عابرون

يستعرض مجدي عطية في هذا المقال نشأة وتطوّر سلطة إدارة الطوارئ الصهيونيّة، متتبّعاً آلية عملها في إعداد تدريبات محاكاة المخاطر والتهديدات المحتمَلة ومتعمّقاً في سيناريوهات الطوارئ بهدف فهم منطقها وخصوصيّته في السياق الصهيوني.

إليكم ترجمةٌ ملخّصةٌ لورقةٍ بحثيّةٍ تعالج الاقتحامات المتكرّرة للمسجد الأقصى من قبل الجماعات الدينيّة اليهوديّة، بالنظر إلى هذه الجماعات كقوةٍ تنفيذيّةٍ بالوكالة لإنفاذ مخطّطات ومساعي "إسرائيل" للسيادة الفعليّة على مدينة القدس والمسجد الأقصى تحديداً.

في تحقيقٍ نُشر في "هآرتس" الشهر الماضي، نتعرّف على "الشبيبة العربيّة الطلائعيّة"، التابعة لمنظمة الشبيبة الصهيونيّة "هشومير هتسعير". يعيد التحقيق سرد وقائع التجربة على لسان من عايشها، ويبيّن موقعها من الاستيطان الطلائعيّ والمشروع الصهيونيّ، ترجمه لنا مهند عناتي.

تأتي موجة الأعمال الدراميّة الصهيونية ضمن محاولات إعادة إنتاج الرواية الصهيونية مرئيّاً في قالب الإثارة والمعضلات الأخلاقية والأفعال البطولية، تتيح عبرها شركات الإنتاج العالمية، مثل "نيتفليكس" و(HBO)، منصةً لتقديم مقولة العدو الجديدة في حربه الخطابية.


 

تقدّم لنا آيات عفيفي ترجمةً تلخيصيةً لدراسةٍ، للباحث الصهيوني "بنيامين بلوم"، تتناول تاريخ البحث الجنائي في مستعمرات بريطانيا وتقنيّاته، بدءاً من استخدام مهارات السكان الأصليين في قصّ الأثر، وصولاً إلى إدخال الكلاب القاصّة للأثر في الخدمة الاستعمارية في فلسطين.

يموضع خالد عودة الله في هذا المقال مشروع "رامي ليفي" التجاريّ شرق القدس، المقام على أراضي بلدة بيت حنينا، ضمن السياق التاريخيّ للاستيطان الصهيونيّ شمال القدس، وصراعنا الممتدّ معه منذ مئة عامٍ، كانت فيها مستوطنة "عطروت" بؤرةً مركزيّةً لهذا الصراع.

يلقي ضياء علي نظرةً على صورة العربيّ الفلسطينيّ في السينما الصهيونيّة من خلال قراءةٍ تحليليّةٍ في الفيلم الصهيوني "من وراء القضبان" (عام 1984) مُراجِعاً تاريخَ السينما الصهيونيّة ومراحل تطوّرها حتى سنوات الثمانينيات، ويحاول فهم السياق السياسيّ التي يظهر الفلسطيني فيها. 

لم تقتصر الرعاية الإنجليزية للمشروع الصهيونيّ على الجهود الرسميّة فحسب، وإنّما تعدّتها لتشمل مساهمةً لمجموعةٍ من الصهاينة المسيحيّين الذين حاربوا من منطلقٍ عقائديّ. مقالٌ لأحمد مصطفى جابر، عن ثلاث شخصياتٍ محوريّةٍ ساهمت في دعم المشروع الصهيوني.

رحلةٌ جديدةٌ لخالد عودة الله إلى ديار بير السبع، تبدأ بتخشيبة "بن غوريون"، والتي انتقل للعيش فيها باحثاً عن أرضٍ "طاهرةٍ" بلا آخرين، وتطلّ بنا على قصة فريج بن عودة من المطرادة، وتحطّ رحالها في مساجد بير السبع المفتوحة والمنسيّة. 

يضيء أحمد سلامة على مختلف التوجهات السوسيولوجية في الجامعات ومراكز الأبحاث الصهيونية، وكيف ظلّ علم الاجتماع الإسرائيلي صهيونياً وعاجزاً عن إبداع دعوة اجتماعية-سياسية، لا تندرج نتائجها ضمن تطوّر المشروع الصهيوني نفسه.

Pages

Subscribe to عابرون