فلسطين

خالد عودة الله
باختصار، لم تكن السكّة لا عثمانيةً ولا فلسطينيةً بقدر ما كانت سكّةً استعماريّةً أوروبيّةً في فلسطين العثمانيّة، كما لم تكن بين مدينتين فلسطينيّتين بقدر ما كانت بين ميناء يافا والقدس، مدينة الحجيج الأوروبيّ وموطئ القدم الاستعماريّ في بلادنا.

عابرون

ولاء ثابت
في هذه الورقة البحثية، تقدّم لنا ولاء ثابت حول عمليات التطهير العرقيِّ والتهجير القسريِّ التي انتهجها المشروع الصهيوني في فلسطين، وتقوم بذلك في ظلّ وعيٍ بحثيٍّ بالاستعمار الاستيطاني كظاهرةٍ مختلفةٍ عن الاستعمار التقليدي؛ فقد كان التطهير العرقي عمليةً ملازمةً للمشروع الصهيوني، وهو ما يتماشى مع نوع هذا الاستعمار؛ استعمارٌ استيطانيٌ إحلاليٌ يقوم على تطهير الأرض من سكانها الأصليين بغية استبدالهم بالمستوطنين. ومن خلال تتبّع التسلسل التاريخي للأحداث الرئيسية منذ 1947، وتبنّي قرار التقسيم وانسحاب القوات البريطانية، التي مثّلت بدءَ عملية التطهير العرقي واستمرارها على نطاقٍ واسعٍ حتى حرب عام 1948، واستمرّ استخدامه حتّى بعد ذلك كسياسةٍ مُمنهجةٍ لتلبية احتياجات المشروع الصهيوني الاستيطاني.

إنّها الحرب

عبد الجواد عمر
فاز الضعفاء في هذه الحرب لأسباب متعددة، بعضها تاريخي، وبعضها متعلق بطبيعة القادة المعنيين، وبعضها متجسد في التكتيكات والاستراتيجيات المتبعة من قبل الطرفين، ولكن في نهاية المطاف ما ثبت حاسماً هو القدرة المهولة على التحمل عند شعب فيتنام من ناحية الخسائر البشرية الهائلة، والمراهنة على عدم قدرة الجيش الأمريكي على تحمل نفس العبء.

باختصار

مها النتشة وشذى حماد
يقدّم لكم فريق "باب الواد" أربع مختاراتٍ حجزت مكانها على "رادار، نستهلها بممارسات تخليد انتفاضة عام 1987، وعلاقة الذاكرة الجمعيّة بتشكيل الهويّة الوطنيّة والتحولات السياسيّة، انتقالاً إلى المفكّر هادي العلوي ومفهوم المثقف الكوّني ودور التراث والتاريخ في التحقق الحضاري، ومروراً بالمقاومة الشعبيّة الفلسطينيّة، مسيرات العودة الكبرى نموذجاً، وموقعها في النضال الفلسطيني، وانتهاءً بنضال وصمود الفلّاحات المصريّات في وجه الإقطاع ورأس المال والدولة.
Subscribe to باب الواد RSS