باختصار

آثار الرصاص على شاحنة الشهيد قنبر

يمكننا أن نرسم في هذا السّياق مساراً لعمليات عمل المنظومة الاستعمارية، إذ أنها تتطّور باتجاه الاتساع لتُحوّل كلّ تفاصيل حياة الفلسطينيين إلى جبهات ونقاط اشتباك ممكنة ومحتملة، ولهذا فإنّ التوصيف الصحيح لهذه العمليات ليس "فرديّة" وإنما بُنيوية، أي أنها ناتجة عن طبيعة (ومنطق) الحالة الاستعمارية كحالة قمع وضبط قُصوى، دائمة التوسع غايتها تشكيل الفلسطيني كحالة من العبودية.

بعد 50 عاماً من احتلال "شرقي القدس"، بدا الحضور – من أبناء سن الخمسين والستين فما فوق- والذين اجتمعوا يوم الثلاثاء (13.12.2016) في ندوة نظّمها معهد أبحاث الأمن القومي الصهيوني في تل أبيب، بائسين يائسين بسبب ما آل إليه حال الإجابات المطروحة على ما يُسمى  بـ"سؤال القدس" في الخطاب والبحث الصهيونيَين.

أتى فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية مباغتاً للكثيرين، خاصة في ظلّ معظم الترجيحات الإعلامية واستطلاعات الرأي التي تنبأت بفوز ساحق لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون. بالطبع هي ذات الاستطلاعات ومنظومة صناعة الرأي التي تنبأت بفوز الصوت الرافض لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وهي ذات الجوقة التي تنبأت بخسارة نتنياهو بانتخابات "إسرائيل" الأخيرة.

يمكن القول أنه لا يوجد حلّ متناول للمشكلة ليس لأن الحل ليس موجودًا، بل لأنّنا غير معنيين بالحل من جهة، ولأنّنا لا نبحث، من جهة أخرى، عن حلولٍ جذريّة تحول دون إضراب الطلبة، وإغلاق الجامعة والتأثير على نوعية التعليم. هل لوم الطلبة هو نتيجة لرفضهم لفكرة التعايش مع الأزمة ولرفضهم أن يدفع الطلّاب وحدهم ضريبتها؟ اليوم، تضعنا الحركة الطلابية أمام منعطف حادّ: الحلّ الجذري أم السقف الذي تضعه الإدارة بالدينار أو الأربعة؟

"38 مليار"، هكذا عنونت صحيفة "يسرائيل هيوم"، الموالية لرئيس الحكومة الصهيوني بنيامين نتنياهو، عددها في اليوم التالي للإعلان عن الاتفاق الناظم للمساعدات الأمريكية العسكرية للكيان الصّهيوني. ينصّ الاتفاق على توزيع المعونات – وهي بمجمل 38 مليار دولار -  في مدة لا تقل عن 10 سنوات، بمعدل 3.8 مليار دولار سنويًا، أيّ ما يوازي خُمس الميزانية المعلنة للجيش الصهيوني، والتي تبلغ 5.15 مليار دولار سنويًا.

في ختام اليوم الدراسي (بتاريخ 14-7-2016) بمناسبة مرور عشرة أعوام على حرب تموز 2006، قدّم "عاموس يادلين"، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية في حرب تموز والرئيس الحالي لمعهد دراسات الأمن القومي (INSS)، عرضًا تفاعليًا بعنوان "مركبات النجاح في حرب لبنان القادمة".

إن موقع قناة السويس الجغرافي ودورها في تقليل كلفة نقل البضائع من الشرق إلى الغرب، وتشكيلها عنصرًا هامًا في المطامع الاستعمارية في المنطقة العربية، وترافق إغلاقها الثّاني مع الهزيمة العسكرية لمصر والعرب أمام الصهاينة، قد ترك أثرًا بالغًا في توجهات مصر السياسية. وقد أدت هذه الظروف إلى تحوّل مصر إلى إحدى أعمدة القوى المحافظة في العالم العربي، ما يعني تحييدها عن مجابهة مشاريع الاستعمار.

Pages

Subscribe to باختصار