تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باب الواد - نسخة تجريبية

نود إعلامكم أن هذا الموقع حالياً في المرحلة التجريبية. نعمل على تحسينه وتطوير خدماته، وقد تطرأ بعض التغييرات خلال هذه الفترة. شكراً لتفهمكم ودعمكم.

في أثر معارك الحرب العالمية الأولى في فلسطين: معارك جبل النبي صمويل
٢٠٢١/٠٣/٢٩

في أثر معارك الحرب العالمية الأولى في فلسطين: معارك جبل النبي صمويل

ضمن سلسلة جولات في ميادين الحرب العالمية الأولى في فلسطين، نظّمت الجامعة الشعبية وجوالة الصبّار جولةً بعنوان "معارك جبل النبي صمويل في الحرب العالمية الأولى، أرشدها خالد عودة الله،  بتاريخ 19 آذار 2021.

ضمن سلسلة جولات في ميادين الحرب العالمية الأولى في فلسطين، نظّمت الجامعة الشعبية وجوالة الصبّار جولةً بعنوان "معارك جبل النبي صمويل في الحرب العالمية الأولى، أرشدها خالد عودة الله،  بتاريخ 19 آذار 2021.

على جبل النبي صمويل دارت أعنف وأدمى معارك الحرب العالمية الأولى في فلسطين، هذه الحرب التي حسمت مصير فلسطين استعمارياً وبقيت جلّ تفاصيلها غائبةً عن الكتابة التاريخية والذاكرة الجمعية.

يقدّم خالد عودة الله خلال الجولة تاريخاً موجزاً لجبل النبي صمويل عبر العصور، وأهميته من منظور الجغرافيا العسكرية في الدفاع عن القدس، فضلاً عن التعريف بآثار وشواهد الحرب الباقية على الجبل بعد مرور 104 سنة عليها. خلال الجولة، صلّى المشاركون صلاة الجمعة في مسجد مقام النبي صمويل المهدّد بالتهويد، ومن ثمّ بدأوا بجولة على الجبل مقتفين أثر معاركه الطاحنة خلال الحرب، كما تعرّفوا على اكتشاف وتشخيص بقايا مقذوفات أسلحة الحرب العظمى وأنواعها، ومن ثمّ أكملوا المسير إلى خربة البرج المجاورة والتي كانت جزءاً من دفاعات النبي صمويل خلال الحرب.

خلال الجولة، والتي هي أقرب لليوم الدراسي، تطرّق خالد عودة الله إلى قضايا متعدّدة منها: التأريخ للحرب العالمية الأولى في فلسطين فلسطينيّاً وصهيونيّاً، العلاقة ما بين الحروب الصليبية والمشروع الصهيوني، المحور العسكري الشمالي درباً للغزاة إلى القدس في الحروب الصليبية والحرب العالمية الأولى وحروب 1948 و 1967، وغيرها من القضايا.

ملحمة الجبل: معارك جبل النبي صمويل في الحرب العالمية الأولى


عن الكاتب
خالد عودة الله
كاتب
اقرأ للكاتب
اقرأ/ي أيضًا
17 دقيقة قراءة • ٢٠١٩/١١/٠٩
في صباحٍ ربيعيٍّ مُتخمٍ بالمفارقات، كانت قافلةٌ مكوّنةٌ من ثلاث حافلاتٍ تكتظُّ بأبناء "إسحق المحظيّ"، كما تقول الأسطورة التوراتيّة، تصعد الجبل حاملةً...
8 دقائق قراءة • ٢٠١٩/٠١/١٨
إلى فريج بن عودة ... «تخشبية بن غوريون»، هكذا تشير لافتةٌ على مدخل مستوطنة «سديه بوكير»، كنتُ كلّما مررتُ باللافتة، أُحدِّثُ نفسي بضرورة استطلاع المكا...
29 دقيقة قراءة • ٢٠١٩/١٢/٢٠
 ولكنّ طيف صالح الرقيّة لم يتركني، يناديني صوته المخنوق بالدّم معاتباً: وتهون عليك العشرة يا صاحبي! لم تهُن عليّ العشرة يا صاحبي وهذه حكايتك...