باختصار

أتى فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية مباغتاً للكثيرين، خاصة في ظلّ معظم الترجيحات الإعلامية واستطلاعات الرأي التي تنبأت بفوز ساحق لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. بالطبع هي ذات الاستطلاعات ومنظومة صناعة الرأي التي تنبأت بفوز الصوت الرافض لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وهي ذات الجوقة التي تنبأت بخسارة نتنياهو بانتخابات "إسرائيل" الأخيرة.

يمكن القول أنه لا يوجد حلّ متناول للمشكلة ليس لأن الحل ليس موجودًا، بل لأنّنا غير معنيين بالحل من جهة، ولأنّنا لا نبحث، من جهة أخرى، عن حلولٍ جذريّة تحول دون إضراب الطلبة، وإغلاق الجامعة والتأثير على نوعية التعليم. هل لوم الطلبة هو نتيجة لرفضهم لفكرة التعايش مع الأزمة ولرفضهم أن يدفع الطلّاب وحدهم ضريبتها؟ اليوم، تضعنا الحركة الطلابية أمام منعطف حادّ: الحلّ الجذري أم السقف الذي تضعه الإدارة بالدينار أو الأربعة؟

"38 مليار"، هكذا عنونت صحيفة "يسرائيل هيوم"، الموالية لرئيس الحكومة الصهيوني بنيامين نتنياهو، عددها في اليوم التالي للإعلان عن الاتفاق الناظم للمساعدات الأمريكية العسكرية للكيان الصّهيوني. ينصّ الاتفاق على توزيع المعونات – وهي بمجمل 38 مليار دولار -  في مدة لا تقل عن 10 سنوات، بمعدل 3.8 مليار دولار سنويًا، أيّ ما يوازي خُمس الميزانية المعلنة للجيش الصهيوني، والتي تبلغ 5.15 مليار دولار سنويًا.

في ختام اليوم الدراسي (بتاريخ 14-7-2016) بمناسبة مرور عشرة أعوام على حرب تموز 2006، قدّم "عاموس يادلين"، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية في حرب تموز والرئيس الحالي لمعهد دراسات الأمن القومي (INSS)، عرضًا تفاعليًا بعنوان "مركبات النجاح في حرب لبنان القادمة".

تعتبر قناة السويس إحدى أهم الطرق البحريّة ذات التأثير في الصّراعات السياسية، فهي التي تفصل بين آسيا وإفريقيا، ويمكن من خلالها الوصول من الخليج العربي إلى أوروبا في 14 يومًا ملاحيًا، وتمر من خلالها ما يقارب 8% إلى 10% من التجارة العالمية. وتنبع أهميتها من موقعها الاستراتيجي وقدرتها على اختصار طرق الملاحة والتجارة، فالطريق البديل لقناة السويس، أي الالتفاف عن رأس الرجاء الصالح لسفينة منطلقة من الخليج العربي تستغرق 16 يومًا إضافيًا، مما يعني إضافة 4200 ميل بحري للرحلة، وزيادة التكلفة الإجمالية للنقل بما يقارب 140 ألف دولار أمريكي.

Pages

Subscribe to باختصار