عابرون

كما هو معروفٌ وكما نُشر من مقالاتٍ وتقارير على شبكة 0404، أنّ من يشرف على المدارس في القدس هي السلطة الفلسطينية بالإضافة إلى مؤسّساتٍ تحرّضُ ضدّ "إسرائيل" وعلى رأس المؤسسات تقف مؤسسة "الرازي". تشير النّسب إلى أنّ 95 بالمئة من الطلاب المقدسيين يحصلون على شهادة التوجيهي ويتجاهلون شهادة "البجروت الإسرائيلية"، يُذكر أيضًا أنّ هذه المدارس تأخذ تمويلًا حكوميًا.

عدا عن ذلك، وربما الأهم، إن ما ساهم في الحفاظ على بقاء هذا البرنامج هو وظيفته كبرنامج إعلامي معرفي شعبي يساعد في تعميق الصلة بين عموم الشعب وبين مجالات المعرفة وفقاً لشعار "المعرفة للجميع". إن تلك الوظيفة تتلاءم وتتصل بشكل مباشر بالمهمة التاريخية التي انيطت بإذاعة الجيش الصهيوني خلال السنوات الأولى لإنشاء دولة الاحتلال، كإذاعة تساهم في التنشئة الاجتماعية والسياسية للمجتمع الصهيوني، وفي "بناء الأمة".

اهتم الباحثون الصهاينة بشكل موّسع بالتاريخ الصليبي في بلادنا، في محاولة "لاستخلاص العبر"، فمع الإدراك بأن شكل الاستعمار ما بين التجربتين واحد، هناك رغبة لمعرفة أين "أخطأ الاستعمار الصليبي"، وكيف يمكن الاستفادة من ذلك لصالح المشروع الصهيوني.

في هذه المادة القصيرة نتحدث عن الطائرة الأمريكية التي انضمت مؤخراً إلى أسطول سلاح الجوّ الصهيوني، وهي طائرة F-35، يما يشمل الحديث عن أهم ما يميز هذه الطائرة من قدرات عملياتية، وما رافق صناعتها وصفقة شرائها من جدل أمريكي وصهيوني.

يحاول المسلسل أنسنة المستعرب وأنسنة الفلسطيني الفدائي في ذات الوقت. وبهذا يدعي كاتبو المسلسل أنه مسلسل "أكشن" لا يحمل أي بعدٍ سياسيٍّ أو أيديولوجي. بالنسبة للمشاهد فهو  يرى جندياً في وحدات المستعربين، يعود بعد دوامه إلى بيته بين امرأته وأطفاله، لديه كرم عنب، ويعمل في صناعة النبيذ، يهتم بأبنائه، ولديه مشاكل مع زوجته، وغيرها من يوميات البشر العاديين. يحاول المسلسل، بذلك، تقديم حياة طبيعية لأناس غير طبيعيين.

الغاز الصهيوني

تتمتع هذه الصفقة بأهمية قصوى للأردن بعد توقف ضخ الغاز المصري بسبب تفجير داعش لأنبوب نقل الغاز في شبه جزيرة سيناء، بالإضافة إلى الصعوبات التي تواجهها مصر بالإلتزام بالعقد الموقع مع الأردن. وهذا العقد حيوي للشركات الثلاثة الإسرائيلية- الشريكة في إئتلاف استخراج الغاز من حقل "ليڤتان"، لتطوير الحقل بتوفير سيولة مالية للوفاء بالتزامات هذه الشركات للبنوك الدولية المموّلة للمشروع.

تربّت عليها أجيالٌ صهيونية بأكملها؛ أنشدها كُلّ طالب مدرسة صهيوني، وغنّتها أكثر من مُغنيّة، واستخدمت في الأفلام السينمائيّة، واستعيرت كلماتها في كثير من المناسبات الاجتماعية والسياسية، إنها قصيدة "قدس الذهب"، وبالعبريّة: "يروشاليم شل زهاف".

بثّت القناة الصهيونية الأولى الأسبوع الماضي (الجمعة 4 تشرين الثاني 2017) الحلقة الأولى من المسلسل التوثيقي بعنوان "وكانت البلاد تعمّها فوضى"، والذي يسرد – بحسب الرواية الصهيونية – تاريخ أرض فلسطين المحتلة منذ قدوم الإنسان الأول إليها من إفريقيا وحتى فترة الحكم العثماني.

يحاول الفيلم تصوير جهاز الشاباك على أنه جهاز لحماية أمن كل من الفلسطينيين والصهاينة على حد سواء. وذلك بادّعاء مسؤولية الجهاز عن إيقاف عدد من العمليات المنوي تنفيذها من قبل صهاينة ضد الفلسطينيين. في حين يستغل قادة الجهاز عملية اغتيال اسحق رابين من قبل أحد المتطرفين اليهود لإعادة هيكلة الجهاز نحو مزيد من تنفيذ اغتيالات ومطاردات للفلسطينيين وحدهم. حيث صارت عمليات الشاباك أكثر دقة وتحقق الأمن المنشود أكثر فأكثر مع مرور الوقت.

 

يهدف هذا الفصل إلى تحليل الجانب الديني في خطاب المؤسسة العسكرية الأمنية الصهيونية، من خلال تناول بعض أسماء الحروب والحملات والآليات والأناشيد العسكرية، مع الوقوف سريعًا عند مفهوم الأمن والحرب في  "التناخ"، كما يفسره حاخامات يهود، وانعكاسه على العقيدة الأمنية الصهيونية.

Pages

Subscribe to عابرون