فلسطين

فيروز شرقاوي
باب العامود ساحة رئيسية فعليّة ورمزية لمعركة بين المستعمِر- الذي يخطّط وينفّذ بشكل متواصل هجمات على الهوية والمكان والوجود الفلسطيني في القدس، وبين أصحاب الأرض الذين يفتقرون إلى الموارد التي يتمتّع المستعمر بها، ولكن يملكون مخزوناً لا ينضب من الإرادة والتحدي تزوّدهم به جذورهم التي نمت وامتدّت في تراب القدس عبر التاريخ. وهم في كل أشكال فعلهم المختلفة تلك كأنما يدكون ثغرة في سور القدس، كأنما يفتحون باباً نحو الحريّة، حتى تتجلى حقيقة أمامهم كلمات القصيدة: "لن يقفل باب مدينتنا".

عابرون

كيف وصل الصهاينة إلى جثث المستوطنين الثلاثة؟
فريق التحرير
تهدف هذه العجالة إلى تقديم نموذج متواضع لمعرفة العدو بالاستناد إلى الوقائع المحددة ومن مصادره الأولية المتاحة، من أجل أخذ العبر والدروس في معركتنا الطويلة معه، وذلك بالنظر إلى محورية اكتشاف مكان الجثث الثلاث في الحدث.

إنّها الحرب

الوكالة الأمريكية داربا
مجدي عطية
نحاول في هذا الجزء شرح ثلاثة مفاهيم رئيسية لها علاقة بعمل الوكالة الأمريكية "داربا"، وهي مفاهيم تساعدنا على فهمٍ أوسع لطبيعة عمل الوكالة وامتداداتها البحثيّة، وسيوّفر هذا الجزء كذلك بعض الإحالات المنهجية الأولية للمهتمين بقضايا العلوم الإدراكية.

باختصار

عنان الحمدلله وإبراهيم عز الدين
ربما من الضروري أيضاً البحث في "أثر الفراشة" الذي يمثّله التنسيق الأمني في الضفة الغربية، وتأثيره على "اقتصاد المقاومة" من جهة، وعلاقته بسوق تجارة السلاح في الأراضي المحتلة عام 1948، وانعكاسه على تفشي الجريمة فيها من جهة أخرى.
Subscribe to باب الواد RSS