الكتاب الآثار الاستعمارية التي حفرت عميقاً في بنية الدولة الوطنيّة الأردنية، تحديداً على صعيد المؤسّستين العسكريّة والقانونيّة. 

يسعى أحمد العاروري في هذا المقال لدراسة الظروف والنتائج التي ترتّبت على البُنى التنظيمية والإدارية، فضلاً عن الرؤى السياسية،  لقيادة منظّمة التحرير الفلسطينية، وأثرها على الأداء العسكريّ الفلسطينيّ في حرب لبنان عام 1982. 

فلسطين، من السِّجن، لا تبدو كما هي، ولا الفلسطينيُّ، ولا الفلسطنة، وبخاصّةٍ لقائدٍ في صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية مُنتمٍ للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولاحقاً لحزب التجمُّع الوطنيِّ الديمقراطيِّ، وفيلسوفٍ خفيٍّ، بقامة وليد دقَّة، قضى أكثر من نصف حياته في مقارعة العدوِّ الصهيونيِّ وهو في الأسر، ومثل ذلك في ساحات المواجهة اليومية، من أواخر سبعينيات القرن العشرين وحتَّى اللحظة. فالأسير دقَّة لا يُقارب فلسطين وما يُحايثها من السِّجن وحسب، بل ومن «سجن السِّجن»، وظلم العزل الانفراديُّ وظلمته، بنأيٍ تامٍّ عن الواقعية السياسية وملابسةٍ تامَّةٍ للواقعية الثورية يُحيلان إلى الاختصاص المعرفيِّ المُمارس بموضوع الكتابة، لكن بجماليةٍ ثوريةٍ عزَّ نظيرُها. بهذا الالتزام، تأتي «حكاية سرِّ الزَّيت»، كتخطيطٍ للجسد من وجهة نظر القلب؛ إذ القلبُ هو العضلة الوحيدة التي لا تكفُّ عن النبض وإن نام الجسد، أو ترهَّل، أو أدركه الخمول. قد ينسى الجسد رعاية أنبل ما فيه، قلبُه، من باب «تحصيل الحاصل»، لكنَّ القلب لا يتوقّف عن أداء مهمّته التاريخية في إبقاء الجسد على قيد الحياة، وحراسة الرُّوح من الخلخلة.

بعد مرور 44 عاماً على الجريمة، ما زالت جثّة الراحل يوسف نصر، مؤسس جريدة الفجر، مجهولة المكان؛ هذا ما يُؤكّده الجميع من المُقرّبين للشهيد وعائلته، ولكن يبدو أنّ الحقيقةَ غيرُ ذلك!

Pages

Subscribe to منظمة التحرير الفلسطينية