باختصار

نقدّم لكم في زاويتنا الشهريّة "رادار"  أربع مقالاتٍ اخترناها لكم من منصّاتٍ مختلفةٍ، كانت قد نُشرت في شهر حزيران الماضي.

يقدّم لكم فريق "باب الواد"، في هذه المقالة، مختارات قراءاته لشهر أيّار، والتي وقعت على أربع مقالاتٍ انتقاها من منابر مختلفةٍ. 

يقدّم لكم فريق "باب الواد"، في هذه المقالة، مختارات قراءاته لشهر نيسان الماضي، والتي وقعت على أربع مقالاتٍ انتقيناها لكم من منابر مختلفة. 

إليكم مختارات قراءات فريق "باب الواد" لشهر آذار، والتي وقعت على أربع مقالاتٍ.

يتتبّع مهند عناتي قصّة استهداف جيب عسكريّ بريطانيّ لعاملين بسيطيْن من اللد، وهما أيمن شكوكاني والعبد سمحا، في فترة الاحتلال البريطاني للبلاد، وصراع أهل الشهيد سمحا، مستعيناً بالوثائق والملفات البريطانيّة المتوفّرة في الأرشيف الصهيوني، ليدوّن قصّةً منسيّةً.

يقدّم لكم فريق باب الواد أربع مقالاتٍ انتقاها من منابرَ مختلفةٍ كانت قد نُشرت في شهر شباط الماضي.

في رادار، نشرككم بمختاراتنا لشهر كانون الثاني، والتي تنوّعت بين ما كتبته "روزا لوكسمبورغ" عن الاقتصاد المصري، وسيرة لاتينياتٍ في ريف فلسطين، انتقالاً إلى الخرطوم قلب الثورة السودانيّة، ثمّ التخطيط والإدارة الصهيونية للمياه.

يقدّم لكم فريق "باب الواد"، في هذه المساحة الصغيرة، مختارات قراءاتٍ نُشرت في شهر كانون الأول الماضي في منابر مختلفة، تنوّعت بين حكاية مدفع "بابا مرزوق" الذي تحاول الجزائر استعادته من فرنسا، انتقالاً إلى العنف الثوري كشرطٍ للتحرّر، دفاعاً عن الحياة لا تعطّشاً للموت، ومن ثمّ قراءتين في الاحتجاجات الشعبيّة في السودان والريف المغربي.

في "رادار"، نشركُكُم بمختارات فريق "باب الواد" لشهر تشرين الثاني، والتي وقعت على أربع مقالاتٍ تنوّع موضوعها بين الثورة الهندية في القرن التاسع عشر وأسباب فشلها وانعكاساتها على المشرق العربي، وبين الدعوة لإعادة بناء أممية العمال والشعوب، وبين توظيف الاستعمار الصهيوني مشاريعَ التشجير كأداةٍ أساسيةٍ في تهويد المشهد وفرض روايةٍ صهيونيةٍ عليه، متخداً من حديقة "أيالون بارك" نموذجاً. بجانب هذه المقالات الثلاث، يأخذنا رضوان آدم في رحلةٍ شيّقةٍ إلى الصعيد المصري، ليعرّفنا على نسوة الجنوب التي تصدح بالغنائيات الشعبية في الأفراح والأتراح، معرّجاً هذه المرّة على نصوص الفرح.

نعيد في "باب الواد" نشر مقال "دموع الطبيب الأبيض" للراحل جوزيف سماحة. وبالرغم من أنّ المقال نُشر في العام 1985، وقد جرت مياهٌ كثيرةٌ في النهر العربيِّ منذ ذاك التاريخ، إلا أنه لا يزال يحتفظ براهنيّته في مسألتين؛ الأولى: سِجالُه الموسوعيُّ مع "المثقّفين البيض" المتضامنين مع قضايا العالم الثالث والمُنقلبين عليه لاحقاً، والثانية: في كونه علامةً في فنّ كتابة المقال السياسيِّ المُكتِنز بالثقافة الموسوعية للكاتب في زمن غلبة مقال الرأي برصيدٍ معرفيٍّ هزيلٍ. 

Pages

Subscribe to باختصار