فلسطين

تُعدّ انتفاضة الأقصى من الأحداث التاريخية العظمى التي لها ما بعدها في حياة الفلسطينيين على جميع الأصعدة، خصوصاً مع ما أفرزته من صعود قوى وهبوط أخرى، وخلقها أساليبَ وحيلاً جديدةً للتعامل مع العدوّ الصهيوني وأجهزته الأمنية.

تاريخ مختصر لقرّاء القرآن في المسجد الأقصى المبارك

وقرأ في المسجد الأقصى الشيخ مصطفى إسماعيل ذائع الصيت خلال عدة زيارات متفاوتة في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، كانت آخرها حين اصطحبه الرئيس المصري محمد أنور السادات عام 1977 خلال زيارته للقدس قُبيل توقيعه اتفاقية "كامب ديفيد". 

ويعتبر القائد الجزائري الفلاح موسى حج حسين الكبير من قرية تليل أحد أبرز القادة خلال فترة الانتداب البريطاني، والذي يوصف بأنه المنظم البارز للثورة في الجليل الشرقي. في تقرير "الشاي" بتاريخ 4 أيلول 1938 ذُكِرَ: "نجح موسى حاج حسين في حشد المتخاصمين المختلفين والآن كلهم يتجمعون تحت إمرته وكل شيء يجري بعلمه".

يعدّ مفهوم الثأر أساساً في تشكّل الوطنية الفلسطينية وحافزاً لما هو كامنٌ للتمثّل على أرض الواقع، بل ونظاماً قائماً بذاته يُرهب العدو ويضعه في حالة قلق هدّام دائمة.

جهاد بدر.. شهيد نداء الأقصى

رصاصة واحدة، دخلت الصدر واخترقت القلب، فانفجرت منه نافورة دم سخين يتدفق قوياً، ومن حيث تدفق الدم من قلب جهاد صعدت روحه إلى بارئها في سيارة الإسعاف، وصل جهاد إلى مستشفى المقاصد شهيداً، فسُجّي بجوار الحاج صالح اليماني، وانشغلت طواقم المشفى في معالجة ستين جريحاً وصلوا للمشفى.

عاد الهتاف الفلسطيني في باب الأسباط هتافاً حيّاً فاعلاً وسلاحاً نفسيّاً مهماً، يرفع من الروح المعنوية للمعتصمين من جهةٍ، وقادرٌ على التأثير في نفسيّة العدوّ من جهةٍ أخرى.

كان الناس يقاتلون بشراسة عن حيزهم ومكانهم الخاص، وما تبقى لهم بعد أن ضاع كل شيء، "هو الأقصى اللي ضايلنا اذا راح ما ضل النا اشي"، وكانت الجماهير تدافع عن كرامتها المُهددة، وقد كانت مقولة "خسران الكرامة" هي أكثر المقولات تداولاً بين الناس>

حرب غزة (2014): عمليات المقاومة وأسلحتها

ترصد هذه المقالةُ تكتيكاتِ المقاومة المتبعة خلال الحرب على مختلف مستويات العمل العسكري وأسلحته، وعملية التطور الملحوظة والكبيرة التي مرّت بها المقاومة على الصعيد التكتيكي والعملياتي، وعلى مستوى جهوزيتها لمجابهة جيش الاحتلال.

باب العامود ساحة رئيسية فعليّة ورمزية لمعركة بين المستعمِر- الذي يخطّط وينفّذ بشكل متواصل هجمات على الهوية والمكان والوجود الفلسطيني في القدس، وبين أصحاب الأرض الذين يفتقرون إلى الموارد التي يتمتّع المستعمر بها، ولكن يملكون مخزوناً لا ينضب من الإرادة والتحدي تزوّدهم به جذورهم التي نمت وامتدّت في تراب القدس عبر التاريخ. وهم في كل أشكال فعلهم المختلفة تلك كأنما يدكون ثغرة في سور القدس، كأنما يفتحون باباً نحو الحريّة، حتى تتجلى حقيقة أمامهم كلمات القصيدة: "لن يقفل باب مدينتنا".

رغم مرور عشرين عاماً، إلا أن تفاصيل حكاية غسان خلف الشيك لا زالت تسترخي في ذاكرته. ليس النسيان وحده عدوّ التجارب، بل كذلك غياب اللهفة والشغف عدوّ ثانٍ لها. لم ينسَ غسان أيّاً من تلك التفاصيل، مهما جاءت "مملة" أو هامشية، لكنه كذلك لم يفقد لهفة الحكاية الأولى. لم نكن نعرف قبل أن نصل بيته في ضاحية شويكة من طولكرم، أننا لن نحتاج أصلاً إلى تكرار الأسئلة أو تفصيلها، أو بعضُنا – وهو يرتب أجندة ذلك اليوم – ظنّ أنها مقابلة تنتهي في "ساعة زمن"، وننتقل لمقابلة أخرى.

Pages

Subscribe to فلسطين