فلسطين

خالد عودة الله
يقع الوادي حوالي 30 كم شمال أم الرشراش، ويمتدُ على مساحة شاسعة 70 كم مربع، ويأخذ وادي المنيعة شكل حذوة الفرس تحيط بجبل المنيعة 453م،  وينفتح عند الشّرق نحو العربة. وللوادي أسماءٌ متقاربة؛ المنيعيّة والمنايعة والمنّاعية. وأغلب الظن أن الاسم مشتق من المِنعة أي المكان المحصّن.

عابرون

 يقدّم لنا إسلام موسى (عطالله) في هذا الجزء من بحثه نظرةً على التطوّر التكنولوجيِّ الكبير الذي حقّقه وما زال يحقِّقه الكيان الصهيوني، والذي تستدعيه طبيعة هذا الكيان المختلفة عن غيره؛ من ناحية نشأته المُصطنعة في بيئةٍ تفرضُ عليه التصرّف بحذرٍ تجاه أيّة مخاطرَ أو أعداءَ مُحتَملين. ولعلّ ما يُعزّز هذا النموّ التكنولوجي المتصاعد: ثُلّةٌ من خرّيجي الوحدات العسكرية في جيش الاحتلال الصهيونيِّ؛ فهم يتلقّون كثيراً من التدريبات في هذا المجال أثناء فترة الخدمة الإلزامية. ثمّ بعد انتهائهم من الخدمة، يستغلّون خبراتهم في
إسلام موسى (عطالله)
يقدّم لنا إسلام موسى (عطالله) في هذا الجزء من بحثه نظرةً على التطوّر التكنولوجيِّ الكبير الذي حقّقه وما زال يحقِّقه الكيان الصهيوني، والذي تستدعيه طبيعة هذا الكيان المختلفة عن غيره؛ من ناحية نشأته المُصطنعة في بيئةٍ تفرضُ عليه التصرّف بحذرٍ تجاه أيّة مخاطرَ أو أعداءَ مُحتَملين. ولعلّ ما يُعزّز هذا النموّ التكنولوجي المتصاعد: ثُلّةٌ من خرّيجي الوحدات العسكرية في جيش الاحتلال الصهيونيِّ؛ فهم يتلقّون كثيراً من التدريبات في هذا المجال أثناء فترة الخدمة الإلزامية. ثمّ بعد انتهائهم من الخدمة، يستغلّون خبراتهم في إنشاء مشاريعَ ابتكاريةً تكنولوجيةً تُحسَبُ على الكيان الصهيونيَّ و تجعله متصدّراً على مقاييس التكنولوجيا العالمية.كما أنّ حاجة الجيش ومهامه حفّزت كثيراً من الشركات الكبيرة بالاستثمار في "إسرائيل" كون الحالات التي يمرّ بها الجيش، تكشفُ كثيراً من الثغرات وتستدعي احتياجاتٍ أمنيةً تأتي التكنولوجيا لإسعافها. ولعلّ هذا التطوّر الكبير ما فتح الباب واسعاً للتطبيع مع الكيان الصهيونيِّ على الصعيدين العالميِّ والعربيّ، من خلال الاستثمارات التكنولوجية في "إسرائيل" من قبل هذه الدول، أو الاستفادة من تقنيات الكيان المتطوّرة سعياً لتحسين استخباراتها، وهو ما سيُقدّمه الباحث في الجزء الثالث من هذا البحث.

إنّها الحرب

ريتا أبو غوش
في عصر الحروب غير المتكافئة اليوم، لم تعد الحرب تدور حول الابتكارات العسكرية والقوّة المادية والتكتيكية فحسب، بل هي أيضاً صراع مستمر بين العقول والقلوب والرسائل المتبادلة.

باختصار

شذى حماد وريتا أبو غوش
يقدّم لكم فريق "باب الواد" أربعَ مقالاتٍ حجزت مكانها على "رادار" لشهر تموز، أوّلها قراءة في مفهوم الحقّ الفلسطينيّ الأصيل من خلال رواية "عائدٌ إلى حيفا"، انطلاقاً من أنّ الحقّ الثوريّ لا يُستجدى ولا يُقدّم، بل يُنتَزع انتزاعاً، ولا يكون سداده إلا بالقتال. ثمّ نعرّجُ على علاقة المسجد الأقصى بالهبّات الشعبية وضرورة العودة لدراستها بتطوُّراتِها الدقيقة لإدراك صورة أيّةِ مُواجهةٍ مُستقبليةٍ مُتوقّعةٍ. وانتقالاً إلى الطبيب المتطوّع غسان أبو ستّة، يحدثنا عن تجربته الطبية في معاينة جرحى مسيرات العودة في غزة، والتي بلغت أعداداً كبيرةً احتاج معظمها إلى ترميمٍ وتجميلٍ، في حين اقتصرت الإمكانيات الطبية على تقديم الإسعافات الأولية ووقف النزيف. وأخيراً، نلقي نظرةً على منظّر الحرب البروسي كارل كلازوفيتز وقوانين الحرب التي تحتّم معرفة أرض المعركة، وأهمية العامل البشري والمعنوي في حسم الحروب والمعارك، فضلاً عن تشكُّل هويةٍ جماعيةٍ وإرادةٍ للمقاومة، وهو ما تفتقده المجتمعات "ما بعد البطولية".
Subscribe to باب الواد RSS