فلسطين

"هبّت النار والبارود يا فدائي، في الكريسنة الرصاص يلالي"، تروي لنا ماجدة كراجة أحد فصول مقاومة ثوّار قرية صفّا للاستعمار الصهيوني، مُرتحلين معها إلى عام النكبة حيثما معركة الكرسنة وأزيز الرصاص العالي. قراءة طيّبة.

يتناول محمد يونس مشروع "التشجير" الذي نفذته السلطات الاستعمارية في فلسطين، خاصة جبال القدس الغربية، كاستراتيجية للاستحواذ على الأرض وإخفاء معالم القرى المهجرة. فكانت هذه الأشجار الدخيلة على البيئة الشامية هي الحطب الذي ظلّ يشتعل عاماً بعد آخر. قراءة طيبة

يقدّم لنا علي حبيب الله مشهداً من مشاهد التاريخ الاجتماعيّ لمدينة الرملة، عنوانُه موسم النبي صالح والبيارق التي تعلو في الجمعة الحامية، قبل أن تقطعه زمنيّة النكبة، ويغمر الحزن المقام بلا زفّةٍ أو جمعةٍ حاميةٍ. 

تشكّلت معادلة الردع المستجدّة في القدس ما بعد انتفاضة الأقصى بشكلٍ تدريجي عبر ثماني سنوات، لتستقرّ على أربعة عناصر مركزيّة وهي: العمليات الفردية والاحتجاج الشعبيّ والتفاعل الخارجي والمقاومة المسلّحة. واليوم، إذ يسعى الاحتلال لاختبار هذه المعادلة مرّةً بعد مرّة، فلا بدّ من الوقوف عندها للتفكير والتأمّل، حتى لا يتمكن المحتلّ من جرّنا إلى اختزال عناصر معادلتنا الناشئة من رحم الجماهير رغم برامج وأد المقاومة المطبّقة بأشكال متفاوتة في مختلف ثنايا جغرافيا النكبة الفلسطينية.

كان له اسمان، سوق الإثنين أو سوق البرّين. الإثنين لأنه كان يُقام بشكل دوري في كل يوم إثنين من أيام الأسبوع. ولأن فيه كان يجتمع تجّار بر مصر وبر الشام معاً، سَمّاهُ اللدادوة سوق البرّين. ومن أهل اللد من أطلق عليه "سوق النوادر على البيادر" في إشارة إلى واقعهِ وموقعهِ، فقد تعرّف عموم أهل المدينة إلى ما نَدر وبَدر من خلال هذا السوق. [1] كما قيل عنه أنه "يوم المدينة". [2] إذ هو أكبر سوق للمواشي والطروش والأنعام، عرفتهُ فلسطين وبلاد مصر وبر الشام.

المسخرة، في فلسطين، فعل جمال ثوري. والناس، في فلسطين، "بيرشُّوا ع الموت سُكَّرْ" إن استطاعوا. والقيادة، في فلسطين، منكفئة، وجعلت من نفسها، حرفياً، مسخرة. والشعب، في فلسطين، مشتبك مع العدوِّ وجعله، حرفياً، مسخرة. .. وهذه مناسبةٌ لمديح الفكاهة الحمراء التي أمَّنت أداءَها للفلسطينيين حميمةُ المسافة- صفر من العدو.

 
إنّ القيمة التي يشعر بها المقدسيون بتحرير مدينتهم، هو كابوس هذه السلطة الاستعمارية التي تحاول بكلّ استطاعتها فتك هذه القيمة بمزيدٍ من الأفكار لاجتثاث مقاومة الناس وثقافتهم وحلمهم بالتحرّر والتحرير. ليصدّوا بصمودهم كابوس التوغّل الصهيوني هذا على المدينة.

إنّ القيمة التي يشعر بها المقدسيون بتحرير مدينتهم، هو كابوس هذه السلطة الاستعمارية التي تحاول بكلّ استطاعتها فتك هذه القيمة بمزيدٍ من الأفكار لاجتثاث مقاومة الناس وثقافتهم وحلمهم بالتحرّر والتحرير. ليصدّوا بصمودهم كابوس التوغّل الصهيوني هذا على المدينة.

 

انطلقت هبّة باب العامود بمبادرةٍ ذاتيّة دفاعاً عن أرضها ومكانها وبيتها في مدينتها، وبقيت صامدةً في وجه القمع والإرهاب الصهيوني من جهة، وفي وجه التثبيط والتشكيك من جهةٍ أخرى. ومع صمودها وعنفوانها، زاد الالتفاف الشعبيّ حولها إلى أن كسرت الجموع إرادة العدوّ. 

عاد مشهد المدينة بعد الهبّة إلى حقيقته التي أراد الاحتلال حجبها؛ مدينة محتلّة تضجّ بأصوات القنابل والرصاص وثُكنة عسكريّة ومتاريس وحرائق ومواجهات وهتافات.. ملاحظات أوّلية حول هبّة باب العامود يقدّمها خالد عودة الله. قراءة طيبة. 

يروي كمال الجعبري في هذا النص بعضاً من العطش إزاء التاريخ الكثيف من العمل المقاوم في الأردن، والمُسانِد لمثيله في الأراضي المحتلة، خاصّةً ما قبل أحداث أيلول الأسود، فينقل لنا قصاصاتٍ من حياة داود الطحلة "أبو جورج المسلم"، الذي كان منتمياً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فترة تواجدها في الأردن آنذاك، وهي واحدةٌ من القصص الكثيرة التي ما زالت تخبّؤها بيوت الأردن حتى الآن.

يروي كمال الجعبري في هذا النص بعضاً من العطش إزاء التاريخ الكثيف من العمل المقاوم في الأردن، والمُسانِد لمثيله في الأراضي المحتلة، خاصّةً ما قبل أحداث أيلول الأسود، فينقل لنا قصاصاتٍ من حياة داود الطحلة "أبو جورج المسلم"، الذي كان منتمياً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فترة تواجدها في الأردن آنذاك، وهي واحدةٌ من القصص الكثيرة التي ما زالت تخبّؤها بيوت الأردن حتى الآن.

Pages

Subscribe to فلسطين