فلسطين

خالد عودة الله
بعد جولةٍ في خربة سبّة (متسادا عند الصهاينة)، توغّلتُ عصراً في وادي سيّال المهيب الذي يمتدُّ بطول 36 كم من تل عراد ويصبُّ في البحر الميت عند منطقة اللسان. وهكذا وبدون مقدّماتٍ، كان اللقاءُ بذئبٍ يخطو مُسرعاً نحو الشرق، سحرني هذا اللقاء، وحضرتْ دفعةً واحدةً كلُّ أشعار العرب حول لقاء العربيِّ الوحيد بالذئب وحيداً في صحراء الغربة والقلق. عدتُ بعد يومين إلى الوادي حاملاً معي اللحم، مُردّداً أبياتاً من قصيدة الفرزدق "وأطلسَ عسّالٍ" التي حفظناها في المدرسة، طامعاً في لقاءٍ أسطوريٍّ، وضعتُ اللحم مكشوفاً على صخرةٍ، وابتعدتُ أرقُبُه من بعيدٍ، وانتظرتُ، وانتظرتُ حتى طلعت النجمة، ولم يأتِ الذئب! لملمتُ خيبتي وعدتُ إلى البيت. في ذلك المساء، بدأتُ رحلتي الطويلة في "الركض وراء ذئاب فلسطين" … هذه بعضٌ من يومياتها.

عابرون

إسلام موسى (عطالله)
مع التطور التكنولوجيّ المتصاعد الذي يحققه الكيان الصهيوني، انزلقت بعضُ الدول العربية نحو التطبيع التكنولوجيِّ مع الكيان لتستفيد من التكنولوجيا الصهيونية كي تتجاوزَ أزماتها الداخلية والأمنية النابعة من الأخطار المُتصاعِدة. 

إنّها الحرب

فريق التحرير
لطالما رافقت الحروبَ محاولاتُ الأطراف المتنازعة التّأثيرَ على الخصم من خلال استخدام أدواتٍ نفسيّةٍ تتعدى الفعل العسكريّ الماديّ.

باختصار

مها النتشة وشذى حماد
يقدّم لكم فريق "باب الواد"، في هذه المقالة، مجموعةً من مختارات قراءاته لشهر آب الماضي، انتقيناها لكم من منابرَ مختلفة، والتي تنوعت بين أفكار مهدي عامل الفاصلة في تاريخ الماركسية العربية، مروراً بالكاتب والروائيّ الجزائريّ الطّاهر وطّار في الذكرى الثامنة على وفاته، انتقالاً إلى "بني مورس"، كنموذج لظاهرة المؤرخين الجدد في سياقها الحقيقي؛ وإعادة إنتاج الصهيونية المقنّعة، وأخيراً إلى عالم الموضة، وتدجين الرأسمالية لرموز المقاومة وتحويلها إلى سلعٍ استهلاكيةٍ وتفريغها من قيمها الأساسية.
Subscribe to باب الواد RSS